18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيار 2019

إدارة المعركة إعلاميا..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عند كل مواجهة نخوضها مع العدو الصهيوني نقف أمام بوابة الإعلام ونحن مكبلين الأيدي لا نستطيع أن نظهر بالشكل الملائم الذي يعطينا التآزرأو التعاطف الدولي، والاقتراب من مواقفنا.

فنحن نتحيّر ما بين خطاب المظلوم والضحية والإنسان حين نُظهر حجم القصف العدواني الذي نتعرض له كشعب تحت الاحتلال وعدد الضحايا من الجرحى والشهداء، وما بين خطاب المهاجم والقوي والمنتصر.

وإذ كان الخطاب الأول خطاب الضحية/الانسان يستدعي استراتيجية واضحة متناسقة في الرد الميداني والسياسي، فإن الثاني أي الخطاب الناري وهو ما نتقنه يعتمد على التضخيم والمبالغة فتصبح أقل الأفعال التي نقوم بها فترة المواجهة وكأنها نصر مبين، فما بالك بعد انتهاء المواجهة والعدوان؟

مثل هكذا خطاب ناري يعتمد إظهار البطولات العسكرية ولو بالمبالغات حين يوجه للداخل بالمنطق التعبوي والتحشيدي للجماهير فإنه قابل للتفهم جماهيريا، ولكنه لا يُفهم مطلقا على الصعيد الخارجي في ظل الاعلام المفتوح، ومدفعية العدو الاعلامية التي تجعل دوما من الضحية أنها المعتدي بجدارة وجب أن نتعلم منها.

خطاب الكثير فينا يعتمد على إظهارأننا في مواجهة متكافئة بين جيشين أو بين قوتين متناظرتين..! قصدنا ام لم نقصد، ما هو غير صحيح، فلم نصل لهذه الدرجة بعد ولن نصلها الا حين تصبح الأمة هي الظهير الحقيقي للمقاومة في ظل وحدة وطنية ناجزة.

لننظر للخطاب على لسان أحد القياديين الفلسطينيين الذي يقول أن: (المقاومة إستطاعت أن تكرس معادلة توازن الرعب)..! فمادمنا كذلك -ونحن نتلقى القصف فوق رؤوسنا- فلسنا ضحايا ولا نستطيع مطلقا أن نقول أننا بحاجة لتدخل العالم فنحن كرسنا معادلة الرعب ونحن قادرون على الرد..!

وعندما نحاول أن نلملم جراحنا ونتوافق وطنيا على خطاب واحد يستجلب الدعم العربي والدولي يصعد الخطاب المناكف والمكابر ليقرر أن: (المقاومة الفلسطينية في غزة إستطاعت أن تثبت قواعد الإشتباك مع العدو)..! ونحن في الحقيقة من يتلقى الضربات الموجعة والدماروالشهداء والجرحى.

بل نحن نعود لتصوير الإسرائيلي كما يريده تماما أي أنه هو الضحية/الإنسان، تصوروا أننا نحن من نصور عدونا بالضحية-دون أن نقصد- تحت ضرباتنا الكلامية العميقة والموجعة؟

لننظر لما يقوله أحد الأخوة القياديين حول ما يراه توازن الرعب..! قائلا حول العدوان على غزة في 4/5/2019: (وهذا ما أكدته المقاومة من خلال هذا الكم من الصواريخ التي أطلقت على العدو الصهيوني) مضيفا أن: (المجتمع الصهيوني مجتمع هش وضعيف لا يتحمل ضربات المقاومة)؟!

وهذا المجتمع الصهيوني لهشاشته وضعفه كما يقول تترجم بالإتجاه الآخر: أننا نحن المعتدي على هذا المجتمع الهش والضعيف، والمسكين، أي أنه هو الضحية أليس كذلك؟

بل ويضيف قيادي آخر ليقول ما يجعل من التعاطف العالمي كبيرا مع الاسرائيليين مهما بلغت درجة عدوانهم حين يصرّح بثقة غريبة أن: "مصير الإسرائيليين سيكون جهنمًا إذا استمر العدوان"..! وفي الحقيقة أن نيران جهنم تصب فوق رؤوس شعبنا نحن المرة تلو الأخرى.

لو نظرنا للرد الاعلامي الصهيوني لوجدناه يتخذ صيغة دفاعية صرفة مع جاهزية ميدانية للرد دون كلمات كبيرة وشعارات فاخرة، فالتأثير الكبير يعبر عن نفسه بالأفعال الكبيرة وليس بالكلمات الكبيرة.

يربط الاعلام الصهيوني المحترف بين أقوالنا الكبيرة ليجعلها المقياس، وليس أفعالنا الضعيفة أي أننا نتعامل مع عدونا بشكل معاكس بين الفم المفتوح والفوهة المفتوحة.

من أفواهنا نُدان إعلاميا فيتخذ المحتل الإسرائيلي منصة الانسان (المدافع عن المجتمع الهش والضعيف والمسكين) وهو أبعد ما يكون عنها فهو يشن حربا –كما يرسم الصورة-على الإرهاب الفلسطيني ولا يشن عدوانا، ولكم كما يقول الإعلام الصهيوني أن تنظروا لكم الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون ضدنا..!

وتصبح حسب الاعلام الصهيوني أن إصابة طفل إسرائيلي هي القضية ولو استشهد مقابله عشر فلسطينيين أو أكثر، فالمعتدي هم الفلسطينيون! ولكم أن تنظروا لتصريحاتهم النارية..!

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية