18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2019

يوميات مواطن عادي (84).. من هو قدوتنا؟!


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا هو السؤال الذي يسأله كل منا بصورة دائمة، يسأله لنفسه قبل ان يسأله لأصدقائه وزملائه ومعارفه، ولكل من يعتقد انهم اهل دراية ومعرفة في شؤون الحياة المختلفة.  انه سؤال البحث عن المعرفة والحقيقة، ومحاولة استجلاء الواقع والحاضر من اجل استشراق المستقبل، وتبديد ضبابية وغموض مسار الاحداث والتطورات. هو سؤال البحث عن الأمان والاطمئنان، وتبديد المخاوف من المستقبل، سواء على المستوى الشخصي الفردي او الجماعي.

خلال الايام الماضية اخذ هذا السؤال منحى متصاعد اثاره الخبر المتعلق بإطلاق وزارة التربية والتعليم لكتيب  بعنوان "قدوتنا رئيسنا". لن اتحدث هنا عن تفاصيل الخبر ومضمونه، حيث بإمكان من يرغب الاطلاع عليه في وسائل الاعلام المختلفة. ولن ادخل في تفاصيل التعليقات والمناقشات التي اثارها الخبر، التي اعتقد انها تركزت في مضمون اساسي يقوم على نقد معلن لوزارة التربية والتعليم على مثل هذه الخطوة، واعتبارها نوع من انواع المحاباة والتقرب من اصحاب القرار، وهو ما اصبح يعرف في الشأن السياسي بمصطلح "التسحيج". بل سأركز هنا على مضمون السؤال الذي اثرته في العنوان.

من هو قدوتنا فعلا؟ هل هو الرئيس؟ رئيس الوزراء، امين عام الحزب او الحركة، رجل الدين، المدير العام للمؤسسة او الجمعية، المثقف، الصحفي، الناقد، الشاعر والكاتب، الباحث والاكاديمي، رجل المال والاعمال، رجل المقاومة، السياسي، العسكري؟ بالطبع مع احترامي لشخص ومكانة كل من تنطبق عليهم الصفات التي ذكرتها هنا.

في اطار عملي كباحث في احدى المؤسسات المحلية، كثيراً ما وجدت نفسي بحاجة للحصول على بعض المعلومات "العلمية الموثقة" من مصادر مناسبة. ولجأت في سبيل ذلك للبحث في النشرات والكتب والاصدارات والابحاث والدراسات الخاصة بالهيئات والمؤسسات المعنية، كل في مجال تخصصه، سواء الورقية منها او الالكترونية، وحتى في صفحات التواصل الاجتماعي لهذه المؤسسات، اما النتيجة الاولى التي خرجت بها من هذا البحث فهي انها، في غالبيتها وليس تعميماً، اما خالية من أي مضمون حقيقي مفيد من الناحية المنطقية او العلمية، او ان ما تحويه من مضمون لا يتناسب مع حجم "الهالة" التي وضعت فيها.

اما النتيجة الثانية التي خرجت بها فهي ان محور ما يُكتب ويُنشر يتضمن تكريساً، مباشراً او غير مباشر، لشخص الامين العام او الرئيس او المدير العام او غيرها من القاب وتسميات اصحاب المسئولية والقرار الاول في تلك المؤسسة والهيئة. فنجد كلمة افتتاح المؤتمر، الاجتماع، اللقاء، التدريب... الخ هي الحدث الابرز ومحور التركيز. وكذلك الحال نجد عناوين مثل: الرسالة الشهرية او السنوية، او المقالة الرئيسية، وحتى في اخبار النشاطات وصورها، سرعان ما تجد شخص "صاحب القرار" هو محور الاخبار: قام، وافتتح، واعلن، وتحدث، وانتقد، ودعا، شارك... الخ من العبارات التي يمكن لكل متصفح وقارئ منا ان يلمسها بدون جهد وعناء.

هذا  يشير  الى ان هناك صناعة حثيثة تتم بصورة مستمرة لصناعة "قدوة" في كل هيئة ومؤسسة ومكان، وباللهجة العامية "قدوات" صغيرة هنا وهناك. وفي اعتقادي فإن ذلك ساهم على مدار سنوات طويلة في ضعف التقدم لإحراز تغيير في واقعنا السياسي والاجتماعي، بل ربما دفعنا ذلك الى مزيد من التأزم، والتراجع على كل المستويات.

اذا استثنينا أي انتقاد يقوم على التجريح الشخصي، وهو امر لا يخدم أي هدف في كل الاحوال، فإنني اعتقد ان جوهر النقد الموجه الى وزارة التربية والتعليم على اطلاق هذه المبادرة يستند اساساً الى رفض فكرة تمجيد الاشخاص ووضعهم في مكان "القدوة" بقرار اداري يستند الى النفوذ السياسي. واذا اخذنا بهذا النقد فانه يتوجب علينا سحبه على كل المستويات، وعدم اتباع تلك السياسة المعروفة التي تسمى "الكيل بمكيالين". اذا لا يعقل ان ننتقد الفكرة هنا، ونقبلها ونمارسها في اماكن ومستويات عديدة اخرى، "فمن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر"..

صناعة "قدوة" لن تكون المدخل الصحيح للخروج من واقع مأزوم نعاني منه على المستويات الثقافية والسياسية والاقتصادية والمجتمعية. ولن يستقيم الحال بمجرد ان نستجمع مقولات أياً كان قائلها لنرددها كعلاج شافي وافي من ازماتنا. بل العلاج الشافي هو ان نعيد لمفهوم "قدوة" معانيه الحقيقية بان القدوة هو من يحوز على ثقة ومحبة من حوله برغبة وطواعية ودون ممارسة أي شكل من اشكال النفوذ لتكريس ذلك، وهذا لا يمكن ان يتوفر الا اقتنعوا بتجربتهم اليومية البسيطة ان ما يقوم به هذا الشخص هو فعلا عمل حقيقي يساهم في تغيير واقعهم، وقبل كل شيء يحترم عقولهم وتفكيرهم. هذا لا ينطبق على المستوى العام فقط وانما علينا ان نسحبه على كل المستويات، وفي كل مجال من مجالات حياتنا. بالنسبة لي فان قدوتي فعلا هو من يعمل بقاعدة "لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله، عارٌ عليك اذا فعلت عظيم".

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية