13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 نيسان 2019

أوسلو نحرت الحركة الوطنية والحركة الوطنية ذبحت نفسها..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتفاق أوسلو الذي سمي بالإنتقالي ومضى عليه ربع قرن بالتمام والكامل، وما نتجه عنه من سلطة مقيدة الصلاحيات وبدون أي شكل من اشكال السيادة على الأرض، خلق حالة وهم عند الجانب المتنفذ في السلطة وقيادة منظمة التحرير، بان الدولة باتت واقعاً، وبأن مرحلة التحرر الوطني قد انتهت، والان مرحلة بناء الدولة، ولذلك جرى "التغول" على منظمة التحرير الفلسطينية من قبل السلطة وصادرت دورها وصلاحياتها وجوفت مؤسساتها وأفرغتها من محتواها الوطني، وما أصاب المنظمة، أصاب الجيش المرتبط بها، والمقصود هنا المناضلين المنتمين للمنظمة بمختلف تلاوينهم السياسية، وليصيب ذلك "حماس" بعد أن فازت بالانتخابات التشريعية في 2006، وسيطرت على السلطة في قطاع غزة، والتي بعد الحصار والعقوبات المفروضة على القطاع، أصبحت تنتظر شنط والي غزة القطري العمادي..!

ومن هنا جرى تحييد وإخراج آلاف كوادر الحركة الوطنية من الفعل الكفاحي والنضالي، وباتت الرتب والرواتب وربط مجمل حياتهم بمؤسسات النهب الدولية (صندوق النقد والبنك الدوليين) الهاجس والهم الأكبر، ولذلك وجدنا بأن معظم الهبات الشعبية التي اندلعت في القدس وغيرها منذ تموز 2014 ولغاية الآن لم تفلح رغم نضوج كل الشروط الموضوعية من احتلال شرس بكل تمظهراته العسكرية والأمنية والاقتصادية وما يرتبط بذلك من آليات لإجراءات وممارسات قمعية وتنكيلية وبرامج وخطط للتهويد والأسرلة من الإنتقال من الهبات الشعبية المحلية الى انتفاضة شعبية شاملة، حيث الكابح لذلك الظرف الذاتي الفلسطيني.

استمرت السلطة في التعامل مع عناصرها وفصائلها بمنطق الزبائنية والرشوات، من يسير في الركب ويوافق على نهج السلطة وخياراتها يثاب، ومهما كان صغر حجم تمثيله أو شعبيته، او جماهيريته، يمثل في قمة الهرم السياسي، منظمة ومؤسساتها وسلطة ومؤسساتها، وتغدق عليه الأموال والمناصب و"نعم" أوسلو، ومن يتعارض او يرفض نهج السلطة وبرامجها يقطع عنه صنبور المال الشهري، والذي أصبح يرهن إرادة التنظيمات ومواقفها لهذا المخصص الشهري، ولتكن التفرغات والرتب والرواتب وصنابير المال الشهرية، مقتل الحركة الوطنية والفصائل الفلسطينية. حيث أن الفصائل الفلسطينية التي رفضت ربط إرادتها السياسية بصنبور المال الشهري، تعرضت للعقاب من قبل قمة الهرم السياسي المسيطر على القرار الفلسطيني وحده دون غيره، رغم أن هذا المال ليس ملك فرد أو جهة، بل مال للشعب الفلسطيني.

ولذلك ما حدث في "فدا" وحزب الشعب يحدث في الفصائل الفلسطينية الأخرى وبنسب متفاوتة، حيث نمت مصالح وامتيازات لأفراد ومجموعات مصالح لتسيطر على مراكز تلك القوى والأحزاب، وأصبحت بحكم إمكانياتها وعلاقاتها ذات تأثير كبير على سياسات ومواقف حزبها أو تنظيمها.. ومن هنا أقول بأن القول بأن عقد التجمع الديمقراطي سينفرط، لكون بعض أطرافه تعيش أزمات داخلية عميقة، لا اعتقد بأن ذلك دقيقاً، فالتجمع الديمقراطي، وان كان التصدع او التشققات في بعض أطرافه ستلقي بظلالها على مستوى الثقة والأمل بهذا التجمع، ولكن علينا أن نعي ونفهم بأن هذا التجمع، هو ائتلاف قام بين قوى ومؤسسات أهلية  حول قضايا سياسية ومجتمعية، ولا يمكن ان يكون هناك تطابق كلي بين اطرافه في القضايا السياسية او المجتمعية، إلا اذا انتقل الى مرحلة الإتحاد السياسي، وبالتالي تصبح القضايا السياسية من طراز المشاركة في الحكومة من عدمها محط اجماع اطراف التحالف، ولكن في مرحلة الإئتلاف يمتلك الحزب او أي طرف في التحالف الحق في التعبير عن موقفه دون ضغط من بقية الأطراف، وذلك لا بد من العمل والإستمرار من اجل ترسيخ التجمع الديمقراطي كإئتلاف.. وفي سياق هذا الإئتلاف تحسم مواقف وقضايا وتحدث خلافات ويخرج طرف ويدخل طرف أخر ريثما يتم حسم الأمور ونضحها في سياق العمل والميدان، ولكن لا يمكن اتخاذ خطوة بحل او انهاء التجمع للعودة الى سياسة الزبائنية مع الطرف المتنفذ او التعامل بمنطق الرشاوي والمصالح، نحن بحاجة الى استراتيجية ورؤيا تخرجاننا من هذا النهج والخيار، نحن بحاجة الى وحدة وطنية تقوم على أساس برنامج وطني توافقي وشراكة حقيقية.

نحن نشهد حالة غير مسبوقة من التراجع في حضور وجماهيرية وكفاحية كل القوى والمكونات والمركبات الوطنية السياسية الفلسطينية على اختلاف تلاوينها، ودرجة الثقة بها من قبل الجماهير أخذة بالإنخفاض، وهي ترى بان العديد من تلك الفصائل لم تعد اكثر من ظاهرة صوتية، لا تستطيع الحشد لأي قضية في إطار مقارعة الاحتلال والتصدي لمشاريعه ذات الطابع الميداني أو حتى التي لها أبعاد سياسية، ونجد بان تلك الفصائل ازماتها الداخلية تتقدم على تفرغها لمقاومة الإحتلال.

أوسلو بلغة ثعلب السياسة الإسرائيلية شمعون بيرس، هي الإنتصار الثاني لدولة الاحتلال بعد النكبة، بل تداعياتها على القضية والمشروع الوطني الفلسطيني أكبر وأخطر من تداعيات النكبة، فنحن لم نعد أمام مشروع وطني جامع ولا حتى قيادة وعنوان فلسطيني واحد، فنحن نقف امام حالة من التمزيق  والتشظي والتفتيت للنسيج الوطني والمجتمعي  بفضل "نعم" أوسلو، وما نشهده من إنشطار وتشظي جغرافي وإنقسام سياسي، هو نتاج لهذه "النعم"، ورغم كل الدمار الذي أحدثه أوسلو في واقعنا الفلسطيني من انقسامات عمودية وافقية وطنياً ومجتمعياً، نجد هناك من يستمر بالدفاع عن هذه الإتفاقية الكارثة، لكي يقنعنا بان "الثور يحلب"، وهو في قرارة نفسه يعترف بأن هذا الاتفاق كان كارثة حقيقية على كل الصعد، فهو فرغ الكثير من المناضلين من محتواهم الوطني والنضالي والكفاحي، ومن لم يجر تطويعه منهم جرى تحييده، وأبعد عن مصدر القرار.

الآن يتضح حجم الكارثة التي جلبها لنا أوسلو، بعد أن جرى تقديم قضية الرتب والرواتب على قضية الوطن، حيث أن الاحتلال أقدم بالسطو على جزء من أموال المقاصة الفلسطينية، 504 مليون شيكل سنوي، مقدار ما تدفعه السلطة من رواتب للأسرى وعائلات الشهداء، ولكي نكتشف بأن ربط مصير  موظفي السلطة والأسرى والشهداء بإشتراطات الاحتلال، يدفع بنا نحو كارثة حقيقية، حيث لم تعد السلطة قادرة على دفع رواتب موظفيها والأزمة أخذة في التفاقم  والتعمق، وحلها مرتبط بتقديم تنازلات جديدة من السلطة الفلسطينية، وهي اذا ما أصرت على الثبات على موقفها ستخاطر بشطب ذاتها وتدمير كل مصالحها وإمتيازاتها، ولا أعتقد بان سلطة ما زالت تراهن على ماراثون المفاوضات العبثية، قادرة على التحلل والفكاك من أوسلو والتزاماته.

واضح بان عملية النحر التي تتعرض لها الحركة الوطنية، تدفع نحو تغيرات واسعة في التراتبية الفلسطينية، بحيث لم تعد القوى والفصائل الفلسطينية والسلطات القائمة في رام الله وقطاع غزة قادرة على الإمساك بالقرار الوطني الفلسطيني، بل  تتشكل في الواقع تراتبية سياسية – اجتماعية جديدة، تعبر عن تحالف قوي بين رأسمال المال وبالذات الشريحة البيروقراطية منه، مع القوى والفئات المتنفذة في الطبقة السياسية الفلسطينية، وهذا يقود الى  شطب متدرج للقوى والفصائل الفلسطينية، لكي يحل محلها هذا التحالف، الذي سيكون جزءاً من منظومة النظام الرسمي العربي المتعفن، والساعي الى التعاون والتحالف مع دولة الاحتلال، وبما يشطب ويصفي حقوق وقضية شعبنا الفلسطيني.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية