22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2019

هموم مقدسية.. ما بين ضائقة السكن وارتفاع الإيجارات في القدس..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو بان المجتمع المقدسي يتعرض الى عملية "طحن" ليس فقط بسبب اجراءات وممارسات الإحتلال المعية والإذلالية بحقه، والقيود التي يفرضها عليه، كنتيجة للتعقيدات والإجراءات التي تفرض على منح تراخيص البناء بالإضافة الى الأثمان الباهظة للحصول على الرخصة، والتي تتجاوز الـ (50) الف دولار للشقة التي لا تزيد مساحتها عن 100متر مربع.. وبالنتيجة أي شقة معروضة للبيع في القدس بهذه المساحة لا تقل عن مليون شيكل جاهزة للسكن..!

وفي ظل معدل فقر لسكان القدس تجاوز الـ 80%، وفقدان للحقوق الإقتصادية والإجتماعية، لكل من يسكن منهم خارج حدود ما يسمى ببلدية القدس، نجد بأن هناك ضغطا كبيرا على السكن في القدس. فمشاريع الإسكان القائمة بالأسعار المرتفعة للشقق لا تتيح للكثير من المقدسيين من ذوي الدخل المحدود والمتوسط امتلاك شقة في المدينة.. ولذلك نجد بان هناك طلبا كبيرا على الشقق السكنية في القدس، وتضطر العائلات المقدسية للعيش مكدسة كعلب السردين في مساحات ضيقة، وما يجلبه ذلك من مشاكل اجتماعية وضغوط نفسية، تنفجر على شكل إحتراب عائلي وعشائري وقبلي وخصومات عائلية وأسرية، حيث لا تتوفر لها القدرة على دفع اجرة شقة تستهلك ثلاثة أرباع معاشها او لربما معاش معيل للأسرة بأكمله..! فاليوم لا تقل اجرة أي بيت عن 2500 شيكل في أي بلدة من بلدات القدس، وليصل هذا الإيجار الى 4000 شيكل في العديد من مناطق القدس، شعفاط - بيت حنينا - بيت صفافا وغيرها، يضاف لذلك ضريبة المسقفات "الأرنونا" ورسوم المياه والكهرباء والمجاري وغيرها. والدفع للأجرة يكون في الكثير من الأحيان مقدماً لمدة ستة شهور أو عام.. والبعض من المؤجرين يرى بان قيامه بتأجير أسر مقدسية قد يجلب له "وجع" الرأس ولذلك يقوم بالتأجير لأجانب ومؤسسات اجنبية والذين في اغلبهم يعتاشون ويترفهون على حساب مأساة شعبنا الفلسطيني من العاملين في المؤسسات الدولية.. من صليب احمر، إلى اتحاد اوروبي و"يو.ان.دي.بي" ..الخ.

نحن نجد أنفسنا امام معادلة صعبة في القدس، فلا وجود هناك لما يسمى بمسكوفيتش ملياردير الإستيطان اليهودي في القدس، ولا سلطة داعمة لإسكانات تخفف من ازمة السكن والإيجارات المرتفعة في القدس، ولا يوجد تعاون حتى من أصحاب البيوت في التخفيف من اجرتها، بل نجد بان مؤسسات الإسكان والمؤسسات المصرفية، تضع شروط على من يريد الحصول على قرض للسكن، لا يتمكن الكثير من المقدسيون من تلبيتها .

حتى هذه اللحظة لم نلمس أي خطة ذات بعد استراتيجي لمواجهة مخططات تهويد المدينة لا من وزارة شؤون القدس ولا من رئاسة الوزراء ولا من الحكومة ولا من منظمة التحرير،فقط شعارات و"هوبرات" اعلامية...ألم يحن الوقت لكي تقوم الحكومة والمنظمة بتخصيص مبلغ سنوي أو شهري يدعم قيام اسكانات في المدينة يؤجر أو يملك البيوت للمقدسيين بأسعار تتناسب وقدراتهم على الدفع، وبما يمكنهم من الصمود والبقاء في المدينة؟ ام ان البعض سيستمر في "الشحدة" و"التسول" باسم القدس ودون دعم جدي وحقيقي يصل الى اهل القدس..

نحن ندرك بان القابضين على مفاتيح الدعم العربي والإسلامي جلهم من المنتفعين والفاسدين.. ولذلك في هذه المقالة أرى بان يعمل المقدسيون بالتعاون مع بعض المؤسسات التي تعمل في مجال الإسكان وتتوفر عندها المصداقية الى تشكيل لجنة اهلية لأهل القدس تضم عدد كبير من الأهالي يخاطبون فيها العرب والمسلمين مباشرة، من اجل توفير قنوات دعم مالي تمكنهم من الصمود والبقاء على أرضهم.

الكثير من المقدسيين لا تتوفر لهم الأموال الخاصة من أجل دفع تكاليف رخص البناء، ولذلك لا بد من البحث عن طريقة أو آلية عملية، تمكن هؤلاء الأشخاص من الحصول على قروض ميسرة او منح مالية، من اجل البدء بإجراءات الترخيص، وهذا يتطلب ان يكون هناك صندوقا خاصا، تشرف عليه هيئة مقدسية مهنية، تتولى تقديم الضمانات للجهات المصرفية والبنكية، او تسهم في تقديم منح مالية للمواطنين للشروع في إجراءات الترخيص، فليس من المعقول، ان نتحدث عن تعزيز صمود المقدسيين وبقائهم في قدسهم وعلى أرضهم، ولا نقدم لهم أساسيات البقاء والصمود، في ظل إحتلال بات على درجة عالية من "التوحش" و"التغول" على المقدسيين ووجودهم في المدينة، حيث بتنا نشهد بشكل يومي عمليات هدم لمنازل ومنشئات تجارية وزراعية وصناعية مقدسية، وبات الإحتلال يمعن ويتفنن في إذلال المقدسيين وإمتهان كرامتهم، عبر إجبارهم على هدم منازلهم وبيوتهم بأيديهم.

في ظل ما تعيشه السلطة من ازمة مالية خانقة، وكذلك محدودية الدعم المقدم لسكان القدس، فلا بد من القيام بمبادرات شعبية بالتعاون مع القطاع الخاص ورجال الأعمال، عنوانها "لنعزز وجودنا وصمودنا في مدينة القدس"، وهذا التعزيز والصمود يجب ان ننزع عنه سياسة البكاء والتشكي و"التسول" و"الشحدة"، يجب أن يكون لدينا الإرادة والقدرات، ان نُفعل كل طاقاتنا وإمكانيتنا الذاتية، كما يقول المأثور الشعبي"ما حك جلدك غير ضفرك"، وإلا فإننا سنجد أنفسنا جزر متناثرة في محيط اسرائيلي واسع، صمن مخططات تهويد المدينة، وسياسة التطهير العرقي، التي تستهدف طرد وترحيل أحياء فلسطينية مقدسية بأكملها،حيث نجد تجليات هذه السياسة فيما يمارس من طرد وتهجير بحق سكان حي بطن الهوى في سلوان، وكرم الجاعوني في الشيخ جراح وكبانية ام هارون في تلك المنطقة، والآن "انياب "جرافات وبلدوزرات تنغرس في أساسات بيوت سكان حي واد ياصول، التقاء قرى جبل المكبر وسلوان والثوري، حيث أكثر من 60 بيت يتهددها خطر الهدم، فقد جرى حتى اللحظة هدم ستة من بيوت الحي، ومعول الهدم والتدمير مستمر بلا رحمة ولا هوادة، في ظل صمت دولي مطبق، ومتواطئ مع دولة الإحتلال، وردود فعل عربية وإسلامية لا تكاد تذكر، حيث النظام الرسمي العربي، بات مشلولاً وعاجزاً، بحيث لم يعد يقوى على بيانات الشجب والإستنكار التي لا تساوي قيمة الحبر الذي تكتب به.

الإنسان المقدسي "يطحن" بشكل يومي،يطارد في وجوده وبقاءه ولقمة عيشه، وحلمه ان يجد له بيت اوغرفة تأويه، أو يزوج فيها ابنه، وكثيراً ما يسقط ويتهاوى هذا الحلم امام عينيه، فبعد أن يخسر كل شقاء و"تحوشية" عمره، تأتي جرافات وبلدوزرات الإحتلال، لكي تطيح بهذا الحلم، ويقف على أطلال بيته المهدوم، مع كل شريط ذكرياته ولا يعرف أين يولي وجهه، فكلمات التعاضد الضامن ورفع المعنويات، لن تنجح في إيجاد بيت له يأويه، ليخرج هائماً على وجهه كافراً بكل الإنسانية ودعاتها.

في القدس نحتاج الى ان نتعاضد ونتكاتف مع بعضنا بالفعل لا بالقول، بان نرحم ونحتضن بعضنا البعض، فالمحتل يستهدف إقتلاعنا وتهجيرنا.

وليكن أصحاب العقارات ومالكيها رحماء على أبناء شعبهم وجلدتهم، في أسعار الأيجارات، وليكن المستأجرين أيضاً محافظين على البيوت التي يستأجروها ولا يختلقون المشاكل لمؤجريها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية