12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2019

على هامش قضية الانتماء.. الكبار يموتون والصغار ينسون‏..!‏


بقلم: صبري حجير
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ملاحظاتي، على هامش الوقفات والمسيرات التي أطلقتها الجالية الفلسطينية، في شوارع وساحات المدن الشقراء بمناسبة إحياء ذكرى النكبة، أو في المناسبات الوطنية الأخرى التي مرت سابقاً، حيثُ بدا لي كما بدا للآخرين، غياب لشريحة الشبيبة الفلسطينية، لا بل غياب فئات واسعة من الفلسطينيين، تلك الفئات التي اعتادت الحضور بالمسيرات الفلسطينية، فقط لرفع أعلام المعارضة السورية، وإصباغ أجواء من البلبلة في المناسبات الفلسطينية، وبهذا يكون الحشد للمناسبة الوطنية الفلسطينية قد ضاع  وخبى عبر موضوع هامشي، وغياب الموضوع الأساس، طبعاً غياب هذه الفئة جاء بسبب حالة الإرتباك التي تعيشها، بعد الإنتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الأرض.

لا شكَ أن الوضع الفلسطيني الآن يمر في ظروف صعبة، بل في ظروف قاسية، تستدعي من الحركة الجاليوية الفلسطينية التصدي لمهماتها الجماهيرية، وخاصة في أوروبا، التي باتت تضم أعداد كبيرة من الفلسطينيين، الذين جاؤوا إليها بفعل التهجير الصهيوني الغربي المنظم، مع استدعاء الحركة النقدية للرد على حالتي الإنطواء واللامبالاة، اللتين تسودا البيئة الشبابية للجالية الفلسطينية في أوروبا، مع مراعاة الضغوط النفسية الهائلة التي يتعرض لها الشباب الفلسطيني الذي فرضت عليهم الهجرة، بل فُرض عليهِم التعاطي والتعامل مع بيئات ومناخات جديدة، وهنا، بات ينطبق على واقعنا في أوروبا (الصغار ينسون)..!

لن أحمل الشريحة الشبابية الفلسطينية، حتى العربية، المسؤولية في هذا التباطؤ والانكماش الجماهيري، بل أن المسؤولية تقع على جهات فلسطينية كثيرة ومتعددة، سواء في داخل أوروبا أو خارجها، وهي الجهات المسؤولة عن علاقة التأطير الاجتماعي، وبناء الضمير الفردي والجمعي، وخاصةً الاتحادات الشعبية، والمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية، تلك التي مازال يسميها البعض، في داخل مناطق السلطة الفلسطينية، سواء في الضفة الفلسطينية، أو في قطاع غزة "بمنظمات المجتمع المدني".

بالتأكيد إن العنصرية الصهيونية، تسعى جاهدةً لإعادة خلط الأوراق، والمفاهيم لدى الرأي العام الأوروبي تحديداً، والذي شهد ويشهد تحولات هامة ونوعية، في التضامن مع شعب فلسطين، وقضيته العادلة، ويبدو هذا، من خلال حملات المقاطعة للمستوطنات والجامعات ..الخ، وما تعبر عنه القرارات الصادرة عن العديد من البرلمانات الأوروبية، وازدياد حضور لجان التضامن داخلها مع الشعب الفلسطيني، وبطبيعة الحال هي تعكس بشكل واضح، التأييد والتفهم الواسعيين لكفاح شعبنا ضد العنصرية الصهيونية، على الرغم من أن الحكومات الأوروبية لا تتمثل الرأي العام، ولا حتى تأخذ برأي برلماناتها. من هنا تبرز أهمية توحيد الجهود الفلسطينية والعربية. 

بالتأكيد أيضاً، فإنّ الحركة الجماهيرية الفلسطينية، عبر مؤسساتها واتحاداتها، من شأنها أن تحقق البيئة التعبوية التي تؤمن للفرد والجماعة امتلاك الوعي، وإدراك الحقائق، والتي من شأنها أيضاً توظيف القدرات الخاصة للاجئين، بما يؤدي الى تماسك مجتمع الجاليات، والحفاظ على القيم والثوابت، والتراكمات البنائية، والتربوية التي تقاوم سلوكيات التقاعس، وتقوي المشاعر الوطنية.

والقضية الملحة الآن، أمام الجاليات العربية والفلسطينية، والتي  لابد أن نجد حلاً لها، ماذا نفعل كي نواجه عملية تآكل الهوية الوطنية، وإفراغ الذاكرة الجمعية، والتي حدد (ديفيد بن جوريون) أول رئيس وزراء للدولة الصهيونية ملامحها عندما قال (الكبار يموتون والصغار ينسون).

* كاتب فلسطيني مقيم في السويد. - sabri_hajir@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية