20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2019

الجريمة التركية البشعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إعتقلت السلطات التركية في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي (2019) فلسطينيا من قطاع غزة، إسمه زكي مبارك، بعد ايام قليلة من دخوله لإراضيها، قادما من بلغاريا في ال30/ 3/2019، التي يقيم فيها منذ 2009، وكانت عائلة المعتقل إتصلت بأحد المحامين الأتراك، ووكلته بالدفاع عنه. والذي ابلغهم، ان ابنهم موجود في سجن سيليفري في إسطنبول، ولا يوجد عليه اية تهم، ومن المنتظر ان يفرج عنه في 28 من ذات الشهر. لكن السلطات التركية أعلنت بشكل مفاجىء، أن زكي وجد منتحرا في السجن. وبعد التواصل مع جهات الإختصاص تم نقل الجثمان لمصر كي يواصل طريقه لدير البلح كي يدفن هناك. لكن شاءت الصدف ان يتم فتح الصندق الحامل للجثمان، ليجدوا المفاجأة الجريمة البشعة، حيث وجدت الجئة متعفنة، وفيها تشوه بالغ الخطورة: الرأس مثقوبة، الجسد مخاط في اكثر من موقع، وبعد فتحه، تبين ان القلب والكبد والرئتين منزوعة، واللسان منزوع، والأرجل مكسرة من الركب والقدم، لا شيء موجود سوى الهيكل العام المتهتك في كل جزء منه.

وتعقيبا على الحدث، نقلت وسائل الإعلام التركية عن اجهزة الأمن المختصة في نظام اردوغان، أن المعتقل مبارك، هو عميل لدولة الإمارات العربية المتحدة، وانه مرتبط بجماعة محمد دحلان (مع ان المذكور نفى ان يكون للمعتقل أي علاقة بجماعته)، وانه إعترف بذلك. وسأفترض ان ما بثه الإعلام التركي صحيح 100%، وأن الرجل متورط في عمل إستخباراتي، لا سيما وانه كان يعمل قبل تقاعده ضابطا في جهاز المخابرات الفلسطينية. وبالتالي بعد إقرار المعتقل بالتهم الموجهة له، يفترض ان يحول للقضاء لمحاكمته، وفرض العقوبة، التي يستحقها وفق الأنظمة واللوائح التركية.

لكن ما حصل كان مغايرا وبشكل جذري للمعايير القانونية، وعليه سألجأ لجادة الأسئلة: أليس ما تقدم هو منطق الأشياء، والذي ينسجم مع روح القانون، وحماية الدولة التركية لإمنها وسلامتها؟ ولكن لماذا أعلن المحامي التركي قضيتين اساسيتين، هما عدم وجود اية لوائح إتهام على الرجل، إرتباطا بعدم وجود إعترافات، وأنه سيخرج في موعد اقصاه 28 من نيسان / إبريل الماضي؟ ألم يكن المحامي على تواصل مع موكله؟ وألم يتواصل مع الجهات الأمنية المختصة، والتقى موكله، وطرح ما طرحه في ضوء المعطيات الماثلة امامه؟ وكيف يطرح المحامي موقفا يشير إلى ان المعتقل سيخرج، ثم تعلن السلطات التركية أنه إنتحر؟ وهل يوجد معتقل في اي مكان من الكون موعود بالإفراج عنه، ويقوم بالإنتحار؟ ولماذا الإنتحار مع انه لم يرتكب جريمة، ولم يعترف بأي تهمة موجهة له؟ ولو كان إنتحر كما إدعت السلطات التركية، هل كان لدى المغدور في المعتقل أدوات حادة كي يقوم بإحداث فتحات في رأسه، وينتزع شعره عن فروة الرأس؟ وهل قام أثناء ذلك بإنتزاع قلبه ورئتيه وكبده، ونزع لسانه، أم ان الجهزة الأمنية الفاشية، هي التي فعلت الجريمة البشعة؟ الآ تشعر الأجهزة الأمنية التركية بأنها إرتكبت عملا إرهابيا وحشيا لا يقل بشاعة عن جريمة إغتيال جمال الخاشقجي، التي تاجرت بها؟ ولماذا هذا الحقد الدفين على الفلسطيني؟ ما هي المعايير، التي إستندت لها لإرتكاب جريمتها القذرة والبشعة؟ هل الفلسطيني، التي يدعي الرئيس رجب طيب اردوغان، انه مساند له، وحريص على مصالحه، يكون جزاءه جريمة يندى لها جبين تركيا والعالم المتحضر؟ اين العدالة التي يتحدث عنها السلطان العثماني الجديد؟ اين الأخوة التركية الفلسطينية؟ أين القانون فيما إرتكبته الأجهزة الأمنية التركية من وحشية قروسطية؟ لماذا؟ حاكموه، وإصدروا حكما مؤبدا بحقه، ولكن لا تقتلوه، لا تحرموا عائلته منه، ولا تسجلوا على انفسكم وصمة عار جديدة إلى جانب وصمات العار الأخرى، وعنوانها الأول أجندتكم الإخوانية الخبيثة...

اي كانت خلفية الضحية الفلسطينية، زكي مبارك، فلا يجوز لكائن من كان ان يصمت على جريمة السلطات التركية، ولا يجوز ان تمر مرور الكرام، انها وصمة عار جديدة تلطخ ايدي ومنطق الإخوان المسلمين الأتراك، وعلى كل صاحب ضمير حي من ابناء الشعب العربي الفلسطيني ملاحقة السلطات التركية امام المحافل والمنابر الدولية السياسية والقضائية وكل من له صلة بحقوق الإنسان. وهنا لا اخلط بين السلطات التركية وبين الشعب التركي النبيل، الذي نعتز ونفخر بالعلاقات الثنائية المشتركة معه، والذي نقف إلى جانبه في مواجهة كل التحديات الواقعة على رأسه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور




31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية