13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2019

على هامش قضية الانتماء.. الكبار يموتون والصغار ينسون‏..!‏


بقلم: صبري حجير
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ملاحظاتي، على هامش الوقفات والمسيرات التي أطلقتها الجالية الفلسطينية، في شوارع وساحات المدن الشقراء بمناسبة إحياء ذكرى النكبة، أو في المناسبات الوطنية الأخرى التي مرت سابقاً، حيثُ بدا لي كما بدا للآخرين، غياب لشريحة الشبيبة الفلسطينية، لا بل غياب فئات واسعة من الفلسطينيين، تلك الفئات التي اعتادت الحضور بالمسيرات الفلسطينية، فقط لرفع أعلام المعارضة السورية، وإصباغ أجواء من البلبلة في المناسبات الفلسطينية، وبهذا يكون الحشد للمناسبة الوطنية الفلسطينية قد ضاع  وخبى عبر موضوع هامشي، وغياب الموضوع الأساس، طبعاً غياب هذه الفئة جاء بسبب حالة الإرتباك التي تعيشها، بعد الإنتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الأرض.

لا شكَ أن الوضع الفلسطيني الآن يمر في ظروف صعبة، بل في ظروف قاسية، تستدعي من الحركة الجاليوية الفلسطينية التصدي لمهماتها الجماهيرية، وخاصة في أوروبا، التي باتت تضم أعداد كبيرة من الفلسطينيين، الذين جاؤوا إليها بفعل التهجير الصهيوني الغربي المنظم، مع استدعاء الحركة النقدية للرد على حالتي الإنطواء واللامبالاة، اللتين تسودا البيئة الشبابية للجالية الفلسطينية في أوروبا، مع مراعاة الضغوط النفسية الهائلة التي يتعرض لها الشباب الفلسطيني الذي فرضت عليهم الهجرة، بل فُرض عليهِم التعاطي والتعامل مع بيئات ومناخات جديدة، وهنا، بات ينطبق على واقعنا في أوروبا (الصغار ينسون)..!

لن أحمل الشريحة الشبابية الفلسطينية، حتى العربية، المسؤولية في هذا التباطؤ والانكماش الجماهيري، بل أن المسؤولية تقع على جهات فلسطينية كثيرة ومتعددة، سواء في داخل أوروبا أو خارجها، وهي الجهات المسؤولة عن علاقة التأطير الاجتماعي، وبناء الضمير الفردي والجمعي، وخاصةً الاتحادات الشعبية، والمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية، تلك التي مازال يسميها البعض، في داخل مناطق السلطة الفلسطينية، سواء في الضفة الفلسطينية، أو في قطاع غزة "بمنظمات المجتمع المدني".

بالتأكيد إن العنصرية الصهيونية، تسعى جاهدةً لإعادة خلط الأوراق، والمفاهيم لدى الرأي العام الأوروبي تحديداً، والذي شهد ويشهد تحولات هامة ونوعية، في التضامن مع شعب فلسطين، وقضيته العادلة، ويبدو هذا، من خلال حملات المقاطعة للمستوطنات والجامعات ..الخ، وما تعبر عنه القرارات الصادرة عن العديد من البرلمانات الأوروبية، وازدياد حضور لجان التضامن داخلها مع الشعب الفلسطيني، وبطبيعة الحال هي تعكس بشكل واضح، التأييد والتفهم الواسعيين لكفاح شعبنا ضد العنصرية الصهيونية، على الرغم من أن الحكومات الأوروبية لا تتمثل الرأي العام، ولا حتى تأخذ برأي برلماناتها. من هنا تبرز أهمية توحيد الجهود الفلسطينية والعربية. 

بالتأكيد أيضاً، فإنّ الحركة الجماهيرية الفلسطينية، عبر مؤسساتها واتحاداتها، من شأنها أن تحقق البيئة التعبوية التي تؤمن للفرد والجماعة امتلاك الوعي، وإدراك الحقائق، والتي من شأنها أيضاً توظيف القدرات الخاصة للاجئين، بما يؤدي الى تماسك مجتمع الجاليات، والحفاظ على القيم والثوابت، والتراكمات البنائية، والتربوية التي تقاوم سلوكيات التقاعس، وتقوي المشاعر الوطنية.

والقضية الملحة الآن، أمام الجاليات العربية والفلسطينية، والتي  لابد أن نجد حلاً لها، ماذا نفعل كي نواجه عملية تآكل الهوية الوطنية، وإفراغ الذاكرة الجمعية، والتي حدد (ديفيد بن جوريون) أول رئيس وزراء للدولة الصهيونية ملامحها عندما قال (الكبار يموتون والصغار ينسون).

* كاتب فلسطيني مقيم في السويد. - sabri_hajir@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2019   قانون واضح لمنع صفقة "باب الخليل" جديدة..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

18 حزيران 2019   ورشة المنامة وتكريس الانعزالية الأمريكية..! - بقلم: د. مازن صافي

18 حزيران 2019   أهمية "قائمة السلام"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   لهذا غُيّب مرسي..! - بقلم: أحمد الحاج علي

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية