22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيار 2019

ليصمت المنادون بالحرب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد مناضل عاقل في العالم كله، وفي اي بلد كان ينادي بالحرب، أو يدعو لها، وحتى قادة الدول المارقة والمسكونة بالحروب، كما إسرائيل الإستعمارية لا تنادي بشكل علني بالحرب، وان كانت كل أفعالها وإنتهاكاتها تعكس روح الحرب والعدوان على الشعب العربي الفلسطيني. لإن من يدعو للحرب يقدم شهادة دامغة للعالم، انه يتحمل المسؤولية عن اية حرب يعلنها ويبدأ بها الطرف الآخر. وايضا حتى سيدة الشر في العالم الولايات المتحدة الأميركية عندما تعلن عن حرب من حروبها، تعمل على الآتي، أولا تحاول كسب العالم إلى جانب قرارها، وتلجأ لمجلس الأمن أو اي منبر اممي لتغطي جريمتها، وثانيا تلجأ للشعارات الديماغوجية الكاذبة، مثل الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ..إلخ. ولكنها لا تلوح بالحرب بشكل مباشر، بل تضمن تصريحات قياداتها تحذيرات كلها مكسوة بصيغة الدفاع، وحماية المصالح والحقوق ودرأ الأخطار وغيرها من الشعارات والمواقف ذات الطابع الإنساني..

لكن عندنا خرج بعض القادة الإنفعاليين، والذين على ما يبدو سكنتهم لغة الخطاب الشعاراتي الشعبوي، فلم يميزوا بين الخطاب امام الجماهير، والتصريح امام وسائل الإعلام، وحتى اي خطاب امام الجماهير يفترض ان يكون خطابا منطقيا، واقعيا، مسؤولا، بعيدا عن الصخب والضجيج الإعلامي الصبياني.

غاب عن البعض عدم التمييز بين عدالة النضال الوطني، وبين كيفية الدفاع عن القضية الوطنية، نعم نحن شعب واقع تحت الإستعمار الإسرائيلي منذ عام النكبة قبل 71 عاما، وترسخ بعد هزيمة حزيران / يونيو 1967، قبل 52 عاما، وكفلت له الأمم المتحدة وكل الشرائع الأممية والدينية والوضعية والحقوق التاريخية حق الدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية. ومع ذلك لا يجوز لكائن من كان من الفلسطينيين، ويدعي تمثيلهم، ان يخرج لينادي بالحرب على إسرائيل الإستعمارية. نحن ننادي بالدفاع عن حقوقنا المسلوبة المغتصبة، ونعمل مع العالم، رغم كل الإختلالات في موازين القوى لإستعادة كل الحقوق المشروعة لشعبنا.

وحتى لو كانت موازين القوى كلها تصب في صالحنا العام، ليس مسموحا لنا الدعوة للحرب. بل نحن من يعمل لدرأ أخطار الحروب عن شعبنا، والتخفيف من ويلات وعذابات شعبنا، وعدم توريط انفسنا بمتاهة وأجندات الشعوب والدول الأخرى، نحن نسعى ونريد السلام، ونعمل من اجل السلام وفق المعايير والمعاهدات والمواثيق الدولية، ونرفض لغة الدم، لإننا الضحية، ولإن الجلاد الإستعماري، هو صانع الحرب ويتخندق في خنادقها ليل نهار، ويرفض خيار السلام والعدالة النسبية.

والدعوة للسلام، لا تعني الإستسلام، ولا تعني الخنوع والرضوخ لإرادة ومشيئة المستعمر الإسرائيلي، ولا لحليفة إسرائيل المتصهينة، الإدارة الأميركية الترامبية، ولا لصفقة القرن، وايضا ولا الخضوع لمشيئة ومنطق وعربدات الإخوان المسلمين الدجالين، الذين لا يؤمنوا بخيار المقاومة، وما شعارهم عن المقاومة إلآ للتضليل والخداع. الدعوة للسلام، هي دعوة للدفاع عن الحقوق كاملة غير منقوصة، دعوة لكسب العالم لجانب الحق، دعوة لفضح وتعرية إسرائيل المارقة والخارجة على القانون، دعوة لتوسيع دائرة التحالفات، ودعوة لكسب الإسرائيلي المؤمن بخيار السلام، ودعوة لتطويق إسرائيل، وفرض العقوبات السياسية والديبلوماسية والإقتصادية والأمنية عليها.

وعليه فليصمت أولئك المنفوخون باللغة الشعاراتية، لإنها لغة لا تخدم صاحب القضية، ولا تساعده حتى في اوساط الشعب الفلسطيني عموما وفي القطاع خصوصا، الذين ملوا وكفروا بكل الغوغائيين تجار الدم والبارود والأجندات الخارجية. وعليه لا يليق بمن يدافع عن القضية وشعبها، ان يلبسها ثوب "الجلاد". وأن كنت تريد حقوقك ومصالحك، خفض صوتك، وهيء نفسك، وإستعد دوما للدفاع عن تلك الحقوق، وإفضح عدوك بهدوئك، ورزانة موقفك، وعدالة ثوابتك، ولا تسقط في متاهة الإنفعال، لإنها متاهة قاتلة. ليهيء العدو لحربه الصيفية القادمة، واجبك الإستعداد، والتشهير به، والكشف عن ثغراته، ونواقصه، ليسمع ويرى العالم وجهه على حقيقته، وان تظهر الواقع كما هو، لتبين للعالم، انك انت الضحية، وإسرائيل وأميركا هم الجلادون القتلة. آن الآوان ان يكف صوت التهديد والوعيد، لانه لا يسمن ولا يغني من جوع.، ويرتد على صاحبه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية