14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيار 2019

وزارة الأوقاف.. والقدس.. ووكالة الحج..!


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

للمرة الأولى منذ قيام السلطة الفلسطينية يتم تشكيل حكومة جديدة لا تتضمن وزيرا ً للأوقاف مما أثار الكثير من التقولات في الشارع الفلسطيني الذي بطبيعته وبفضل الأجواء التي يعيشها هو أكثر تقبلا ً وتداولا ً للإشاعات وخاصة إذا كان هناك على أرض الواقع ما يعززها.

وقبل التطرق الى الوضع الحالي لا بد من القول بأنه عندما تم التداول بشأن تشكيل أول وزارة للأوقاف كان هناك موقف حاسم وواضح من قبل المرحوم الشهيد ياسر عرفات بأن وزير الأوقاف يجب أن يكون من القدس ويحمل هوية القدس ويستطيع التواجد في القدس والأقصى في أي وقت، إضافة الى أن وزارة الأوقاف يجب أن تكون في أقرب نقطة للقدس. فتم اختيار المرحوم الحاج حسن طهبوب وزيرا للأوقاف واتخذ من جزء من مباني دار الأيتام الإسلامية في العيزرية مقرا ً للوزارة وظل الوضع كذلك بعد رحيله الى أن تم نقل الوزارة الى رام الله. وجدير بالذكر أيضا ً أن هيئة القضاء الشرعي كانت هي الأخرى قد اختارت مكانا قريبا من القدس وكانت مكاتبها هي الأخرى في العيزرية ثم ما أن انتقلت وزارة الأوقاف من العيزرية الى رام الله حتى تبعتها أيضا هيئة القضاء الشرعي التي هي أعلى سلطة قضاء شرعي فلسطيني.

وعليه فإنني أقول بأنه إذا ما أريد أن تكون لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية رمزيتها وارتباطها بالقدس موئل الأقصى والقيامة فإنني أدعو الى إعادة النظر في موضوع وزارة الأوقاف واختيار رجل مقدسي لإشغال هذه الوزارة تتوفر فيه، الى جانب كونه من المقدسيين، صفات ومؤهلات تليق بوزير الأوقاف أهمها الدراية في في شؤون الأوقاف والأديان والسمعة والسيرة الحسنة والأمانة والمصداقية، وإعطائه الصلاحيات الكافية لإعادة ترميم ما تآكل من صلاحيات الوزارة وإعادتها الى المفهوم والمسار الذي تأسست من أجله وهو في جوهره من شقين الأول الخفاظ على أملاك الوقف وتطبيق أحكام الشريعة عليها والثاني رعاية الشؤون الدينية ليس فقط للمسلمين وإنما للديانات السماوية جميعها.

فقد امتازت أرض فلسطين بكثرة الأملاك الموقوفة سواء الأوقاف الصحيحة وهي ما وقفه أشخاص لأغراض معينة والوقف الذُري ووقف التخصيصات وهو ما وقف من قبل جهات لمنفعة أماكن أو جهات بعينها مثل وقف خليل الرحمن ووقف قبة الصخرة وغيرها.

والمعلوم شرعا ً بأنه من الواجب إحترام إرادة الواقف وصرف واردات الوقف على الأهداف التي خصصها الواقف. ومن أطرف ما ذُكر في هذا المجال وقف يرصد ريعه لمن يزور المرضى في المستشفيات ويرفع معنوياتهم ويحسن الحديث اليهم والتخفيف من معاناتهم.

والتحدي الكبير الذي يواجه وزارة الأوقاف هو السؤال عما إذا كانت تتقيد بالأغراض التي تم الوقف عليها أم أنها تتصرف بواردات الأوقاف بشكل اجمالي وكأنها واردات ودخل للوزارة تتصرف بها كما تشاء حتى لو كان على تلفونات أو سيارات بعض العاملين في الأوقاف. فإحترام إرادة ورغبة الواقف وصرف ريع ما وقفه على نفس الأغراص التي وقف ماله أو ملكه عليها هو أمر شرعي يجب التقيد به.

وثمة أمر آخر لا يقل أهمية عن صرف أموال الأوقاف على نفس الأهداف التي تم الوقف عليها وهو دور وزارة الأوقاف في موضوع أداء فريضة الحج.

فالإنطباع السائد لدى الكثيرين اليوم هو أو وزارة الأوقاف انصرفت عن المهام الرئيسية والأساسية التي يجب أن تتفرغ لها وتحولت الى وكالة سياحة وسفر وأن موسم الحج أصبح وسيلة لتحقيق الدخل المادي للوزارة وللعاملين فيها يصرف لهم بشكل مهمات ومصروفات على حساب ما يدفعه الحجاج من رسوم بحيث يتم تحميل الحجاج كامل نفقات من يرافقهم من موظفين تحت مسميات وذرائع مختلفة دون أن تكون هناك آلية وشفافية واضحة تحصر عدد هؤلاء وتقلل من الأعباء المالية المترتبة على سفرهم وبالتالي تخفيف العبء عن الحجاج الذين يتحملون هذه المصاريف بشكل غير مباشر. وقد لفت نظري في هذا المجال أمس تساؤل لأحد المواطنين على إحدى صفحات التواصل الإجتماعي يتساءل فيه لماذا تكون رسوم الحج في الأردن 1800 دينار بينما في فبسطين 2750 دينار.

وهناك من يقول بأن إنشغال وزارة الأوقاف بموسم الحج يؤثر على مهمامها الأخرى وهي المهام الأساسية والرئيسية التي يجب أن تُعنى بها وزارة الأوقاف.

وهنا لا بد من طرح تساؤل مشروع: لماذا لا يتم الفصل بين وزارة الأوقاف وبين فريضة الحج وتشكيل جسم خاص أو هيئة تكون مهمته الرئيسية هي موسم الحج وما يسبقه أو يتبعه من ترتيبات؟ وبالتالي تفرغ وزارة الأوقاف للعناية بالأماكن الدينية والأملاك الوقفية والشؤون الدينية بشكل عام وتكريس كل جهودها ووقتها وإمكانياتها لهذه المهمات التي من الواجب توظيفها في معركتنا السياسية مع الإحتلال. فهناك على سبيل المثال العشرات وربما المئات من الأضرحة والمقامات الدينية في المنتشرة في أماكن متفرقة من منطقة "ج" متروكة ومهملة. في حين أنه يجب البحث عن هذه الأضرحة والمقامات ومن الضروري ترميمها وتشجيع الناس على التواجد فيها وزيارتها ليس بالضرورة كأماكن مقدسة وإنما كجزء من التراث والجذور العميقة لنا في هذه الأرض..!

ولكي لا أطيل في الشرح، فإنني أدعو الى تكليف شخصية مقدسية بتولي وزارة الأوقاف وليست بالضرورة شيخا ً يلبس عمامة مع أنه لا تحفظ ولا يجوز أن يكون هناك تحفظا ً على من يلبس عمامة، وأن يتم اختيار من هو قادر على تحمل العبء وهو عبء أكبر بكثير مما يعتقد البعض لأنه سيكون جزءا ً من منظومة الصمود والمواجهة والحفاظ على الأرض والإنسان والمقدسات والذي سيتطلب إعادة توصيف مهام الوزارة وإعادة هيكلتها لكي تتوائم مع مهامها الجديدة. كما أدعو في هذا السياق الى فصل موضوع الحج عن وزارة الأوقاف لكي لا يستنزف طاقاتها ووقتها وتشكيل هيئة مختصة لشؤون الحج، وأن لا يكون الحج وسيلة لإرهاق الحجاج والتنزه أو التكسب على حسابهم.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية