13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيار 2019

"تهدئة" أم تحسين شروط الاضطهاد؟!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تم الإعلان فجر اليوم عن الوصول لوقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية، أو بالأحرى فصيلين، بوساطة مصرية وأممية. وحسب الأنباء فإن وقف إطلاق النار يشمل "تسهيلات معينة" للفلسطينيين في القطاع تتضمن "إعادة مساحة الصيد من 6 إلى 15 ميلاً، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود واستيراد (بعض) البضائع وتحسين التصدير"، مع العلم أن ذلك لم يتم تطبيقه سابقا على الرغم من الفقاعات الاحتفالية التي تم اطلاقها من قبل المتحدثين بإسم الفصائل  الذين أصبحوا يركزون في كل أحاديثهم على حدوث "اختراقات" وذلك "بإجبار" الاحتلال على منحنا "تسهيلات"..!

وهنا يجب طرح الأسئلة الصعبة بعيداً عن تلك التي يتم طرحها من قبل بعض الأصوات النشاز التي لها إما مشكلة مع مفهوم المقاومة بكل أشكالها، أو تلك التي لا ترى الأمور إلا من خلال نظارات حزبية ضيقة. هي نفس الأسئلة التي طرحتها بعض الأصوات النقدية على استحياء سابقا، وأصبح من الضروري إبرازها الآن بشكل يجب أن يصل لآذان المفاوضين.

ماذا تعني تهدئة و2 مليون مواطن يعيشون في سجن، لا يستطيعون السفر، ولا أداء الشعائر الدينية في القدس، ولا الوصول للشطر الثاني من البانتوستان، ولا السفر وقتما شاءوا عبر معبر رفح. العديد من السلع لا تصل، والكهرباء لا تصل الا 8 ساعات، والصيد ممنوع، والمرضى لا يتلقون العلاج، والبطالة في أعلى نسبها.. التهدئة تكون بين طرفين متساويين في القوة، وليس بين مستعمر (بكسر الميم) ومستعمر(فتح الميم) وفي سياق عنصري؟

أيناؤنا وبناتنا وأطفالنا لا يستشهدون من أجل تخفيف العقوبات المدانة دولياً وتدخل في إطار العقاب الجماعي..! ما نقدمه من دماء يتخطى بمراحل ما يطالب به "عبد المنزل" الذليل الذي يرضى بفتات الطعام الذي يتكرم السيد الأبيض بإلقائه له..! والأنكى أنه حتى ذلك يتم إنجازه بوساطة أشقاء وأمميين. إن تضحياتنا هي من أجل الحد الأدنى مما كفلته الشرعية الدولية من حق في الحرية وتقرير المصير. والأداء السياسي لم يستثمر كل هذه التضحيات بطريقة خلاقة، بل على العكس بددها في الهواء وصورها على أنها انجازات هائلة تم إجبار العدو عليها. أي تهدئة تلك التي يتم الحديث عنها بين مستعمِر عنصري يرى في مجرد تحركنا على الأرض تهديد وجودي؟ أي تهدئة تلك التي تكفل له حق السيطرة على حركتنا، مع تكرمه بمنحنا حرية الحركة داخل أسوار السجن؟ أي تهدئة وأطفالنا يموتون جوعا على قارعة الطريق؟ والدواء نتسوله تسولا؟ والمعبر الوحيد إما مغلق أو يعمل بالقطارة؟ ومياهنا تفوح منها رائحة المجاري؟ والقدس على مسافة ساعة ولا نحلم حتى بنظرة واحدة علىها؟ وشبابنا يتم اصطيادهم فقط لمجرد اقترابهم من سلك السجن الشائك؟

ثم كيف ستمكننا هذه التهدئة التي نرضى من خلالها عيشة الذل والهوان من الربط بين أهدافنا التحررية، التي تشكل صميم القضية الفلسطينية، والتضحيات الجمة التي نقدمها، بل يقدمها أطفالنا الرضّع؟! بل كيف تهيئ لنا القدرة على مواجهة أكبر خطر يحدق بالقضية الفلسطينية منذ نشأتها، "صفقة القرن" التصفوية؟ ومن يضمن أن هذا "الهدوء المصحوب بحذر" لن يتبدد بمجرد انتهاء مسابقة الأغنية الأوروبية في تل أبيب، كما كانت "التهدئة" السابقة التي ساعدت على فوز نتانياهو بالانتخابات؟

إن الأداء التفاوضي منذ حرب 2009، مرورا بحربي 2012 و2014 على غزة، لم يرتق إلى مستوى التضحيات الهائلة التي قدمها أبناء شعبنا البطل، تلك التضحيات التي شهد لها العالم بأسره. ولكننا كمن يطلق النار على قدميه.

نريد مفاوضاً يبدأ الحديث مع الطرف المتسعمِر بمنطق من له حق  واعتبار أن الحوار هو حول كيفية تطبيق قرار الأمم المتحدة 194، ذلك الهدف الذي انطلقت من أجل تحقيقه مسيرة العودة الكبرى قبل  إضافة "كسر الحصار" للإسم. هذا ما أرادته رزان النجار وياسر مرتجى، وما كانت بالضرورة ستطالب به صبا أبو عرار..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية