12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2019

"صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..!


بقلم: جهاد سليمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ اعلان الادارة الامريكية "القدس الموحدة" عاصمة للكيان الصهيوني، وما تبعها من خطوات عدائية إستهدفت وكالة "الاونروا" وما تمثله من شاهد دولي على لجوء الشعب الفلسطيني وإقفال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وتشريع الاستيطان الصهيوني فوق الاراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، والذي ترافق مع خطوات ميدانية اسرائيلية بتوسيع نشاط السرطان الاستيطاني الاسرائيلي من جهة واقرار قانون يهودية الدولة من قبل الكنيست والاعلان الصريح عن مخطط ضم الضفة الغربية وغيرها من الخطوات الاستفزازية، بدأ الهاجس الاكبر يلوح على الساحة الفلسطينية والاقليمية والدولية بما بات يعرف بـ"صفقة القرن" التي عمل على إعدادها فريق الصهيونية الامريكية برئاسة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وبعد سلسلة من عمليات التطبيع العربي القذرة والزيارات العلنية والمكشوفة لرئيس وزراء الاحتلال نتنياهو لبعض العواصم الرجعية التي فتحت قصورها تأهيلا بتجاوز صريح ومستفز لمبادرة السلام العربية، تأتي اليوم قمة المنامة التي تحتضن الشق الاقتصادي من "صفقة القرن" في محاولة لتمرير السم في الدسم العربي والتي تحاول الانظمة الرجعية تقديمها على مائدة حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلى حساب المعدة الخاوية للشعب الفلسطيني.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل "صفقة القرن" هي الاخطر على الشعب الفلسطيني من النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948؟! يبدو ان الذاكرة الاسرائيلية والعربية الرجعية قد أصيبت بعطب وتلف حاد لدرجة أنهم نسوا محطات التآمر الكثيرة التي حيكت ضد الشعب الفلسطيني وضد حركته الوطنية، كما نسوا او تناسوا كيف قاوم الشعب الفلسطيني وصمد على الرغم من جميع تلك المؤامرات..!

إن الصفقة التاريخية بصفقة قرن وجميع القرون بالنسبة للشعب الفلسطيني هي تلك التي حدثت إبان النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948، والتي بموجبها خسر الشعب الفلسطيني المساحة الاكبر من أرضه وهجر العدد الاكبر من أفراده وعائلاته بفعل صفقة الاجرام بين القوى الامبريالية والصهيونية من جهة والرجعية العربية من جهة اخرى، والتي أريد من ورائها توجيه ضربة قاضية للشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية، تكون نقطة النهاية للعهد الفلسطيني ونقطة البداية للكيان الغاصب.

وراهن الجميع في صفقتهم الكبرى على عدم قدرة الشعب الفلسطيني الذي تحول في ليلة ظلماء الى شعب لاجئ مكسر المجاذيف، يئن في خيم الامم المتحدة ويقتات من مساعدات دول البكائيات على الانسانية المهدورة، على موت بطيئ لهذا الجسد الفلسطيني وفنائه وتحلله في أرض غريبة وتمازجه مع ذرات تراب خشن لا يعرف عضويته.

إلا ان هذا الجسد الذي حافظ على خفقات قلب خجولة ونبض حياة بسيطة، لم يستسلم لما أريد بأن يكون قدرا مسلطا على حياته، معلنا الرفض لهذه الصفقة الخبيثة، فكانت الثورة الفلسطينية المعاصرة التي فجرت على أيدي اللاجئين الفقراء والمعدومين والتي انطلقت من رحم جموع تلك المعانات لتعيد الامل لهذا الشعب وهذه القضية معلنة للقاصي والداني إرادة الشعب التي لا تموت.

جاءت الثورة الفلسطينية لتقض مضاجع المتخاذلين والاعداء، ولتضع اسم الشعب الفلسطيني على اعلى المنابر الدولية وتنتزع اعتراف العالم اجمع، محبا ام مرغما بوجود الشعب الفلسطيني وبحقوقه الوطنية المشروعة لتخرس تلك الالسن الصهيونية التي أنكرت على الدوام وجود الشعب الفلسطيني، كما جاءت الانتفاضات المتتالية للشعب الفلسطيني لتفتح مدارس النضال الشعبي وتدرس اساليب تحويل المواد الجامدة لأيقونات ثورية تستطيع ان تفرض معادلة الانتصار والثبات امام هذا العدو المجرم وامام اعتى الجيوش المسلحة..

لم يكن الشعب الفلسطيني يوما غافلا عن جميع المكائد التي يحيكها اعدائه من جهة وجميع المستسلمين والمتآمرين من جهة اخرى، فالدماء الفلسطينية التي لا تجف ولو ليوم واحد على الارض الفلسطينية والتي تروي تراب غزة الصامدة، تراب القدس العاصمة الابدية، تراب الضفة المقاومة ليست الا خير دليل على الوعي الشعبي والجماهيري بحجم التحديات وحجم والمآمرات، إلا ان هذا الشعب لا يعرف صفقة قرن الا تلك التي إستفاق من بعدها ليجد نفسه على أرض خارج أرضه، هي تلك التي جفت بعدها مياه ذاك الكهل الفلسطيني عن ري حقول البرتقال في يافا وعكا وحيفا والجليل.

"صفقة القرن" التي يهول لها ليست الا فصلا تآمريا جديدا لا يقدم ولا يؤخر في حتمية النصر الفلسطيني، فصل سيطويه الشعب الفلسطيني رغما عن كاتبيه ومعديه والمخططين له، والصفقة الوحيدة التي يعرفها الشعب الفلسطيني والتي يكتبها بدماء أبنائه هي تلك التي تأتي بدولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحقق للاجئين عودتهم، وكل ما عدا ذلك باطلا لا يمر ولن يمر..

* إعلامي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – لبنان. - info.dflpleb@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية