13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيار 2019

ماذا بعد واحد وسبعين عاما من النكبة؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبدأ مقالة اليوم بالصيغة المقابلة لهذا السؤال: هل ننتظر واحد سبعون عاما أخرى أو قرنا آخر؟ والسؤال أيضا لماذا فشلنا حتى الآن في الوقت الذي نجحت فيه إسرائيل في تحقيق أهداف حركتها الصهيونية بقيام إسرائيل كدولة، وتمددها ونفوذها وقبولها إقليميا؟

الحديث عن النكبة كل عام يكون بقصد إستيعاب الدلالات والدروس والعبر، وتقييم الأداء الفلسطيني من فشل ونجاحات.

يقال عادة في السياسة العبرة بالنتائج، ولو قفزنا على هذه الفترة الزمنية الطويلة والكافية حقا لتحقيق أهداف الحركة الوطنية الفلسطينية في حدها الأدنى بقيام الدولة الفلسطينية، ووقفنا لما آلت إليه القضية الفلسطينية من إنقسام سياسي يرقى إلى درجة الإنفصال السياسي بين غزة والضفة الغربية لعرفنا حجم التراجع والفشل.

بداية تأتي هذه النكبة في سياقات فلسطينية وعربية ودولية، وفي سياق تحولات في موازين قوى تعمل لصالح إسرائيل ـ ولا تعمل لصالح مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية. وتأتي في ظل تحولات ومفاهيم وتصورات سياسية سلبية حول القضية الفلسطينية، وأخطر هذه التصورات في يقيني الوصول لقناعات وإدراكات سياسية عربية ودولية بضرورة إنهاء القضية الفلسطينية..!

العالم وصل لهذه القناعة وهذا أخطر ما يمكن تلمسه بعد هذه السنين الطويلة، فبدلا من تزايد الإدراك والقناعة بحتمية وضرورة حل القضية الفلسطينية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام الدولة الفلسطينية، ومراعاة قرارات الشرعية الدولية. نجد العكس من ذلك تماما، الحديث عن "صفقة القرن" التي أحد أهم أهدافها التخلص من القضية الفلسطينية، ليس بالإستجابة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتحقيق وتصحيح معادلة الحقوق في هذا الصراع، بل تسعى للتعامل مع الشعب الفلسطيني ككتلة بشرية لها بعض الحقوق الاقتصادية والمجتمعية.

من هذا المنظور نرى أن عامل الزمن على مدار هذه السنين لم يعمل لصالح القضية الفلسطينية. والسؤال هنا لماذا فشلنا وفي ماذا نجحنا؟

اعتقد أن إستمرار الصراع العربي الإسرئيلي، وإستمرار القضية الفلسطينية رغم كل التراجعات والإنحسارات يعتبر اول وأكبر مكسب وإنجاز، ويسجل هذا النجاح للشعب الفلسطيني، وفشل لإسرائيل والولايات المتحدة في أنها لم تتمكن وبالرغم من كل ما قامت به إسرائيل من إستيطان وتهويد، وحروب وحصار وإعتقال، لكنها فشلت في أن تحقق أمنها الذي لم تحققه لها قوتها العسكرية المتفوقة. وفشلت في أن تلغي وجود الشعب الفلسطيني كهوية وطنية قومية، وفشلت الولايات المتحدة رغم إنحيازها الكامل لإسرائيل وقرارتها الأخيرة بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبوقف كل مساعداتها، من ان تنهي هذه القضية، وهذا مآل "صفقة القرن" القادمة.

وفشلت إسرائيل ومعها الولايات المتحدة في إلغاء قرارات الشرعية الدولية التي تشكل ديمومة القضية الفلسطينية.. هذا الإنجاز لا بد أن يسجل هنا، وفي سياقه نجح الفلسطينيون ليس فقط في الحفاظ على هويتهم الوطنية، وعلى تواجد الشعب الفلسطيني الذي يعادل سكانه ما بين النهر والبحر عدد سكان إسرائيل، بل أيضا في تحقيق شخصية دولية لهم، بالإعتراف بفلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة وبرفع علمها إلى جانب أعلام الدول الأخرى، وفي التمثيل الدبلوماسي الذي يغطي معظم دول العالم، وبالتواجد الفلسطيني على أرض فلسطين.

ولعل هذا من اهم الدروس التي أستوعبها الشعب الفلسطيني عدم تكرار النكبة ثانية في عملية تهجير جديدة، وفي الحفاظ على المخيمات رغم كل المعاناة كدليل على النكبة الكبرى والتي ما زالت قائمة، ولا يمكن لأي قرار أمريكي بإنهاء دور وكالة الغوث أن يزيلها.

ولعل من أبرز ما تعبر عنه القضية الفلسطينية بعد واحد سبعين عاما انها مازالت قضية لها بعدها العربي والدولي، ولا يمكن عربيا كما تريد أمريكا وإسرائيل إقامة علاقات وقبول بإسرائيل بدون حل القضية الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية.

ومقابل هذه الإنجازات لا شك هناك سجل من الفشل والعبرة بالفشل في تجنب أسبابه، وبداية هذا الفشل في حرب 1948 وضياع 77 في المائة من فلسطين، وفي حرب 1967 والتي بعدها أحتلت إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية وما زالت حتى وقتنا الحاضر. ومن صور الفشل التفاوض في ظل عناصر من الضعف، وعدم توظيف عناصر القوة في التفاوض. وفي إتفاقات أوسلو رغم ان لها بعض من الإيجابيات التي حولناها لفشل كما في الفشل في بناء نظام سياسي ديمقراطي قوي، وفي بناء مؤسسات سلطة كفاحية، وفي التشرذم الفصائلي. وأخيرا في الإنقسام السياسي والفشل في تحقيق المصالحة الوطنية، وفي تراجع دور منظمة التحرير ومؤسساتها، وفي ضعف الشرعية الوطنية وتآكلها، وهشاشة المؤسسات السياسية السلطوية وعلى المستوى الفصائلي، ولا ننسى غياب القدرة على صياغة مشروع وطني فلسطيني توافقي يرقى لمستوى التحديات والتهديدات، وفي تآكل الخيارات الفلسطينية وعدم التكامل بينها من مفاوضات ومقاومة. ولعل من مظاهر الفشل خضوع القرار الوطني الفلسطيني للمؤثرات الإقليمية والدولية ولحسابات غير وطنية فلسطينية سؤاء كان سلطويا أو فصائليا، والتراجع العربي والإسلامي رغم أن القضية الفلسطينية ما زالت قائمة على أجندات القمم العربية.

ويبقى السؤال عن السيناريوهات المستقبلية بعد هذه السنين، وهنا أكثر من سيناريو  سيناريو.. إستمرار إسرائيل في السيطرة والهيمنة وتوسيع نفوذها، وسيناريو مشاغلة إسرائيل كنموذج مسيرات العودة، وسيناريو صعود المقاومة، وسيناريو نجاح "صفقة القرن" في تأصيل حالة الإنقسام السياسي وتفكيك القضية الفلسطينية.. وإذا كان هنك من تصور فإن فشل واحد سبعين عاما من صهر ودمج الشعب الفلسطيني في بوتقات أخرى كفيل بقدرة الشعب الفلسطيني على الإستمرار والصمود.

ويبقى الحفاظ على وحدانية الشعب الفلسطيني وصموده وتجذره على أرضه أهم العبر والدروس واهم الثوابت الوطنية الفلسطينية. وهذا هو مفتاح الأمل في مستقبل أفضل قد تمحو معه معاناة النكبة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية