20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيار 2019

صمود غزة ومقاومتها بين النظرية والتطبيق..!


بقلم: د. أحمد محيسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك أناس يصرون دوماً على تذكيرنا بمقولة عنزة ولو طارت.. الذين فقدوا ذواتهم وانسلخوا عن جلودهم.. وباعوا صمائرهم.. يعيشون التوهان.. وهم يشككون بجدوى مقاومة المحتل.. وهم بذلك يتنكرون لكل الشرائع والأعراف والقوانين وإنجازات الشعوب التي كانت تحت الإحتلال.. وتخلصت من الإحتلال وتحررت بالمقاومة..!

لقد عاش العالم على منذ الجمعة المنصرم الموافق 2019/05/03 حتى صباح الإثنين أول أيام شهر رمصان الفضيل  2019/05/06 حصةً ودرساً نضالياً.. في الإصرار على مواصلة الصمود وتطوير سبل مقاومة المحتل.. وفرض معادلة جديدة في التعاطي مع الإحتلال.. فكانت غزة النظرية المقاومة والإيمان بها وتطبيقها.. رغم الحصار والعقوبات والتحديات الجسام التي تفرض على القطاع.. وشاهدنا كيف تمكن شعبنا بالمقاومة مجابهة المحتل.. وكيف يستطيع تحطيم قيد السجان.. وكيف ينتصر الكف على المخرز.. وذلك عندما يكون شعبنا قوياً وقد أعد العدة.. واستعد وأخذ بالأسباب.. وتسلح بالإرادة وبالإيمان..  بتحقيق النصر وكسر شوكة المحتل وفقدانه قدرة الردع التي بقي يطبقها ويتغنى بها..!

لم يعد يصدق شعبنا بعد سبعة عقود من النكبة والتشرد.. بما يسمى الشرعية الدولية.. المتمثلة فعلياً بنادي أعضاءه الفاعلين.. هم أمريكا والغرب.. بأنهم سوف يتصدقون على شعبنا بمنحنا حقوقنا  بالمفاوضات فقط وبدون مقاومة .. لأنهم محترمون ويراعون حقوق الشعوب.. ويقرون بأن لنا حقوق وأرضنا مغتصبة  ومحتلة وشعبنا مهجر.. وأهلنا معتقلون في سجون لا حدود لها.. وبأنهم سيجبرون الإحتلال على الرحيل.. إنهم على عكس ذلك تماماً.. إنهم يكيلون بمكيالين وينحازون لظلم المحتل على حساب آلام شعبنا وتشرده.. رغم صدور بعض القرارات الدولية ولا تعجب المحتل ويدير لها الظهر دون حساب أو عقاب.. وتبقى مجرد حبر على ورق..!

لقد علمتنا غزة في آخر حصة من دروس الكرامة والعزة.. بأن حقوقنا ننتزعها انتزاعاً عندما نصبح أقوياء.. وبقوتنا وبجهوزيتنا وبحضورنا.. سيحترمنا العالم ويعمل لنا ألف حساب.. ونستطيع أن نجبر الإحتلال على دفع فواتير احتلاله لأرضنا والتنكيل بشعبنا.. فالدفاع عن الحقوق ونيلها والمحافظة عليها تحتاج لمن يمتلك القوة ويحميها ويدافع عنها.. وذلك بتوفير وامتلاك عناصر القوة وتطويرها.. والضعفاء العجزة لا يستطيعون فعل ذلك.. ولا يعتبرهم العالم ولا يراهم ولا يقيم لهم وزناً.. حتى ولو من باب الإشفاق على حالتهم.. وهم يذهبون لتقديس التنسيق الأمني مع المحتل..!

إن العدو أثبت على مدار أكثر من 25 عاماً على أنه يلعب مع القيادة الفلسطينية الرسمية لعبة الطماية.. أو لعبة الغماية.. سميها ما شئت.. رغم كل التنازلات التي قدمتها هذه القيادة.. فهو كان يفاوض من أجل المفاوضات فقط.. ومن أجل تقطيع الوقت وكسبه.. ومستعد لأن يفاوض الفلسطينيين طيلة العمر.. لتكون ملهاة لها أول بدون آخر.. ليخرج المفاوض الفلسطيني في نهاية الأمر دون أن يعرف على ماذا كان يتحدث معهم.. وهذا كلام قاله شامير  وأولمرت.. على أنهم لم يعرضوا على الفلسطينيين ما يستحق الذكر.. ولم تكن لهم نيةً لإعطاء الفلسطينيين شيئاً.. وقالوا  أكثر من ذلك بكثير.. في حفلة من السخرية بالمفاوض الفلسطيني.. وهدفهم كان هو توسيع الإستيطان ومضاعفته.. وتهويد القدس وقضم الأرض وتهجير الناس..!

قالوها الذين ذبحونا وما زالوا يفعلون.. وسرقوا أرضنا وما زالوا يفعلون.. يتنكرون لحقوقنا ولا يقرون بها وما زالوا يفعلون.. وقالتها المقاومة في غزة أيضاً.. بأن لا سبيل لنا في التحرير.. إلا بالوحدة ورص الصفوف وبالمقاومة..!

إنها نظريات الثورة المقاتلة.. إنها نظريات غزة التي آمن بها الثوار  ووجدت النور والتطبيق.. ومرغت أنف الإحتلال في التراب.. فاعتبروا يا أولي الألباب والتقطوا مشهد الكرامة والعزة في غزة..!

* مهندس وناشط فلسطيني يقيم في برلين. - karmula@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور




31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية