22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2019

الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بحسب المصادر الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي وضع تقديراته بأن السلطة الفلسطينية لن تتراجع عن رفضها للورشة الاقتصادية التي ستنعقد في البحرين نهاية شهر حزيران/يونيو القادم، والتي تعتبر المرحلة الاولى من صفقة القرن، ومن غير المتوقع ان تتراجع السلطة عن رفضها للصفقة.

ويجمع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على أن السلطة الفلسطينية ستبدأ بالانهيار الاقتصادي بعد شهرين أو ثلاثة شهور، والسبب الرئيسي هو الخلاف مع إسرائيل حول مواصلة السلطة دفع مخصصات لذوي الشهداء والأسرى، و حسم مبلغ 40 مليون شيكل شهريا من أموال الضرائب التي تجبيها للسلطة، ما أدى إلى تقليص نحو 600 مليون شيكل شهريا من ميزانية السلطة، واضطرت السلطة إلى دفع نصف رواتب الموظفين.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان الرئيس محمود عباس يرى نفسه في مواجهة هجوم ثلاثي الولايات المتحدة وإسرائيل وحركة حماس، بعضه منسق ويهدف إلى منع تحقيق حل الدولتين، فالولايات المتحدة قلصت بشكل شبه تام المساعدة الاقتصادية للفلسطينيين، وحتى تلك التي تمر عبر الوكالات الدولية. وبنظره، فإن الولايات المتحدة تعرض الآن "السلام الاقتصادي"، بدون حل قضية القدس والحدود، وتحاول فرض الفصل الدائم بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأن الرئيس عباس يعتبر أن إسرائيل تمس به اقتصاديا بسبب أزمة الأسرى، وتواصل البناء في المستوطنات، وترفض الحوار السياسي وتتحين الفرصة لضم أجزاء من الضفة الغربية بعد فشل صفقة القرن. كما يعتقد أن حركة حماس تقيم دولة في قطاع غزة بـ"موافقة أميركية إسرائيلية صامتة"، ويعتقد أيضا أن عددا من القادة العرب في المنطقة يدعمون خطة ترامب.

وجاء أيضا أن تقديرات الجيش تشير إلى أن عباس متمسك بسياسته وتوجهه للصراع، ويرفض أي اقتراح لتسوية تسبق عرض صفقة القرن، باعتبار أن الوقت غير مناسب للمفاوضات، وأن أي تنازل عن كل ملليمتر سيقود إلى منحدر يتم في نهايته فرض "السلام الاقتصادي" على السلطة ودفن حل الدولتين.

وعلى الرغم من  ذلك، فإن التنسيق الأمني بين الاجهزة الامنية الفلسطينية والاسرائيلية  في الضفة الغربية ظل مستمرا، وعاين الجيش الإسرائيلي تراجعا طفيفا في الجاهزية لمواصلة التنسيق في حوادث موضعية.

إلا  أن أجهزة الأمن الفلسطينية لا تزال تعتقل مشتبها بهم بالتخطيط لعمليات إرهابية، وتعيد مواطنين إسرائيليين سالمين بعد أن دخلوا عن طريق الخطأ إلى مناطق السلطة".

الرئيس عباس يصرح جهارا رفضه "صفقة القرن" ويرفضها من الباب للمحراب، غير ان مواجهته صامتة ومن دون أسنان، ولم يتخذ قرارات جوهرية حقيقية بمواجهة صفقة القرن وخطرها الكبير على القضية الفلسطينية في ظل انقسام حاد وحتى من دون مقاومة سلمية ولم يضع الناس في جوهر رفضها وأدوات مواجهتها والجميع يدرك مخاطرها.

ويضع حركة "حماس" في صف اسرائيل والولايات المتحدة ويتهمها بالتساوق مع اسرائيل وأمريكا وبشكل منسق لتمرير "صفقة القرن" ويهدف إلى منع تحقيق حل الدولتين. ولا يزال ايضا ينسق مع اسرائيل امنيا، وهناك تواصل واجتماعات مستمرة بين مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين ومفاوضات حول اموال الضرائب، في حين يرفض تماما اللقاء مع حماس ولا يزال متمسك بشروطه بتمكين الحكومة في غزة من الباب للمحراب وفقا لاتفاق القاهرة ٢٠١٧.

الرئيس عباس لم يقدم للفلسطينيين حقيقة العلاقة بين "حماس" والولايات المتحدة والتنسيق بينهما، اذا لديه معلومات لا يعلمها الناس، قلها..! او اخبر الفصائل الفلسطينية شركاؤك في منظمة التحرير الفلسطينية الشاهد والشريك على تعميق الانقسام وفقا لرؤية الرئيس عباس، اخبرهم بتلك الحقيقة؟

الرئيس يفضل الصمت والانتظار ولم ينفذ قرارات المجلس المركزي بقطع العلاقة الاقتصادية مع اسرائيل ووقف التنسيق الامني. ولا يزال معلقا اماله بالعودة للمفاوضات وفقا لحل الدولتين الذي دمره نتنياهو وتخلى عنه كليا ولم يقدم غير مشروع السلام الاقتصادي وهو مستمر في تهويد القدس وغول الاستيطان الذي يلتهم الضفة الغربية، والتهديد قائم بضم اجزاء من المناطق "ج" لاسرائيل.

حديث الاجهزة الامنية الاسرائيلة عن انهيار السلطة هو من اجل دفع المستوى السياسي الاسرائيلي للتراجع عن قرار خصم اموال الضرايب والحفاظ على السلطة، فاسرائيل لن تسمح بانهيار السلطة الفلسطينية لانها مصلحة اسرائيلية، وكذلك الرئيس لا يفكر بحل لسلطة ولا يزال مستمر في تعزيز العلاقة مع اسرائيل امنيا واقتصاديا ويفرض عقوبات على قطاع غزة ولم يتخذ اي خطوة حقيقية بصفته رئيسا لمنظمة التحرير بفتح حوار وطني واعادة تقييم لتجربة الفلسطينيين خلال العقود الثلاثة الماضية. ولم يتخذ خطوات لانهاء الانقسام بادوات غير تلك التي اتخذها عبر فرض العقوبات على قطاع غزة واثبتت فشلها، عدا عن انها اهانت الشعب الفلسطيني في القطاع وجردته من كرامته وإنسانيته، وزعزعت الثقة بالقيادة ومصداقيتها في التحرر من الاحتلال، وساهمت في تدمير مقومات صمودهم ومقاومتهم للاحتلال وصفقة القرن، ولم يعد تمتلك السلطة والناس سوى الانتظار والصمت وترديد الشعارات.

سيادة الرئيس حالنا في تدهور مستمر ولم يعد الشعب يقوى على الاحتمال وفقد صبره وبصيرته والاحتلال ماض ومستمر في مشروعه ويسير بسرعة وقطار مشروعنا فقد سكته وبوصلته، وانت الوحيد القادر على توحيد ما تبقى من وطن في الضفة وغزة، ولم شمل الشعب الفلسطيني فاتت الوحيد القادر على ذلك، واعادة الاعتبار للقضية والمشروع الوطني، ولنفسك كقائد حقيقي ينصفه التاريخ حتى لو جاء ذلك متأخراً.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية