14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2019

فلسطين الجديدة في سيناء..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شاع على مواقع تواصل اجتماعي، ومواقع صحفية إخبارية، أنباء معها صورة خريطة، استناداً لما قيل أنّه خطاب ألقاه مؤخرا دونالد ترامب، جاء فيه أنّه سيتم ضم أراض من صحراء سيناء المصرية، إلى قطاع غزة، ودفع مئات مليارات الدولارات لتكون دولة فلسطين هناك. وإذا كان قد ثبت أنّ هذه الأنباء مجرد تضليل، أو وهم، وجزء من فقاعات وسائل التواصل الاجتماعي، فإنّه يجدر دراسة الفكرة، وما طرح بشأنها في الإعلام الإسرائيلي.

من الطريف اللافت أنّ مواقع صحفية عربية زعمت أنّ تقارير إعلامية عبرية نشرت الخريطة والأخبار، وعند تصفح المواقع الإعلامية الإلكترونية الإسرائيلية، يتضح أن تلك المواقع قالت إن تقارير إعلامية عربية، نشرت النبأ والتفاصيل (أي هناك عملية متبادلة). واللافت أنّ الصحف الإسرائيلية (اعتمادا على إعلام عربي) تنشر تقارير حول الموضوع منذ سنوات. وعلى سبيل المثال، نقلت جيروزالم بوست، في 3 كانون الأول (ديسمبر) 2017، تقريراً عن صحيفة مصرية، أن خطط ترامب لعملية السلام قد تتضمن إضافة 720 كم مربع من رفح المصرية والعريش إلى حدود قطاع غزة لتأسيس دولة فلسطينية.

يسهل تفنيد الإشاعة الأخيرة، عن تصريحات ترامب، لأنّ “الأخبار الإلكترونية”، نسبت الأمر إلى خطاب ألقاه الرئيس الأميركي أمام مؤتمر(لجنة الشؤون العامة الأميركية- الإسرائيلي (إيباك)) السنوي، فترامب لم يحضر المؤتمر ولم يلق خطاباً، وقد نفى مندوب ترامب للتفاوض الدولي جيسون غرينبلات الأمر تماماً. والواقع أن مثل هذه الإشاعات ستكون ضمن عملية تراكمية تجعل تصديق الناس لوسائل التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية (وبعض الورقية) التي يشرف عليها هواة، أو أعضاء “مليشيات الكترونية” تتبع أنظمة ودولا وأحزابا سياسية “متناحرة”، أقل، ويجعلها تعود لوسائل إعلامية ذات مصداقية.

ربما يكون صاحب المصلحة في رسم خريطة ملونة، تبدو متقنة، وترويجها، جهات تريد إشغال الرأي العام، أو تريد جس النبض، أو لها هدف سياسي جانبي آخر، أو ضمن دعاية إسرائيلية، لكن إذا ما وضعت سيناء في طريقة تفكير الفريق الصهيوني الأميركي المسؤول عن عملية السلام يمكن توقع أو تصور سيناريوهات تتضمن سيناء وربما دولا أخرى.

في منتصف العام 2018 نشر الضابط الاسرائيلي المتقاعد، جيرشون هاكوهين، الذي كان له مهام قيادية على جبهات سيناء والجولان، مقالا في صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، معلقا على كاتب آخر، اسمه بنجامين انتوني، كتب نهاية العام 2016، أيضاً في يديعوت أيضاً، داعياّ إلى “حل الدولة الجديدة” بذات الفكرة، أي الذهاب إلى سيناء. من غير المستبعد أن “المواقع العربية” التي نشرت الأخبار استخدمت مقالات الرأي هذه أو شيئا شبيها بها.

في مقال هاكوهين، تفاصيل عن الفرص الاقتصادية المحتملة في سيناء، بتحويلها، خصوصاً المنطقة الساحلية إلى منطقة سياحية مزدهرة يعمل بها الفلسطينيون، وبحيث يتراجع الضغط المعيشي في قطاع غزة، ويتراجع التوتر.

في مقابلات ومقالات عدة، صرّح غرينبلات، ومستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، قناعتهم أن إيجاد فرص عمل و”تحسين الأجور” للفلسطينيين يقلل التوتر، ويجعل مسألة التوصل أو عدم التوصل لاتفاقية سلام فلسطينية إسرائيلية، أقل الحاحاً. بهذا المعنى من غير المستبعد أن تكون الخطط الأميركية التي قد تطرح، تتضمن التطبيع العربي الاسرائيلي وتحسين مستوى الحياة الفلسطينية. وهنا يمكن فهم لماذا يكون رفض القيادة الفلسطينية استلام أموال المقاصة (الضرائب المستحقة للفلسطينيين التي يجبيها الإسرائيليون عن البضائع الواردة لهم على الحدود)، ضربة استباقية لفكرة الحل الاقتصادي الإسرائيلي- الأميركي.

مثل هذه الخطة، من تحويل سيناء وغيرها لمتنفس لقطاع غزة والفلسطينيين، محتملة في عقل الأميركيين والإسرائيليين. ولكنها بلا معنى على الأرض لأسباب، أولها، أن تحسن الوضع الاقتصادي للفلسطينيين لا يؤدي لابتعادهم عن المقاومة، (فالثورة الفلسطينية الحديثة ولدت من قبل مغتربين في دول الخليج العربية، والانتفاضة الأولى قادها أفراد الطبقة الوسطى)، وثانياً، مصر والمصريون يحتاجون فرص العمل كما يحتاجها الفلسطينيون وأكثر، فلن يتركوا مشاريع جديدة لغيرهم. والواقع أن التنمية في سيناء قد تقلل من القلق الذي تسببه هذه المنطقة داخل مصر، ومن كونها مكانا يلجأ لاستخدامه إرهابيون، ولكن مسألة إسهامها في حل القضية الفلسطينية يبدو ضرباً من الخيال.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية