22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2019

نقاش في موضوعة الهدف الإستراتيجي للشعب الفلسطيني


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يمكن تحديد الهدف الإستراتيجي لنضال الشعب الفلسطيني دون فهم علمي للواقع الذي يعيشه.

هناك معطيات لهذا الواقع لم يعد ممكنا تجاهلها، وهي:
أولا.. أن كل مكونات الشعب الفلسطيني تعيش اليوم نمطا واحدا من الإضطهاد العنصري الإسرائيلي، وهو نظام الأبارتهايد، الذي يمس حياة ومصالح الفلسطينيين في الداخل، وفي الأراضي المحتلة، وفي الخارج. 
ثانيا.. أن إسرائيل، وبدعم مطلق من الإدارة الأميركية تقضي على فكرة ما يسمى بـ"حل الدولتين"، وقد أزالت فعليا الحدود بين الضفة الغربية وباقي فلسطين التاريخية تمهيدا للضم والتهويد الشامل.
ثالثا.. أن الحركة الصهيونية، وحكومة إسرائيل تضع كل ثقلها وثقل مخططاتها، لفصل السكان الفلسطينيين عن الأرض، تجنبا لوقوع الكارثة الديموغرافية بضم سكان الأراضي المحتلة لإسرائيل. 

وهي لذلك تبحث عن حلول للأزمة الرئيسة لمشروعها، وهي الأزمة الديموغرافية، تارة بترسيخ فصل غزة عن الضفة الغربية، وتارة بالترويج لفكرة الكونفدرالية مع الأردن، بحيث تشمل سكان الضفة دون أرضها، وتارة بالتضييق الإقتصادي والإجتماعي لتشجيع هجرة الفلسطينيين، وأخيرا بمشروع "صفقة القرن" الرامي إلى إستخدام التخدير الإقتصادي لتكريس منظومة معازل تدار بحكم ذاتي هزيل، دون سيادة، ودون صلاحيات، ودون مقومات دولة.

لسنوات طويلة منذ الثمانيات تبلور الهدف الإستراتيجي الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس وحظي هذا الهدف بتأيد عربي ودولي.

ورأت فيه كثير من الأطراف الدولية بديلا لما كانت حركة التحرر الوطني الفلسطيني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية تتبناه وهو إقامة "الدولة الديمقراطية الكاملة" في كل فلسطين. 

ولسنوات طويلة سكتت نفس الأطراف الدولية على إمعان إسرائيل في توسيع الاستيطان الاستعماري الذي يقضي على فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة. 

كما إمتنعت عن إتخاذ أي إجراءات عقابية ضد ما قامت به إسرائيل من خروقات متكررة، منهجية ومتواصة، للقوانين والقرارات الدولية. 

رأينا العراق يعاقب، ثم رأينا السودان يعاقب، ثم رأينا ليبيا تعاقب، ثم رأينا إيران تعاقب وكوريا تعاقب بحجة نشاطها النووي، ثم رأينا روسيا تعاقب، وتركيا تعاقب، ولم تتجرأ دولة واحدة على فرض عقوبات على إسرائيل والتي تملك ما يقدر بمئات القنابل النووية، بل الهيدروجينية، باستثناء جنوب إفريقيا التي خفضت التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل ردا على عنصريتها. 

ورأينا "ملك إسرائيل" نتنياهو يكافأ بدل أن يعاقب على فساده، وإستعماره الإستيطاني، ونهجه في قتل إتفاقيات السلام، وأخيرا إعلانه الصريح لنواياه بضم الضفة الغربية.

كافأته الإدارة الأميركية بنقل سفارتها للقدس والإعتراف بضم الجولان، والمس بحقوق اللاجئين، وبفرض عقوبات على الفلسطينيين ومنظمة التحرير، وستكافئه قريبا بما يسمى "صفقة القرن" التي لا شك لدي بأنه أملى بنودها بنفسه.

وتبرز هنا ثلاثة أسئلة رئيسية:

هل ما زال صحيحا تجزئة نضال الفلسطينيين الذي نشأ بعد إتفاق أوسلو، وتبني حل الدولتين؟
وهل يمكن إلحاق الهزيمة بنظام الأبارتهيد العنصري، دون توحيد طاقات وجهد ونضال كل مكونات الشعب الفلسطيني سواء الذين يعيشون داخل أراضي 1948، أو في الأراضي المحتلة عام 1967، أو في الخارج وفي مخيمات اللجوء؟

والسؤال الثاني، هل حان أوان تبني هدف إسقاط كل نظام الأبارتهايد والفصل العنصري في كل فلسطين التاريخية وليس في أجزاء منها؟

والسؤال الثالث، ما الذي سيحدث للهدف المعلن بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967؟

وكيف يمكن الرد على استغلال اسرائيل لتبني هدف أسقاط الأبارتهايد وشعار الدولة الديمقراطية الواحدة، لتبرير ما تقوم به من قضاء على فرص قيام دولة مستقلة فلسطينية مستقلة؟

هذه أسئلة لا يمكن الإجابة عليها، دون التأكيد على ثلاثة أمور:
أولا أن النضال الفلسطيني لإسقاط النظام العنصري وإرساء نظام ديمقراطي يتساوى فيه الناس في الحقوق والواجبات في دولة واحدة تشمل كل فلسطين التاريخية، يجب أن لا يقتصر على المساواة في الحقوق المدنية، بل وأن يتضمن الحقوق القومية للشعب الفلسطيني. 
وثانيا أن بلورة الهدف الإستراتيجي لا يمكن أن يتم دون آلية لتحقيق الحد الأقصى من الإجماع الفلسطيني عليه.
وثالثا أن صعوبة التحديات والأسئلة المطروحة لا تبرر، ولا يمكن ان تقبل كمبرر، للمراوحة في المكان، فالمرواحة أثناء معركة محتدمة لن تؤدي إلا إلى الفشل.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية