13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2019

صبحي غوشة.. نهاية مراحل عربية ومقدسية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عرفت الدكتور صبحي غوشة، الذي رحل عنا هذا الأسبوع، منتصف التسعينيات من خلال جمعية حماية القدس. كُنت ألتقيه لسنوات، في عيادته بالشميساني، وفي بيته بالصويفية، وفي الجمعية. والآن مع رحيله، أفهم تلك المرحلة؛ مرحلة نهاية الحرب الباردة، بشكل أفضل، بل ويقرع رحيله مُنبها لفهم مراحل في تاريخ العرب والقدس؛ تحديدا عصر الحداثة، وعصر النضال بالقوة الناعمة.

ولد غوشة، العام 1929، عاصر ثورة 1936، وكان من أوائل الأطباء، وأوائل الأطباء المسيسين، شأنه شأن جورج حبش ووديع حداد، كانوا يدرسون الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، وفتحوا عيادات مسيّسة، بعد ذلك، وإن تمركز حبش وحداد في عمّان، عاد هو لمدينته القدس، وكان قيادياً معهم في حركة القوميين العرب، وأسس جمعيّة القاصد الخيرية، التي أسست مستشفى المقاصد، وظل قياديا في الجمعية من 1954 – 1966. لكنه بعد احتلال العام 1967، وكما يذكر يزيد صايغ في كتابه “الكفاح المسلح”، أسس غوشة “منظمة النضال الشعبي الفلسطيني”، التي تحولت لاحقاً إلى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني. ومن الشرح الذي يقدمه صايغ، يتضح أن “منظمة النضال” التي كان من قياداتها أيضا فيصل الحسيني، تبنت ثلاثة مبادئ، هي أولا، تنظيم المقاومة المدنية، بما فيها مقاطعة البضائع الإسرائيلية، ثم تنسيق المقاومة بين القوى والفصائل المختلفة، وثالثا، المقاومة المسلحة، التي لم تكن مستعدة لها بعد.

لا يتسع المجال لنقاش تاريخ وتحولات جبهة النضال، لكن المميز، أنّ تفكير غوشة والحسيني ومعهم آخرون، تضمن مبكراً النضال المدني، والفكر الوطني الجامع غير المؤدلج.

بعد اعتقاله مرتين العام 1967 و 1969، ثم إبعاده للخارج العام 1971، ذهب للكويت، حيث فتح بابا جديدا للنضال المدني.

يعرف من كانوا في الكويت، دوره بشكل أساسي في بعث النضال الثقافي والمدني، سواء من خلال فرقة القدس للتراث الشعبي، أو فعاليات مقدسية مختلفة عديدة، ومع عودته للأردن، بعد حرب الخليج العام 1991، أعاد إحياء “لجنة يوم القدس” التي انطلقت في الكويت أصلا، وصار مؤتمرها واحتفالها السنوي وإصداراتها جزءا من المشهد الثقافي المستمر الخاص بالقدس. وفي العام 1996 عمل مع آخرين على تأسيس جمعية حماية القدس. وبقيت عيادته مركزا سياسيا ثقافيا، فيه من الكتب والملصقات الكثير، ورأيت كيف كان يعامل مرضاه، ومما لا أنساه وأنا في غرفة الانتظار، عندما ارتبك مريض أنهى الكشف، وهو يخبر الممرضة أنه لا يملك دفع أجرة، فأخبرَت الطبيب، الذي جاء ودسّ في جيب المريض دنانير، وعاد إلى غرفته.

جاء تأسيس جمعية حماية القدس، وإعادة إطلاق يوم القدس، في وقت كانت الفصائل تتراجع فيها، والنشاط المؤدلج ينتهي (كان عصر الحداثة للأفكار الخلاصية الكبرى ينتهي)، لذلك وجد شبابٌ فيها ملجأً. عارض بعض مسؤولي جمعية حماية القدس نشاط الشباب المستقل فيها. اقترح د. صبحي استضافتنا لنتحدث مع القائمين على الجمعية، وهناك دافع القائد الراحل حمد الفرحان، المؤسس أيضاً لحركة “القوميين العرب” بقوة عن دور الشباب، وحسم أمر تشكيل لجنة شبابية.

الآن بالتفكير في هذه السيرة، يتضح كيف كان غوشة في الخمسينيات، جزءا من فكر الحداثة، الحزبي القومي المُسيس المؤدلج، ثم يتضح أنه من بواكير التحول نحو النطاق الوطني في العمل، (بغض النظر عن أنه ظل مؤمنا بالقومية) ولكنه كان عمليا، وربما ضمنيا، جزءا من مسألة التحول إلى فكرة العامل الوطني الذاتي الفلسطيني، في النضال، وربما يفسر هذا تحول جزء مهم من مؤسسي جبهة النضال إلى حركة “فتح” التي قادت هذا الفكر. ثم انه مع نهايات الحرب الباردة، وصعود فكرة القوة الناعمة، التي تركز على كيفية تقديم الذات والهوية كأداة تأثير، ركّز على هذا الجهد.

هناك أجيال في الكويت والأردن تتذكر بحنين جهود غوشة، وربطه إياها بالقدس وفلسطين.

سبق رحيل غوشة بيومين رحيل الحاج زكي الغول (1926 – 2019)، وكلاهما كان جزءا من آخر مجلس بلدي وأمانة منتخبين للقدس، (انتخب غوشة عامي 1959 و 1963)، ويمس رحيلهما مجلس أمانة القدس الذي جرت عملية إعادة إحيائه، ولو رمزيا في تسعينيات القرن الفائت، وكان الغول يشغل منصب أمين القدس، ما يطرح سؤالا عن مستقبل تلك المحاولة التي تتعلق بآخر مجلس بلدي عربي منتخب للمدينة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية