18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2019

على هامش قضية الانتماء.. الكبار يموتون والصغار ينسون‏..!‏


بقلم: صبري حجير
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ملاحظاتي، على هامش الوقفات والمسيرات التي أطلقتها الجالية الفلسطينية، في شوارع وساحات المدن الشقراء بمناسبة إحياء ذكرى النكبة، أو في المناسبات الوطنية الأخرى التي مرت سابقاً، حيثُ بدا لي كما بدا للآخرين، غياب لشريحة الشبيبة الفلسطينية، لا بل غياب فئات واسعة من الفلسطينيين، تلك الفئات التي اعتادت الحضور بالمسيرات الفلسطينية، فقط لرفع أعلام المعارضة السورية، وإصباغ أجواء من البلبلة في المناسبات الفلسطينية، وبهذا يكون الحشد للمناسبة الوطنية الفلسطينية قد ضاع  وخبى عبر موضوع هامشي، وغياب الموضوع الأساس، طبعاً غياب هذه الفئة جاء بسبب حالة الإرتباك التي تعيشها، بعد الإنتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الأرض.

لا شكَ أن الوضع الفلسطيني الآن يمر في ظروف صعبة، بل في ظروف قاسية، تستدعي من الحركة الجاليوية الفلسطينية التصدي لمهماتها الجماهيرية، وخاصة في أوروبا، التي باتت تضم أعداد كبيرة من الفلسطينيين، الذين جاؤوا إليها بفعل التهجير الصهيوني الغربي المنظم، مع استدعاء الحركة النقدية للرد على حالتي الإنطواء واللامبالاة، اللتين تسودا البيئة الشبابية للجالية الفلسطينية في أوروبا، مع مراعاة الضغوط النفسية الهائلة التي يتعرض لها الشباب الفلسطيني الذي فرضت عليهم الهجرة، بل فُرض عليهِم التعاطي والتعامل مع بيئات ومناخات جديدة، وهنا، بات ينطبق على واقعنا في أوروبا (الصغار ينسون)..!

لن أحمل الشريحة الشبابية الفلسطينية، حتى العربية، المسؤولية في هذا التباطؤ والانكماش الجماهيري، بل أن المسؤولية تقع على جهات فلسطينية كثيرة ومتعددة، سواء في داخل أوروبا أو خارجها، وهي الجهات المسؤولة عن علاقة التأطير الاجتماعي، وبناء الضمير الفردي والجمعي، وخاصةً الاتحادات الشعبية، والمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية، تلك التي مازال يسميها البعض، في داخل مناطق السلطة الفلسطينية، سواء في الضفة الفلسطينية، أو في قطاع غزة "بمنظمات المجتمع المدني".

بالتأكيد إن العنصرية الصهيونية، تسعى جاهدةً لإعادة خلط الأوراق، والمفاهيم لدى الرأي العام الأوروبي تحديداً، والذي شهد ويشهد تحولات هامة ونوعية، في التضامن مع شعب فلسطين، وقضيته العادلة، ويبدو هذا، من خلال حملات المقاطعة للمستوطنات والجامعات ..الخ، وما تعبر عنه القرارات الصادرة عن العديد من البرلمانات الأوروبية، وازدياد حضور لجان التضامن داخلها مع الشعب الفلسطيني، وبطبيعة الحال هي تعكس بشكل واضح، التأييد والتفهم الواسعيين لكفاح شعبنا ضد العنصرية الصهيونية، على الرغم من أن الحكومات الأوروبية لا تتمثل الرأي العام، ولا حتى تأخذ برأي برلماناتها. من هنا تبرز أهمية توحيد الجهود الفلسطينية والعربية. 

بالتأكيد أيضاً، فإنّ الحركة الجماهيرية الفلسطينية، عبر مؤسساتها واتحاداتها، من شأنها أن تحقق البيئة التعبوية التي تؤمن للفرد والجماعة امتلاك الوعي، وإدراك الحقائق، والتي من شأنها أيضاً توظيف القدرات الخاصة للاجئين، بما يؤدي الى تماسك مجتمع الجاليات، والحفاظ على القيم والثوابت، والتراكمات البنائية، والتربوية التي تقاوم سلوكيات التقاعس، وتقوي المشاعر الوطنية.

والقضية الملحة الآن، أمام الجاليات العربية والفلسطينية، والتي  لابد أن نجد حلاً لها، ماذا نفعل كي نواجه عملية تآكل الهوية الوطنية، وإفراغ الذاكرة الجمعية، والتي حدد (ديفيد بن جوريون) أول رئيس وزراء للدولة الصهيونية ملامحها عندما قال (الكبار يموتون والصغار ينسون).

* كاتب فلسطيني مقيم في السويد. - sabri_hajir@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية