18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2019

في تلك الغرفة الساحرة والسحرية..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التعليم؟
والتربية والثقافة والإعلام وما ارتبط به كل ما يعد الطفل/ة للمستقبل..!

كلما ذكر هدف، يشار للتعليم.. لعله مفتاح البناء والتغيير، لا خلاف على ذلك؛ لكن كيف؟

ترى أين تكمن غرفة عمليات التربية والتعليم الفعلية؟ نسأل حتى يتم توجيه التفكير باتجاهها، حتى يكون التأثير فاعلا.

كل ما يتصل بالتعليم مهم، كل عناصره مهمة: الطالب والمعلم والإدارة وفضاء المدرسة والمناهج.. كلها مهمة.

ولكن لعل تصنيع ذلك كله يتم فعلا في الحلقة..!

ونقصد بالحلقة دائرة الطلبة، والمعلم، بما فيها من ندية واحترام، تمنح الطلبة فرصة الإصغاء، والمشاركة في الفهم، باتجاه إنتاج معرفي حسب مرحلة النمو التي نحن إزاءها.

هي غرفة ساحرة وسحرية، بكل ما فيها من سلوك وشغف اللقاء، والمعرفة الجديدة، وكل ما يمنح الطلبة فرصة التعبير عن أفكارهم هم، ومشاعرهم هم وهن.

فإذا لم تنعكس إجراءات عمليات التعليم تخطيطا وإدارة وتطويرا، على غرفة الصف إيجابا، فإنه يحق لمقيمي برامج التطوير أن يشكوا بأن ثمة مشكلة واضحة في الرؤية.

الوسيلة والمفتاح هو المعلم/ة، لا جديد في الأمر، لذلك كانت دورات التأهيل التربوي لتجديد دماء التربية والتعليم للانسجام مع العصر ومواكبة التطورات واستشراف المستقبل.

والآن بشكل خاص، لذلك في ظل التدفق الهائل للمعلومات، نحن مضطرون إلى البحث عن السبل الفعالة القادرة على تمكين الطلبة الأدوات التي يستطيعون من خلالها التعامل مع المعلومات المتدفقة باستمرار. من هنا سوف يجد التربويون أنفسهم في بحث حول التربية المعلوماتية والتعلم الفعال، ذلك أن من مقاصد التربية هو خلق تعلم فعال.

صحيح أن الطالب/ة هو محور العملية التعليمية التعلمية وهو هدفها، ولكن حتى يتحقق ذلك فإن المعلم/ة هو أساس كل ذلك، وإلا لماذا أصلا وجد المعلم؟ أو إن لم يكن له هذا الدور فيمكن الاستغناء الجزئي عنه.

لقد شاع الحديث عن التعلم منذ ما يقرب من 3 عقود في فلسطين، منذ بداية التسعينيات أو أواخر الثمانينيات باتجاه التركيز على الطالب، علما أن التركيز لو أردنا تعميم الفائدة كان يجب أن يتم على المعلم.

آن الأوان أن يتم ربطه بالنهوض الشامل للعملية التربوية من كافة جوانبها، لا أن يتم اجتزاؤها جاعلين أن كل المشاكل التربوية هي في الأساليب التقليدية؛ فكل مضمون يخلق أسلوب تعليمه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فنحن في معظمنا مخرجات للعملية التعليمية التقليدية، إذن فليس كل المشكلة في الأسلوب فقط، وإن كنا بالطبع مطالبون بتطويره بما ينسجم مع الحداثة.

يقدم الطفل على المعرفة لأسباب خاصة به، فالجديد الذي يستهوي الطفل، أو الإثارة القصصية والمغامرات، إنما يقبل عليها بسبب تكوينه النفسي وحاجته النفس -جسدية لتفريغ طاقته الإيهامية والخيالية، والطلبة أنفسهم يقبلون بسعادة حين يختارون المعارف التي يريدون الاستزادة منها طوعاً، والمعلم بحكم كونه طالبا فيما مضى، يعرف مع من يتعامل، تماما كمن يبدع نصا أدبيا للأطفال.

ولا يأتي الطفل-الطالب من فراغ إلى المدرسة، بل يملك معلومات وخبرات، وأفكار ومشاعر، وهو بفطرته يربط بين المعارف، ويتأثر بها شعوريا، من هنا فإن معرفة المعلم العميقة إلى ما يحصل من تذويت خاص ذاتي لدى المتعلم، يجعل أكثر كفاءة لسبب بسيط أنه صارا قريبا من الطفل شعوريا.

فإذا قاد المعلم طلبته باتجاه المعرفة، معتمدا على أنسنة التعليم، سيصبح الطالب لا مدركا لما تعلم فقط، بل سيربط ذلك في تفسيره للظواهر من حوله، ويجد في ذلك متعة واستكشافا..
لعله الشغف..
إنه سؤال يقودنا إلى الاهتمام بالفكر الإنساني لدى المتعلم نفسه، لنقول إننا بحاجة لإشاعة أساليب التعلم وتعليم التفكير وصولاً إلى مرحلة نرى فيها النشء يعرف قيمة المعرفة التي يستخدمها في المدرسة وخارجها. ومفتاح ذلك هو المعلم، في تلك الغرفة الساحرة.

لذلك تحرص اليابان مثلا بشكل أساسي على تركيز الطلبة فكرياً وحسابياً وكتابياً وثقافياً، ثم تقدم له التكنولوجيا حين تراه قادراً على استخدامها؛ لذلك فإن النص أو (الحديث، أو الصورة)، هو جسر بين المعلم والمتعلم؛ فكما هو مهم للطالب أن يصغي ويفهم حديث المعلم، فمن المهم أيضا كيفية تعليم قراءة النصوص: فهم العبارة، الفقرة، الفكرة، الصفحات، مجموع الأفكار وتراكمها في الكتاب الواحد. يجب أن نعي ما نقرأ، فسريعاً نقرأ سريعاً ننسى، وهذا يتعلق بنصوص الكتاب المدرسي بالدرجة الأولى أيضاً، أكان في تحضير الطالب للدرس أو الدراسة بعد الحصة المدرسية.

ويشكل (الدرس) الأسلوب الأمثل في تعليم الطلبة، خصوصاً في الفئات العمرية الصغيرة، وأهمية (الدرس) هي في جعل الطلبة هاضمين جيدين للمكتوب والمنطوق في غرفة الصف، حيث يشكل المكتوب والمنطوق أسس عملية بناء الطلبة وتأهيلهم لاستقبال معلومات جديدة فيما بعد تجد لها أرضية تقف عليها.

في غرفة الصف يكمن الإبداع، ويكمن الإصلاح، ولن يكون ذلك بالطبع في مراقبة المعلم، بل في دعمه، والسير معه بما يملك من معلومات وخبرات متعلم سابق ومعلم لاحق، حول أفضل السبل للوصول لطلبته، باتجاه تذويت العملية، وخلق علاقة خاصة بين المعلومات والطلبة، يتشاركون في النظر إليها والإحساس بها، وتكوين رأي نقدي تجاهها فيما بعد.

فإذا كان المعلم متمكنا من تخصصه، فإن ذلك يسهّل عليه المهمة، لأن الفاهم يفهّم، يبقى أن يحسن الاتصال مع الطلبة والتعامل معهم. وفي كل ذلك فهو إن سعى إلى تعليم الأطفال بهدوء وحب مثيرا تفكيرهم للفهم أولا والتساؤل ثانيا، وألا ينتقل إلى مفهوم جديد إلا بعد الاطمئنان إلى هضمهم للمفهوم السابق، نكون قد وضعنا إصبعنا على أهم أسس إصلاح التربية والتعليم، والتي تنظر للمعلم كمعلم مسؤول، وأساسي، دون أن يتعارض ذلك مع كون الطالب محورا للعملية التعليمية.

التعامل الإنساني مع الطلبة، وجعلهم أنداد لبعضهم، يجعلهم لا يصغون فقط للمعلم بل لبعضهم بعضا، فتتكون لديهم معلومات وخبرات هي محصلة ما لديهم كمجموعة، لذلك فإن المعلم الذي يعلم ويحاور، ويدير تبادل الخبرات بل والمشاعر بين طلبته، سيحببهم للمبحث وللمدرسة، وسيجعل منها مكانا محببا أيضا، تتكون فيه الزمالة الجميلة والصداقات، والسرور.

إنها غرفة محبة واحترام، وقضاء وقت ممتع، تدفع الطالبة على تفاوت مستوياتهم على التفاعل مع المعلم وفيما بينهم ومحيطهم من الغرفة حتى الكون.

ولعلي لا أمل من تكرار قولي: إن وضع المعلمين والطلبة على قطار الحداثة لن يسير بهم إذا لم يكن وقود هذا القطار إصلاح التعليم التقليدي.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية