27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيار 2019

عندما تصبح مواجهات غزة حلقة مغلقة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهت ثلاثة أيام من الحَرب بين الإسرائيليين وفصائل المقاومة في قطاع غزة. المُلاحظ أن المسؤولين الإسرائيليين يجتهدون لإعلان أنّ الحرب لم تنته، والادّعاء أنّ المواجهة هذه المرة تضمنت اختلافاً نوعياً. لعل هذا الادّعاء يهدف إلى تبرير هذه الحلقة الجديدة من المواجهات التي باتت دون معنى استراتيجي بعيد وواضح، يمكن تبريره للرأي العام الإسرائيلي، ولكن ربما تكون أيضاً للتمهيد لخطوات واعتداءات إسرائيلية جديدة محتملة، ومختلفة.

يُعتقد أنّ المواجهة الأخيرة بدأت عبر إطلاق رصاصات قنص من غزة على جنود إسرائيليين، رد عليها الإسرائيليون باغتيالات لكوادر مقاومة، تبعه الإطلاق المعهود للصواريخ من قطاع غزة بنحو 700 صاروخ، وقتل 4 إسرائيليين، مقابل استهداف 350 هدفا في قطاع غزة، و25 شهيدا.

الإسرائيليون يشددون على ثلاث نقاط، أولها، أنّه جرى هذه المرة استخدام عنف نوعي أكبر، من العادة، فقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتقال إنّه تم إسقاط وقصف أبراج هذه المرة منذ بدء الهجمات، ومنذ اليوم الأول، بينما العام 2014 جرى ذلك بعد 50 يوما، كما يقول. وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّه جرى ضرب الجهاد الإسلامي وحركة "حماس"، "بقوة شديدة" وتحدث عن تدمير أبراج وعن اغتيالات. النقطة الثانية التي يشدد عليها الإسرائيليون، أنّ الضربات أو المواجهات لم تنته، فرغم الإعلان الفلسطيني والمصري عن وقف اطلاق نار، وتوقف اطلاق النار فعلا، وبدء الحياة بالعودة بشكل طبيعي حتى لدى الإسرائيليين، شدد نتنياهو في تصريحات صحفية أن الضربات ستستمر، ويجب "الصبر"، وربما هذا نوع من قطع الطريق على من سينتقد وقف إطلاق النار دون نتيجة حاسمة. النقطة الثالثة التي يشدد عليها الإسرائيليون، أنّ "حماس" والجهاد، هما اللتان طلبتا وقف إطلاق النار “بعد تعلم الدرس”، في إشارة إلى موقف ضعف لهذه الفصائل.

هذه التصريحات ربما محاولة للتبرير من قبل الإسرائيليين، أنّ ما جرى ليس مجرد حلقة جديدة متكررة بلا معنى، وأنّ الإسرائيليين ما زالوا معرضين لخطر القصف الفلسطيني، دون نهاية حاسمة للأمر، ودون سبب واضح. فالاحتجاج الإسرائيلي غير الرسمي الأساسي، لماذا لا يجري إنهاء هذا الوضع نهائياً. في المقابل، حاولت، حركة "حماس" باعتبارها السلطة الحاكمة في غزة، أثناء المفاوضات، على لسان رئيس الحركة اسماعيل هنية، القول إنّ المفاوضات تتضمن مطالب تتعلق بتعهد الجانب الإسرائيلي بعدم استهداف الاحتجاجات المدنية في مسيرة العودة، بمعنى أنّه أيضاً حاول التأكيد أن هناك جديدا هذه المرة.

في الواقع يدفع الفلسطينيون، وحتى إسرائيليون ثمن عدم رغبة الحكومة الإسرائيلية بحسم أي شيء، فهي لا تريد الدخول في حرب شاملة للقضاء على المقاومة لأنّ ثمنها باهظ على الإسرائيليين، ولأنها غير معنية بتغيير الواقع السياسي في غزة حقاً، ولكنها لا تريد أيضاً تفاهمات علنية وواضحة مع "حماس"، أو مع أي طرف فلسطيني.

ما يريده الإسرائيليون، هو إضعاف حركة "حماس" والجهاد عسكرياً، وأمنياً، ولكن ليس سياسياً. فالمطلوب هو الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني، ما يعني أن لا بأس من وجود "حماس" كسلطة أمر واقع في غزة، ولكن مع القيام بضربات أمنية متتالية.

هذا الوضع يعني استمرار النزيف الفلسطيني، رغم أنّ الجانب الإٍسرائيلي، خصوصاً المدني، يدفع الثمن، ولكن حكومته لا تكترث طالما هي في وضع سياسي مريح نسبياً، من زاوية إعادة الانتخاب المستمر.

هذا الوضع يعني أنّه على حركة "حماس" أن تشعر بالقلق لسببين الأول، أن الإسرائيليين يعتقدون أنهم ينالون قبولا عالمياً، وحتى إقليمياً، لتوجيه المزيد من الضربات في غزة، وهناك سعي إسرائيلي واضح للتهيئة لأجواء للقيام باغتيالات أكثر في غزة، ولضربات أكثر. والسبب الثاني، الذي يجب أن يدعو للقلق، هو أنّ حالة الاستنزاف، الأمني والمعيشي والحياتي ستستمر، وأنّه فكرة تهدئة طويلة الأمد، وتفاهمات واسعة تتضمن رفع الحصار، لا يبدو أنّها ضمن أجندة الحكومات الإسرائيلية، بغض النظر عن أي مرونة ممكن أن تبديها "حماس".

هذا يعني أنّه دون الوصول لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وحل المشكلة فلسطينياً، والخروج باستراتيجية مقاومة جديدة، فإنّ الحلقة المفرغة من الاعتداءات والتضييق ستستمر وتتوسع.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية