13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2019

لن أنساك يا استاذي ومعلمي الدكتور عيسى بلاطة..!


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غيب الموت مؤخراً الاستاذ الجامعي والاديب والكاتب والعلامة ابن القدس الدكتور عيسى بلاطة عن عمر ناهز تسعين عاماً بعد عطاء فكري وثقافي وأدبي مميز. وكانت الوفاة في مونتريال/ كندا التي هاجر اليها في العام 1968.

عمل الاستاذ والمربي عيسى بلاطة مدرساً في مدرسة القديس جورج (مدرسة المطران)، هذه المدرسة التي التحقت بها بعد حرب حزيران 1967 حيث كان لي الحظ، بل الشرف لأن أعرف من خلالها المربي الدكتور عيسى جيداً وعن قرب من خلال تأديته لرسالته التربوية والتعليمية الممتازة التي احترفها وبكل اتقان، فكانت لي النموذج الذي احتذيته والاسلوب الذي اتبعته عندما عملت مدرساً لتسع سنوات في خدمة وتربية اطفالنا في احدى مدارس القدس القديمة (المدرسة اللوثرية)، والتي كانت ناجحة الى ابعد الحدود. وتتمثل هذه الوسيلة في تخصيص حصتين اسبوعياً، احداهما لتقديم امتحان تقييمي في مادة من مواد اللغة العربية التي سبق شرحها، والحصة الثانية التدرب على كتابة موضوع انشاء، وبعد ثلاث حصص من التدريب  على الكتابة، كانت الحصة الرابعة لقاء نقاش حول الافكار والصياغة اللغوية السليمة. وقد كنا في البداية نستطيع كتابة صفحة واحدة أو صفحتين في أي موضوع، ولكن التطور في الاداء الكتابي ساعدني وساعد كثيرين من طلبة الدكتور عيسى في الابداع في الكتابة الجيدة. وقد وصل الأمر بأن نستطيع الكتابة عن موضوع معين حوالي ستمائة كلمة او اكثر خلال حصة واحدة، لا تتجاوز الـ45 دقيقة، أي أنه علمنا ودربنا على الكتابة السليمة والصحيحة.

التربية والتعليم لم تكن هي الهم الأول والاخير لأستاذنا دكتور عيسى، ولكنه قد زرع فينا أيضاً حب الوطن حيث كان هو وطنياً الى أبعد الحدود، فأي قصيدة حديثة تصل اليه، وبخاصة حول حرب حزيران 1967، كان لا يتردد في قراءتها ومناقشتها معنا، وأذكر بالتحديد قصائد الشاعر الكبير نزار قباني ومنها قصيدة "هوامش على دفتر النكسة" وقصيدة "فتح".

وبعد اغترابه، لم تنقطع صلتي به، فقد تراسلنا باستمرار، وكم كانت سعادته كبيرة عندما اخبرته حول اصدار مجلة "البيادر الأدبي".. وقد طلبت منه الا يرّوس رسائله لي بـ "استاذي جاك"، لأنه هو استاذي ومعلمي وهو الذي له الفضل الأكبر في اتقاني الكتابة وتشجيعي عليها، فرد علي: انت أستاذ، وافتخر بك وبمجلة البيادر التي أقرأها بتمعن.

وكانت من مميزات هذا الأديب والاستاذ والكاتب الفذ انه لم يتردد بتقديم المساعدة لأي طالب كان يدرس في جامعة "ماك جيل" الكندية، وبخاصة ان كان فلسطينياً او عربياً.

لقد أحب القدس، ولم ينسها أبدا، وقد لمست هذه المحبة للقدس من خلال كل حرف من حروف كلمات رسائله التي كانت تصلني منه، والتي كانت تعبر عن مدى شوقه واشتياقه لكل ذرة من ترابها، ولكل حجر من حجارتها، ولكل زاوية وحارة من حاراتها، فهو ابن القدس حتى وان ابتعد عنها، ولكنها لم تبتعد عنه الا بالمسافات وبقيت تجري في دمه وفي وجدانه وفي كل نبضة من نبضات قلبه.

رحل الاستاذ عيسى بلاطة عن هذه الدنيا، ولكن رحيله جسدي فقط، فهو باق بفكره وروحه وكتاباته المبدعة، وفي كل ما قدمه من عطاء لأجيال وأجيال، والتي ستبقى في ذاكرتنا وفي تاريخ قدسنا الى الأبد.

لأستاذي الحبيب الراحل أقول: "لن انساك يا استاذي، يا رمز العطاء والابداع، يا أفضل وأوفى معلم ومربي عرفته في حياتي، فكل الفضل لك في شغفي في القراءة والكتابة، والاهم في تعزيز حب الوطن والمشاعر الوطنية لدي، والتي استطعت غرزها في نفسي خلال عام دراسي جميل، لن أنساه أبداً ، وسأظل اشكرك طوال عمري ولسان حالي يقول: من علمني حرفاً أخلصت له ودا ووفاء، وسأحفظ له جميله مدى الحياة، فكيف وقد علمتني الكثير الكثير".

وأخيراً وليس آخراً، كلي أمل أن يكرم هذا الانسان الجامعي المبدع لأنه يستحق اكثر من ذلك بكثير.

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية