12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2019

"أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع تكرار وكثرة ما يقوله المسؤولون الأميركيون، الموكلون بملف الشرق الأوسط والعملية السياسية الفلسطينية الإسرائيلية، إنّ الاستثمار، وفرص العمل، والأجور، لها الأولويّات، بالنسبة للشأن الفلسطيني، وعدم طرحهم أي فكرة سياسية، مقابل الحديث المتكرر عن الاقتصاد، وعن ورش عمل اقتصادية، لا بد من تذكّر، الحقيقة المعروفة، أنّ الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلقت من أشخاص غالبيتهم من الأطباء، والمهندسين، ومن العاملين في دول الخليج العربية.

كثيرون قصصهم شاعت، خصوصاً القيادات التاريخية المعروفة. هناك الكثير من التفاصيل، لأناس تاريخيين أيضاً، ولكنها تحتاج لكشفها، خصوصاً لمن لم يكن في مركز الأضواء. إحدى هذه الأمثلة، وكما هي عادة هذه الفئة من المنخرطين في العمل الفدائي، صاحبها يعرف بعدة أسماء، عبدالفتاح القلالوة، أو عبد الفتاح القليلي، أو عبد الفتاح القلقيلي (أبو نائل)، أو “أبو نائل فيتنام”.

هو من كفر قليل، قُرب جنين، في الضفة الغربية، تخرج من المترك العام 1956، وأخطأ موظفو وزارة التربية والتعليم، وكتبوا اسمه “القلقيلي”، فعدّل جواز سفره لهذا الاسم.

حصل لتفوقه، على منحة لدراسة الرياضيات في الجامعة الأميركية لبيروت، ولكن عائلته تحتاج عمله، فلم يأخذ المنحة، واشتغل مدرسا للرياضيات في الشوبك، قبل أن يجد عملاً، مُدّرساً في السعودية، فانتسب لجامعة بيروت العربية من هناك. في السعودية أسس بداية الستينيات تنظيماً، اسمه “الحلقات الفردية المتصلة لتحرير فلسطين”، وكانت مهمته وضع مواد التثقيف النظري. ثم تنقل إلى تنظيم اسمه “جبهة تحرير فلسطين”، ثم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وبدأ يُصبح جزءاً من شبكة علاقات في الكويت والسعودية. يقطعون مئات الكيلومترات، بالمواصلات، في الصحراء والمطر، ليتابعوا العمل التنظيمي، ويزيدون عدد الأعضاء.

سارت أموره المهنية جيّداً في السعودية، تعرف بواسطة باقي الفلسطينيين في السعودية على فتاة، بغرض الخطبة. عندما رشحوا له، نوال، قالوا إنّها عضو في التنظيم، وأنّه عندما طُلِبَ منها التبرع براتب يوم للثورة تبرعت براتب شهر، وتُسهم بعملية معقدة لطباعة بيانات الثورة.

كان عملها مميزاً في أرامكو، تتقاضى في منتصف الستينيات، نحو 3000 ريال، فضلا عن السكن، وهو عمل في شركة قطع غيار سيارات بنحو نصف المبلغ.

في أحاديث الخطبة، قال لها “يجب أن نهرب من الغِنى”، وأضاف أنّه كلما زادت النقود معنا زاد الجدار بيننا وبين الثورة؛ الآن قد نتخطى الحاجز، أو الجدار، لكن بعدها سنحتاج للقفز بالزانة عن جدار شاهق.

كان أحد مالكي الشركة السعودية يريد شراء كل الشركة، وتردد خوفاً أن يتركه عبدالفتاح، فسأله، فقال أعدك ألا أترك لشركة أخرى مهما كان الإغراء، لكن إن “دعاني الواجب الوطني لن أسأل عن شيء وسأذهب”. رد صاحب الشركة السعودية، “إذا دعاك واجبك الوطني لا تسأل وتعال، تذكرتك على حسابي”.

حسم هو وزوجته أمره، وأرسلا رسائل لقيادة الثورة أنهما يريدان العودة للتفرغ، ولم تأتهما إجابات، ولكنهما قررا ترك العمل. وحاول صاحب الشركة إقناعه بأخذ إجازة، لعله يعود، فرفض أبو نائل كليا.

سافرا بالسيارة، وكانت مليئة بما يسمى “كنزة الفدائي” التي كانت النسوة ينسجنها في السعودية، ليرتديها الفدائيون.

كان عمله في التدريب والتثقيف، وأصبح اسمه الحركي أبو نائل، قبل أن يرسل سفيرا (ممثلا) إلى الصين، وكان ايضاً معتمداً ومبعوثا ممثلا في فيتنام وكوريا الديمقراطية، ومن هناك اشتهر باسم أبو نائل فيتنام. عاد العام 1972، وفي بيروت عمل في القطاع الغربي المسؤول عن العمل في الأرض المحتلة، ممن عمل معهم د. حنا ميخائيل (أبو عمر) صاحب الدكتوراة من هارفارد، الذي عاد ليتفرغ للثورة، والذي كان يوصف أيضاً بأنّه يمثل الخط الفيتنامي في فتح. وعمل مع ماجد أبو شرار (1936 – 1981)، أحد مثقفي الثورة ومسؤولي الإعلام والقطاع الغربي، الذي عرفه أبو نائل في السعودية، واغتاله الإسرائيليون. ثُم عاد أبو نائل سفيرا في إيطاليا وبلغاريا، ثم مديرا عاما في المجلس الأعلى للتربية والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية.

هذا مثال من مئات وآلاف الناس الذي تركوا عملهم المربح والمريح للوطن. الفيصل هو وجود الحركة الوطنية القادرة على استيعاب الطاقات.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية