14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيار 2019

فلسطين وهدر الوقت..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوقت عنصر مهم في حسابات الصراع العربي الإسرائيلي وفي قلبه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأقول في قلبه من باب التجاوز اللفظي، لأنه في الحقيقة وهذا أحد أخطاء الزمن وهدر الوقت فصل فلسطين عن سياقها العربي، ومحاولة فلسطنة الصراع، وعنصر الوقت ليس مجرد حسابات سنين، وعدد وأرقام الوقت والزمن نتائج وخلاصات.. بلغة سياسية الزمن رؤية شمولية تتضمن أهدافا وآليات كالإنسان الذي يمر عمره بمراحل عمرية، وكل مرحلة لها حساباتها، وينتقل الإنسان بها من مرحلة لأخرى، وبالتحديد وللتبسيط إعدتنا نسأل أطفالنا ماذا تحلم أن تكون؟ هنا نقيس عمره بالهدف الذي أعلنه.

وهنا إذا تساءلنا ما هو هدفنا؟ وما نريد؟ وبماذا نحلم؟

الإجابة إختلفت بمراحل الصراع التي مرت بها القضية. ففي مرحلة من الصراع لم نكن نفكر إلا في فلسطين كلها، ولم نبالي بأي شيء آخر، ثم في مراحل متعاقبة قلصنا هدفنا بفلسطين 1948، أي حوالي 45 في المائة من مساحة فلسطين. وبعد 1967 قلصنا الهدف بعشرين في المائة، والآن الحديث عن عشرة في المائة في الضفة وواحد في المائة في غزة..!

التساؤل كيف تعامل الفلسطينيون مع عنصر الوقت منذ 1917، تاريخ صدور وعد بلفور، أي أكثر من مائة عام؟ وماذا فعلنا بالوقت منذ 1948 تاريخ النكبة؟ وماذا فعلنا بالوقت منذ 1967 وإحتلال إسرائيل لكل فلسطين؟ ومذا فعلنا بالوقت منذ إتفاقات أوسلو وخمس وعشرين عاما من التفاوض؟ والسؤال الأكثر أهمية ومصيريه ماذا فعلنا بالوقت منذ سيطرة حماس على غزه عام 2007؟ وهل نملك مزيد من الوقت ليتم هدره على خلافات وصراعات  وحروب إعلاميه وكلاميه؟ بمعايير الوقت الخسارة أكبر من المكاسب التي تم إنجازها. وقد يجيب البعض وأتفق معه جزئيا لقد حققنا الكثير ، أصبح لدينا منظمة التحرير الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطيني . وأصبح لدينا تمثيل ديبلوماسى مع أكثر من مائة وعشرين دوله، وهناك إعترافات متزايده بالدولة الفلسطينيه. ولدينا ألآن سلطه ومؤسسات سياسيه وتعليميه وإقتصاديه وغير ذلك. كل هذا صحيح بلغة الزمن المختزلة، لكن حسابات الوقت من منظور إستراتيجى لماذا لم نحافظ على فلسطين كلها في وقت كانت فلسطين كلها أرضا ملكية الشعب الفلسطيني ، ولنعد لعشرينات القرن من القرن الماضى وحتى بعد صدور وعد بلفور كانت فلسطين ملك أهلها، لكن منذ ذلك الوقت لم يحسن الفلسطينيون قراءة الوقت وأهميته، لم يتوانى الفلسطينيون بقدراتهم المحدودة على الدفاع عن أرضهم بهبات وثورات شعبية.

في قراءتي التاريخية لعنصر الوقت في ذلك الوقت لا أتصور ان الفلسطينيين تخيل لهم ولو للحظة واحدة أنهم يمكن أن يكونوا خارج أرضهم ويخسرونها.. وتنجح الحركة الصهيونية في تحويل حلم هيرتزل بقيام وطن قومي يهودي في فلسطين إلى حقيقة، وقد يقول قائل انه كانت هناك مؤامرة بريطانية ودولية للتآمر على الشعب الفلسطيني.

لكننا تناسينا أهمية عنصر الوقت، ولا شك كانت هناك خلافات وصراعات بين الأجنحة الفلسطينية وقتها صورتها عائلية وشخصانية، وبدايات دينية. لنصل إلى عام 1948 ولم نحسن توظيف عنصر الوقت في عام النكبة كانت الضفة وغزة فلسطينية، الأولى ضمها مشروع المملكة المتحدة مع الأردن، وغزة وضعت تحت الإدارة المصرية.. ويسجل لمصر والرئيس عبد الناصر انها حافظت على الهوية الوطنية الفلسطينية في غزة وتم تشكيل جيش التحرير من أبناء غزة، لكن مع 1967 خسرنا الضفة وغزة، من المسؤول؟

سلم الوقت لا يعمل لصالح الفلسطينيين، لكن لا يمكن إعفائهم من مسؤولية هدر الوقت.ومن تاريخ توقيع إتفاقات أوسلو 1993، ورغم إنجاز السلطه وعودة القيادة لفلسطين ، وتلاحمها مع الشعب، لكن الوقت لم يعمل لصالح الفلسطينيين ، وأهدرنا وقتا طويلا في المفاوضات التي أعطت إسرائيل الوقت الكافى لمزيد من الإستيطان والتهويد، وانشغلنا بترتيبات السلطه والحكم ، لنغرق في ظلمات هذه السلطه ، ليجد الفلسطينيون أنفسهم غارقون في تبعاتها الإداريه والبيروقراطيه والتوظيف ، والبحث عن الموارد المالية، وبدلا من الإستفاده من عنصر الوقت بإنتخابات عام 2006 والتي فازت فيها "حماس"، وكانت فرصة سياسية لبناء نظام سياسي ديمقراطي يحتضن الجميع، بدلا من ذلك قامت "حماس" بسيطرتها على غزة بالكامل عام 2007، ولنتساءل هل من قيمة للوقت؟

الإجابة بالنفي.. أكثر من عقدين من الإنقسام وهدر الوقت، تخللتها ثلاثة حروب على غزة، وما زال مسلسل هدر الوقت مستمرا، وكأن القضية ليست لها حسابات زمنية.. فلتستمر القضية على مئات السنين، ليس مهما..!

وفي الوقت الذي أهدرناه هذه السنوات في خلافات وصراعات ومحاولات فاشلة من حوار الطرشان بين الأشقاء إستمرت إسرائيل في سياساتها الإستيطانية، ولو عرفنا كيف إستفادت من هذا الوقت الذي أهدرناه في صراع على السلطة والحكم الضائع، لعرفنا كم خسرنا.

الوقت بلغة السياسة يعني هدف أو أهداف واضحة وآليات لتنفيذ هذه الأهداف عبر مراحل زمنية معينة، وهذا كله غائب عن السياسية الفلسطينية، فالوقت حساباته لدينا ليس بالزمن بل بالحسابات الغيبية. فكم أهدرنا من الفرص وما زلنا؟

لم تعد التحولات السياسية الإقليمية والدولية كما نريد، وبإختصار أحسنت إسرائيل توظيف الوقت وفشلنا بالمقابل. الشيء الوحيد الذي نجح فيه الشعب الفلسطيني الذي كبر مع الوقت ليصبح حقيقة سياسية وبشرية وحقوقية لا يمكن تجاهلها والقفز عليها. الوقت لا يكون بحسابات القادة والفصائل بل بحسابات الشعب.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية