14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيار 2019

بمناسبة النكبة: لا "شعب مختار" ولا "وعد إلهي"..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أشكر دوما الباحث المجد والمؤرخ الكبير د. إبراهيم عباس الذي يضع الحق العربي والاسلامي في فلسطين نصب عينيه فيدافع وينافح عن الحقيقة ضد أصحاب الفكر التوراتي العنصري الآسن.

وكان له مؤخرا ملاحظة هامة ذكر فيها مستهجنا أن: (بعض الصهاينة العرب يذكرون مصطلح "الوعد الإلهي" لليهود وأنهم "شعب الله المختار"..! ..الخ، ويتجاهلون الآيات التي تطرقت لغدر اليهود وقتلهم الأنبياء وخيانتهم للسيد المسيح ولسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.. رجاء توخي الدقة ومعايير الصدقية والعقدية، فيما يتعلق بهذه المعلومات التي تتعلق بهذا الموضوع).

فكان لي أن أضفت لما يعلمه الدكتور قطعا، ولكن المقصود بالكلام أولئك الغارقين في مستنقع الرواية التوراتية المكذوبة والمتداولة التالي:
حيث أشرت الى أنه لا يوجد شيء اسمه "وعد إلهي" بالقرآن الكريم مطلقا، ولا مصطلح ("شعب" مختار) أيضا، بل هي مرويات ومصطلحات خرافية عنصرية توراتية بائدة.

وكما تعلم في القرآن يخاطبهم بمصطلح (كَتَب) الله لهم-بقصد قبيلة بني إسرءيل القديمة المنقرضة- و(أورثهم) الأرض (البقعة المحددة جغرافيا وبزمنها) أورثهم وكتب لهم بمعنى كلّفهم بالدعوة الى الله بالأرض المحددة بالزمن المحدد الذي انقضى، ولم ينصاعوا.

فـ"الكتابة" و"الوراثة" بالقرآن ليست وعدا بملكية/تطويب أي أرض مطلقا لتطوب باسم أحدهم أو جماعة ما، والى الأبد!؟ وإنما المقصد القرآني السامي القيام بواجبهم المفروض "المكتوب" لهم بالدعوة لله والاستخلاف للاعماربالأرض بالزمن المنقضي للقبيلة المنقضية، ما لم يفعلوه أصلا كما تعلم يا دكتور.

(لننظر كُتب عليكم الصيام...الخ، أي فرض كما فرض عليهم دخول الأرض للدعوة لله لا للملكية، فالله ليس تاجر عقارات أو تاجر أراض حاشاه يمنحها للأبد للفجرة أو غيرهم! فهو سبحانه من يرث الأرض ومن عليها بمعنى التملك).

والقول بالقرآن الكريم (فضّلكم) على العالمين-أي على عالمي أهل ذاك الزمان المنقضي والبائد- أي اختصكم واختار لكم الدعوة لله، وليس فضلكم للون بشرتكم أوأصلكم القبلي أو جمال عيونكم.

كما الحال بالقول فضّل الأنبياء على بعض، أي اختص (من خاصية ما) كل منهم بشي أو بآية (أعطاكم خصائص معينة حسب تفسير السعدي).

وبالتالي فالله جل ثناؤه ليس عنصريا مطلقا، ليقدّس جماعة أو قبيلة أو فرد دون سائر خلقه مطلقا، لأنه يقول (أكرمكم عند الله أتقاكم) فالتقوي فقط هي مجال تمييز الله  سبحانه بين الناس بين سائر خلقه،  فلا أحد مختار أو مفضل على غيره بمنطق الجنس أو القبيلة او العرق.

وما كذبة وخرافة (شعب الله المختار) إلا مصطلح وكذبة يرددها الكهنة والتوراتيون/التناخيون والغرب الاستعماري العنصري السائر على دربهم المهووس بنهاية التاريخ كما "ترمب" وزمرته.

ومنهم بعض العرب المنقادين للرواية التوراتية الخرافية، أضف لهم أولئك المفترين على التاريخ، وعلى الله جل وعلى.

لم يكن اليهود (معتنقي الديانة اليهودية واليهودية ديانة وليست قومية) مطلقا عبر التاريخ بعرضه وطوله الا أصحاب ديانة كغيرهم من أصحاب الديانات من قبائل ثم أجناس وقوميات متعددة اعتنقت الديانة (آخرهم قبائل الخزر منذ القرن 10 ميلادي وهم قوميات جنوب روسيا-أنظر أرثر كوستلر الهنغاري ايهودي).

إذ لم يكونوا "شعبا" أو قومية واحدة مطلقا (لمراجعة شلومو ساند الاسرائيلي بكتابيه أسطورة "أرض" إسرائيل وخرافة "الشعب اليهودي").

كما نضيف لأولئك السائرين على درب الاستعمار والفكر الغربي العنصري أن المحتلين لأرضنا اليوم المتسمين بـ(اسرائيل) لا صلة جينية أو إثنية أو قبلية لهم بتلك القبيلة القديمة المنقرضة قبيلة بني إسرءيل بتاتا. (رسم إسرءيل بهذا الشكل القرآني لتمييز القدماء عن الجدد المختلفين كما يقترح بالرسم د. زياد منى).

الى هذا وذاك فإن المشكلة اليهودية أو المسألة اليهودية كما أسماها كارل ماركس في كتابه وكتب عنها لينين هي مشكلة أوربية بحتة ترتبط بسياقات دينية وعنصرية نتيجة صراع الكنيسة في عصور الظلام ضد اليهود، وضد المخالفين، ولاحقا في عمليات الكراهية والحقد والطرد والقتل والاتهام المتأصل هناك ضد (الاوربيين اليهود) ما لا شأن لنا به مطلقا.

بل جاء وصولهم لفلسطين كحل لهذه المشكلة المسيحية الأوربية مع المواطنين الاوربيين من الديانة اليهودية على حسابنا كاستعمار استيطاني إحلالي في وطننا فلسطين، كما هي الحال في استراليا وجنوب افريقيا ليس إلا، ظانين إمكانية الطرد والإحلال لأصلاء الأرض العربية أي الفلسطينيين فخاب املهم، فالعودة لا بد منها.

كما خابت دعواهم التوراتية الخرافية التي لم يثبت علم الآثار في فلسطين أي كلمة منها، رغم عشرات عمليات التنقيب الآثاري، عدا عن تكذيب علم الجينات وعلم القوميات وغيرها من العلوم لدعاويهم الآسنة.

وشكرا لك يا دكتورابراهيم لأنك تفتح هذه المواضيع الهامة دوما، فالكثير الذي لا يفقه اللغة العربية ولا لغة القرآن الكريم يسقط عليه المفاهيم التوراتية الشائعة فيتوه ويتخبط قاصدا أو مبررا أو مفتريا على الله سبحانه، وعلى الحقيقة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية