13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيار 2019

ترامب يقود أميركا للهاوية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على عكس ما حمله شعار الرئيس دونالد ترامب في خطاب التنصيب في 20 من كانون ثاني/ يناير 2017 بـ"أميركا أولا"، عندما ضرب على الوتر العنصري المتغطرس، شاحذا عواطف العنصريين البيض على حساب أميركا الجامعة والصاهرة والموحدة كل سكانها في بوتقة الوحدة الأميركية، وتحت راية العلم الأميركي، لتبقى متبوئة مكانتها الإمبراطورية الأولى على حساب شعوب ودول وأقطاب العالم. جاء الرئيس حامل الرقم الـ44 أو الـ45 معمقا كل عوامل التشظي، والتمزق للنسيج والثقافة الأميركية الموحدة، ومطلقا العنان للنسر الأميركي ليحلق نحو حدود الجنون في الفضاء دون ضوابط، أو تحكم، وبعيدا عن محددات الطيران، وضوابط الجاذبية، مما أسهم في دفع النسر إلى دوامة السقوط، أو كما قال "برونو غيغ" في مقالته المشهورة بذات العنوان "سقوط النسر بات وشيكا" المنشورة في موقع "الخط الأحمر" ترجمة علي إبراهيم يوم الأحد الموافق 28 نيسان / إبريل الماضي (2019). هذا المقال الذي اسلط الضوء عليه.

ويستلهم غيغ (موظف كبير سابق، كاتب مقالات ومختص بالسياسة، ويحاضر في العلاقات الدولية، وله العديد من الكتب المترجمة لثمان لغات) عنوانه من لقاء جمع بين الرئيس الحالي ترامب والرئيس الأسبق جيمي كارتر بناءا على دعوة الأول ليقف منه على رؤيته للصين لا سيما وان الأخير كان هو المبادر عام 1979 بتطبيع العلاقات الأميركية الصينية. وعاد ونشر كارتر محتوى اللقاء بشكل علني خلال إجتماع جمعية عمومية معمدانية في جورجيا، ومما جاء فيه، والحديث للرئيس الأسبق " أنت تخشى ان تسبقنا الصين، وأنا أتفق معك، لكن هل تعرف لماذا الصين في طريقها لتجاوزنا؟ (منذ تاريخ التطبيع 1979) هل تعلم كم عدد المرات، التي خاضت فيها الصين الحرب ضد أي كان؟ ولا مرة. أما نحن، فقد بقينا في حالة حرب دائمة. الولايات المتحدة هي البلد الأكثر ولعا بالحروب في تاريخ العالم، لإنها ترغب بفرض القيم الأميركية على البلدان الأخرى، بينما تستثمر الصين مواردها في مشاريع مثل سكك الحديد للقطارات فائقة السرعة بدل تخصيصها للنفقات العسكرية (...) اما الصين فلم تبدد فلسا واحدا على الحروب، ولذلك هي تتفوق علينا في جميع المجالات تقريبا، ولو اننا انفقنا 3000 مليار دولار على البنية التحتية الأميركية، لكان لدينا سكك حديد للقطارات فائقة السرعة، وجسور لا تنهار، وطرق تتم صيانتها بشكل صحيح، كما ان نظامنا التعليمي سوف يصبح جيدا مثل نظيره في كوريا الجنوبية أو هونغ كونغ." بتعبير آخر يعترف كارتر ان التعليم في أميركا تراجع عن مستوى دول من العالم الثالث، ودول صغيرة، وليس لديها الإمكانيات الهائلة لبلاد العم سام.

ويستخلص غيغ مما تقدم قائلا " أنه أمر ذو دلالة كبيرة عن طبيعة السلطة في ذلك البلد، أن لا يخطر هذا التفكير السليم  ابدا في بال مسؤول أميركي، أن وضع العلاقة المرضية مع العنف المسلح موضع السؤال، هو أمر صعب بالتأكيد لدولة نسبة نفقاتها العسكرية 45% من الإنفاق العسكري العالمي، ولديها 725 قاعدة عسكرية في الخارج، ويتحكم صانعو الأسلحة فيها بالدولة العميقة، ويحددون السياسة الخارجية المسؤولة عن 20 مليون قتيل منذ سنة 1945.."

ويتابع غيغ معمقا رؤيته عن لعنة العسكرة وطيش القيادات الأميركية في صناعة الموت في العالم، فيقول " لإن المحافظين الجدد وغيرهم من "محبي القنابل" في البنتاغون ، منذ عدة عقود من السنين، لم يقرنوا قط الديمقراطية الليبرالية بالمجازر الجماعية في فيتنام ولاوس وكمبوديا وأفغانستان والعراق وليبيا وسوريا، ناهيك عن أعمال القتل السرية، التي ادارتها المخابرات الأميركية وفروعها، بدءا من إبادة اليسار الأندونيسي (500 الف قتيل) وصولا إلى مآثر فرق الموت في غواتيمالا (200 الف قتيل) مرورا بحمامات الدم، التي نفذت لحساب الإمبراطورية بواسطة مسعوري الجهاد العالمي. ولإن واضعي إستراتيجية إحتواء الشيوعية بواسطة قنابل النابالم، ومن بعدهم مجموعة من المتهورين لنشر الفوضى الخلاقة بواسطة الرعب المستورد، لم يشعلوا  النار ويسيلوا الدماء في الكرة الأرضية فقط، بل ان مروجي الحروب هؤلاء (...) قد أغرقوا المجتمع الأميركي نفسه في حالة ركود داخلي يختبىء خلف قناع الإستخدام  المحموم لطباعة العملة. لإنه إذا كان الولع بالحروب، هو التعبير عن تقهقر الولايات المتحدة، فإنه ايضا سبب في ذلك التقهقر. انه التعبير، حين تصبح العلامة الفارقة للسياسة الخارجية الأميركية."

وبالنتيجة المنطقية، التي يرصدها برونو غيغ وغيره من الأميركيين المختصين في متابعة التآكل التدريجي في مكانة الولايات المتحدة الأميركية نتاج السياسات المتهورة والطائشة، أو لنقل السياسات التي يصنعها الممسكون بقرون بلاد العم سام، من رواد الحروب وشرب دماء ابناء شعوب الأرض، ومنهم شعوب الأمة العربية عموما والشعب العربي الفلسطيني خصوصا، يصل إلى أن أميركا المنفلتة من كل عقال، والتي وصلت ديونها الداخلية والخارجية لحوالي الـ 25 تليريون، وديون الشركات المسيطرة والقابضة على العولمة بلغت حوالي 75 تليريونا، بمعنى ان كل مواطن أميركي يعيش تحت ثقل الدين الخاص والعام، والتراجع العلمي، والتخلف النسبي في حقول وميادين البنية التحية مقارنة بدول العالم المتقدم، والبقاء في دوامة الحرب والعسكرة، التي أضفت أهمية ومكانة خاصة وإستثنائية لدولة الإستعمار الإسرائيلية في المنظومة الفكرية والسياسية للدولة العميقة الأميركية، ودفع إدارتها الأفنجليكانية المتصهينة إلى متاهات "صفقة القرن"، وعمق الإنهيار الأميركي، ودفع بالنسر الأميركي للسقوط التدريجي نحو الهاوية. والإستخلاص العلمي المؤكد، ووفقا للمعطيات والوقائع والأرقام، فإن الإمبراطورية الأميركية تسير بخطى حثيثة نحو التفكك والإندثار بحد أقصى لا يتجاوز الـ 2050.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية