13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 نيسان 2019

انتهاء صلاحية الاعتراف باسرائيل


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حان موعد القرار الذي كان يجب ان يصل اسرائيل، بالرغم من انه تأخر كثيرا، وحان موعد اعادة الصراع مع اسرائيل الى نقطة الصفر، ليس لنستقبل "صفعة القرن" بل لنواجهها بشكل يعني القيام باجراءات لا تتوقعها اسرائيل ولم تفكر الولايات المتحدة في امكانية قيام الفلسطينيين باتخاذها.

السلطة الفلسطينية تواجه حربا ضروصا لاجبارالقيادة على قبول ما ترتئية الولايات المتحدة وتخططة للصراع سواء "صفقة قرن" او خطة لتصفية القضية الفلسطينية على طريقة تثبيت دولة واحدة بالارض الفلسطينية واعلانها، الا وهي دولة قومية لليهود..!

المشهد الفلسطيني بات في حاجة لاعادة صياغة بالطريقة التي يستطيع فيها الفلسطينيون الحفاظ على ثوابتهم من التصفية والتفكيك.. ولاعادة صياغة المشهد الفلسطيني بات ملحا بالدرجة الاولى صياغة العلاقة مع اسرائيل وتعريفها من جديد حسب نوعية الاشتباك الجديد الذي أجبرتنا عليه اسرائيل بتراجعها عن كافة الاتفاقيات التي ابرمتها مع الفلسطينيين واولها اتفاق اوسلو الذي لم يعد منه سوى الإسم، وما تبع هذا الاتفاق من اتفاقيات كاتفاقية باريس الاقتصادية التي انتهكت كافة بنودها دولة الاحتلال مؤخرا بالسطو على اموال الضرائب الفسلطينية وفرض حصار مالي  خطير تبتغي اسرائيل من خلاله اذلال السلطة الفلسطينة ومنعها من اداء دورها الوطني تجاه اسر الشهداء والجرحى والاسرى.

فعليا انتهت اتفاقية اوسلو بانتهاء السنوات الخمس التي اعقبت الإتفاق، وهي الفترة الانتقالية التي حددها الاتفاق لبدء مفاوضات الحل النهائي، والتي لم تبدأ حتى بعد 25 عاما، في انتظار اللحظة التي ستسمح فيها القوى المركزية بالعالم ان ينتهي الصراع مع اسرائيل، وهذا ما شجع اسرائيل ومازال يشجعها على التهرب من استحقاقات حل الصراع واحلال الامن والاستقرار بالمنطقة العربية. لهذا فان اسرائيل كانت كل مرة تدخل في مفاوضات مع الفلسطينيين تتلكأ وتدور في دوائر لا نهاية لها مركزها أمن اسرائيل.

المعروف ان اتفاق أوسلو جاء على اثر اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية باسرائيل.. مضي الزمن وحاول الفلسطينيون جلب اسرائيل الى مفاوضات ايجابية وجادة على أسس ومرجعيات حقيقية، الا ان اسرائيل لم يكن في نيتها التفاوض لحل الصراع بالمطلق. لعل هذا بات امرا يعرفة الجميع سبب حرج للفلسطينين امام على المستوي الداخلي . اليوم طريقة تعامل اسرائيل مع الصراع تُعرف بانها طريقة القوي الذي يعتبر خصمه خصم عاجز  وبالتالي لا يستطيع فعل شيء وما بات على الخصم سوي تنفيذ كل ما يصدر عن تلك القوة  اليمينية  العنصرية الغاشمة المتطرفة التي تسمي اسرائيل. 

لم يعد التلويح باجراءات ضد التطرف الاسرائيلي وسياسة العداء التي تتبعها اسرائيل تجاه الفلسطينيين تعني اسرائيل. ولم يعد يعني اسرائيل اي فعل سياسي او اجرائي على الارض تقدم عليه القيادة الفلسطينية، وكأن اسرائيل تقول لنفسها لن يسحب الفلسطينيون الاعتراف ولن يوقفوا التنسيق الأمني فهم في حاجة لذلك اكثر من ذي قبل..!

ولعل هذا الموقف يتطلب القول انه اذا كانت اسرائيل تراهن على هذا فان رهانها خاسر، فلم يعد لدى الفلسطينيين شيئا يخسرونه وخاصة ان اسرائيل تزاحم الزمن لضم كل الكتل والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية لسيادتها..! ولم يعد لديها اي نوايا للجلوس على الطاولة على اساس حل الدولتين، بل ولم تعد تعترف بالفلسطينيين كشعب له تاريخ وارض ولد وترعرع عليها منذ آلاف السنين. لذا بات مهما ان ينفذ قرار سحب الاعتراف باسرائيل ووقف التنسيق الأمني بالكامل ردا على عدم احترام اسرائيل للاتفاقيات التي ابرمتها مع الفلسطينيين وردا على ما قامت به الادارة الامريكية من توتير كل اجواء السلام بالمنطقة وتشجيع اسرائيل على التنكر للاتفاقيات التي ابرمتها مع الفلسطينيين، وبعد اعلانها القدس عاصمة لاسرائيل واعترافها بالسيادة الاسرائيلية على الجولان  واغلاق ممثلية دولة فلسطين في واشنطن وقطع المساهمات لـ"الانروا" وعدم الاعتراف باللاجئين الفلسطينيين ولا بحق عودتهم، حسب قرارات الشرعية الدولية. 

علينا الا نخشى من تبعيات القرار لان اسرائيل ليس بيدها ان تتخذ اجراءات عقابية اكثر من التي اتخذتها، فهي الآن تحاصر الفلسطينيين امنيا وسياسيا، وتغلق المدن ببوابات تقول عنها انها ذكية، وتمارس قمعا اقتصاديا غيرمسبوق، ولم يعد امامها سوى وضع القيادات الفلسطينية بالضفة الغربية تحت الاقامة الجبرية ومنعهم من التنقل وهذا افضل للفلسطينيين لكشف وجه اسرائيل العنصري.

ان كانت اسرائيل تنتظر هذا القرار لتعلن عن ضم المستوطنات بالضفة الغربية فانا اقول ان هذا الضم واقع سواء سحبنا الاعتراف باسرائيل او ابقينا عليه، لذا فانه من المهم ان تطبق اسرائيل الضم في ظل سحب الاعتراف، وهذا افضل من بقائه ساري المفعول، لان صلاحة الاعتراف باسرائيل بالفعل انتهت واصبح الأمر ضارا للفلسطينين بشكل أكبر، والضرر هذا يعني ان اسرائيل لديها طريق سالك لتطبق الخطة الامريكية كاملة وصمت الفلسطينيين وعجزهم عن اتخاذ الاجراءات المناسبة، والعجز يعني الموافقة.

لابد من ان اضيف هنا ان سحب الاعتراف سيعيد الصراع الى النقطة صفر وهذا يعني قانونيا ان اسرائيل بتعريفها كقوة محتلة تنفذ اجراءاتها على الارض كاجراءات احتلالية غير قانونية وغير شرعية لا يعترف بها العالم وستزول بزوال الاحتلال، ولن يتحرك العالم ويسعى لحشد دولي كبير يعمل على حل الصراع بالطريقة التي تحقق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني الا اذا اتخذ الفلسطينيون قرارات صعبة ومؤلمة للاحتلال تدفعه ثمن تراجعه عن كل الاتفاقيات والتفاهمات والبرتوكولات التي وقعت بحضور وضمان دولي مشهود.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2019   لماذا "المقعد الفارغ" في ورشة المنامة..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 حزيران 2019   ورشة البحرين الإقتصادية ولدت ميتة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


20 حزيران 2019   رُؤى خاطئة عن "المثقّفين العرب"..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2019   بيوت العبادة مدارس تربوية - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2019   مظاهر وتطور العداء الفارسي – اليهودي للعرب..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

19 حزيران 2019   ملفات غزة السرية في الوثائق الإسرائيلية (3) - بقلم: توفيق أبو شومر

19 حزيران 2019   الجيوبولتيك والدينوبولتيك..! - بقلم: فراس ياغي

19 حزيران 2019   العليا تشرعن إغتصاب باب الخليل..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2019   قانون واضح لمنع صفقة "باب الخليل" جديدة..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

18 حزيران 2019   ورشة المنامة وتكريس الانعزالية الأمريكية..! - بقلم: د. مازن صافي

18 حزيران 2019   أهمية "قائمة السلام"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية