13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 أيار 2019

غزة تفضح كذبة اليسار الإسرائيلي والجبهة اليهودية العربية


بقلم: سعيد حسنين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بكثير من الألم والاحباط والأمل، أراني أقول إن وزر المواجهة وعلم الكفاح الوطني صار حصرا بيد الغزيين، وأن قطاع غزة بات قلعة صمودنا الأخيرة، يقاوم وحيدا مستبسلا في مواجهة العدوان الاسرائيلي، رغم نزيف الحصار الدموي منذ 13 عاما ودونما اسناد وتدعيم... يأبى الخنوع لإملاءات الصهاينة وصهاينة العرب والعجم... وكأنه يصيح بأعلى صوته: هيهات منا الذلة، نقاوم ونذود عن شرف الامة، نواجه الموت والدمار في سبيل الدفاع عن حياض فلسطين.. ولا تنازل ولا تفريط حتى لو اجتمعت كل الدنيا ضدنا. هذا المشهد وهذا الصمود الأسطوري هو كذلك شهادة عار لامتنا من خليجها لمحيطها، تلك التي تقبل أن تدفع غزة فاتورة كرامتها المتهالكة، فيما تتركها جريحة تواجه لوحدها وكأنها تتابع مسلسلا دراميا رمضانيا. العدوان الاخير واحد من سلسلة اعتداءات ممنهجة وحتما لن يكون الاخير في ظل التعنت الصهيوني الذي لا يعرف إلا لغة الدم ولغة القتل والفتك بالفلسطيني حتى يرفع الراية البيضاء مستسلما.

جدير بالتذكير أنه، وفي ظل التسابق المحموم في اسرائيل على ضرب غزة ووصف مقاومتها بالإرهابية، سيبقى الباب مفتوحا على مصراعيه لمواجهات اصعب، واسرائيل كما اسرائيل لن تلتزم ببنود التهدئة وستواصل حربها الضروس ضد غزة وفقا لعقلية المحتل الغاصب، فنتنياهو وزمرته يسعون لكسر غزة بالنار والحصار ما يعني لهم طي صفحة القضية الفلسطينية الى الابد، وبدء التنفيذ الفعلي "لصفقة القرن" تتلوها تشكيل روابط على شاكلة روابط القرى العميلة لفرض واقع يكون فيه هم الفلسطيني العيش برفاهية بعيدا عن التفكير بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

في ساحة الداخل، وفي سياق هذا المنطق العدواني المكشوف، تصبح الأسئلة التي لا بدّ منها موجهة لأولئك الذين يسعون بكل قوتهم من اجل خلق جبهة عربية يهودية، جبهة مكونة من قوى عربية وأخرى يهودية يسارية ديمقراطية محبة للسلام، تبدأ باين هذه القوى المزعومة؟ اين ما يسمى باليسار الصهيوني؟ الى متى هذا الوهم ؟

لقد تعاقبت الاعتداءات الدموية على غزة منذ احتلالها عام 67 وازدادت وتيرتها شيئا فشيئا، فبدأت حكومة اولمرت نهاية عام 2008 مطلع 2009 بقصفها جوا وبرا وبحرا، وتوالت الهجمات العنيفة الفتاكة عام 2012 و2014 حتى يومنا هذا، ولم تحرك "القوى الديمقراطية اليهودية " ساكنا، ولم يخرج أحد منهم الى الشوارع ولا الى وسائل اعلامهم ليقول كفى! حتى استكثروا على غزة بيانات الشجب والاستنكار الخجولة. في ظل هذه الحقيقة واختفاء ما يسمى باليسار الصهيوني.. كيف سيشعر اليمين بقيادة نتنياهو بالضغط؟  فالمجتمع في اسرائيل وكما تعلمون يتكون من تراكم جماعات استيطانية جاءت الى ارض فلسطين من مختلف بقاع الارض، ويرتبط وجود هذه الجماعات بالعنف المستمر ضد الفلسطينيين، هذا هو النهج الذي يوجه الغالبية العظمى في اسرائيل، فالدم الفلسطيني المستباح يكسب هؤلاء الشرعية بين ارباب الاستيطان ولن تجد من بينهم من يجرؤ طرح بديل. من هنا، فلكل المروجين للنضال العربي اليهودي الذي قد يصل الى حد اقامة حزب يهودي عربي يترأسه صهيوني بذريعة انه يساري  اقول كفى تهريجا وتسويقا لكذبة الجبهة العربية اليهودية وكأنها المسيح المخلص، فخلاصنا لن يتأتى من خلال هكذا مبادرات رخيصة ولن نتكل على زاد الاخرين كي لا يطول جوعنا، وكلنا يعلم ان قيادة العالم العربي بمعظمه منشغلة بالتآمر على فلسطين وقضية فلسطين والمطبعون كثر ، والملوك والامراء والرؤساء العرب همهم الوحيد قمع شعوبهم للبقاء على عروشهم، وفي مثل هذه الاوضاع البائسة لا يبقى لشعب فلسطين سوى الصمود في وجه آلة البطش العسكرية الصهيونية ومواجهة الافكار المهترئة، خاصة تلك الواردة من بعض المتنفذين في فلسطين وهم يعلمون علم اليقين بأنه اكل عليها الدهر وشرب ونحن نؤكد: ما بحك جلدك مثل ظفرك.

* إعلامي فلسطيني يقيم في مدينة الناصرة. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2019   كلمة السر الفلسطينية لحماية المشروع الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي



24 حزيران 2019   حزب التحرير وتجاهل الميزات الفلسطينية..! - بقلم: سري سمور

23 حزيران 2019   القدس أولا..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 حزيران 2019   ورشة المنامة وسبل التصدي لمخرجاتها..! - بقلم: محسن أبو رمضان

23 حزيران 2019   إدارة أمريكية قائمة عل الجشع والضم والتأجيل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 حزيران 2019   ان للصبر حدود..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 حزيران 2019   سموم المستعمر "فريدمان" والساقطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 حزيران 2019   على هامش ندوة المنامة وتصريحات جلعاد أردان..! - بقلم: زياد أبو زياد

23 حزيران 2019   ثلاثون عاماً على استشهاد عمر القاسم - بقلم: وسام زغبر


23 حزيران 2019   الشعراء ينتصرون..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2019   "المشتركة" في غرفة الإنعاش من جديد..! - بقلم: جواد بولس

22 حزيران 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (8) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية