27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 نيسان 2019

انتهاء صلاحية الاعتراف باسرائيل


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حان موعد القرار الذي كان يجب ان يصل اسرائيل، بالرغم من انه تأخر كثيرا، وحان موعد اعادة الصراع مع اسرائيل الى نقطة الصفر، ليس لنستقبل "صفعة القرن" بل لنواجهها بشكل يعني القيام باجراءات لا تتوقعها اسرائيل ولم تفكر الولايات المتحدة في امكانية قيام الفلسطينيين باتخاذها.

السلطة الفلسطينية تواجه حربا ضروصا لاجبارالقيادة على قبول ما ترتئية الولايات المتحدة وتخططة للصراع سواء "صفقة قرن" او خطة لتصفية القضية الفلسطينية على طريقة تثبيت دولة واحدة بالارض الفلسطينية واعلانها، الا وهي دولة قومية لليهود..!

المشهد الفلسطيني بات في حاجة لاعادة صياغة بالطريقة التي يستطيع فيها الفلسطينيون الحفاظ على ثوابتهم من التصفية والتفكيك.. ولاعادة صياغة المشهد الفلسطيني بات ملحا بالدرجة الاولى صياغة العلاقة مع اسرائيل وتعريفها من جديد حسب نوعية الاشتباك الجديد الذي أجبرتنا عليه اسرائيل بتراجعها عن كافة الاتفاقيات التي ابرمتها مع الفلسطينيين واولها اتفاق اوسلو الذي لم يعد منه سوى الإسم، وما تبع هذا الاتفاق من اتفاقيات كاتفاقية باريس الاقتصادية التي انتهكت كافة بنودها دولة الاحتلال مؤخرا بالسطو على اموال الضرائب الفسلطينية وفرض حصار مالي  خطير تبتغي اسرائيل من خلاله اذلال السلطة الفلسطينة ومنعها من اداء دورها الوطني تجاه اسر الشهداء والجرحى والاسرى.

فعليا انتهت اتفاقية اوسلو بانتهاء السنوات الخمس التي اعقبت الإتفاق، وهي الفترة الانتقالية التي حددها الاتفاق لبدء مفاوضات الحل النهائي، والتي لم تبدأ حتى بعد 25 عاما، في انتظار اللحظة التي ستسمح فيها القوى المركزية بالعالم ان ينتهي الصراع مع اسرائيل، وهذا ما شجع اسرائيل ومازال يشجعها على التهرب من استحقاقات حل الصراع واحلال الامن والاستقرار بالمنطقة العربية. لهذا فان اسرائيل كانت كل مرة تدخل في مفاوضات مع الفلسطينيين تتلكأ وتدور في دوائر لا نهاية لها مركزها أمن اسرائيل.

المعروف ان اتفاق أوسلو جاء على اثر اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية باسرائيل.. مضي الزمن وحاول الفلسطينيون جلب اسرائيل الى مفاوضات ايجابية وجادة على أسس ومرجعيات حقيقية، الا ان اسرائيل لم يكن في نيتها التفاوض لحل الصراع بالمطلق. لعل هذا بات امرا يعرفة الجميع سبب حرج للفلسطينين امام على المستوي الداخلي . اليوم طريقة تعامل اسرائيل مع الصراع تُعرف بانها طريقة القوي الذي يعتبر خصمه خصم عاجز  وبالتالي لا يستطيع فعل شيء وما بات على الخصم سوي تنفيذ كل ما يصدر عن تلك القوة  اليمينية  العنصرية الغاشمة المتطرفة التي تسمي اسرائيل. 

لم يعد التلويح باجراءات ضد التطرف الاسرائيلي وسياسة العداء التي تتبعها اسرائيل تجاه الفلسطينيين تعني اسرائيل. ولم يعد يعني اسرائيل اي فعل سياسي او اجرائي على الارض تقدم عليه القيادة الفلسطينية، وكأن اسرائيل تقول لنفسها لن يسحب الفلسطينيون الاعتراف ولن يوقفوا التنسيق الأمني فهم في حاجة لذلك اكثر من ذي قبل..!

ولعل هذا الموقف يتطلب القول انه اذا كانت اسرائيل تراهن على هذا فان رهانها خاسر، فلم يعد لدى الفلسطينيين شيئا يخسرونه وخاصة ان اسرائيل تزاحم الزمن لضم كل الكتل والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية لسيادتها..! ولم يعد لديها اي نوايا للجلوس على الطاولة على اساس حل الدولتين، بل ولم تعد تعترف بالفلسطينيين كشعب له تاريخ وارض ولد وترعرع عليها منذ آلاف السنين. لذا بات مهما ان ينفذ قرار سحب الاعتراف باسرائيل ووقف التنسيق الأمني بالكامل ردا على عدم احترام اسرائيل للاتفاقيات التي ابرمتها مع الفلسطينيين وردا على ما قامت به الادارة الامريكية من توتير كل اجواء السلام بالمنطقة وتشجيع اسرائيل على التنكر للاتفاقيات التي ابرمتها مع الفلسطينيين، وبعد اعلانها القدس عاصمة لاسرائيل واعترافها بالسيادة الاسرائيلية على الجولان  واغلاق ممثلية دولة فلسطين في واشنطن وقطع المساهمات لـ"الانروا" وعدم الاعتراف باللاجئين الفلسطينيين ولا بحق عودتهم، حسب قرارات الشرعية الدولية. 

علينا الا نخشى من تبعيات القرار لان اسرائيل ليس بيدها ان تتخذ اجراءات عقابية اكثر من التي اتخذتها، فهي الآن تحاصر الفلسطينيين امنيا وسياسيا، وتغلق المدن ببوابات تقول عنها انها ذكية، وتمارس قمعا اقتصاديا غيرمسبوق، ولم يعد امامها سوى وضع القيادات الفلسطينية بالضفة الغربية تحت الاقامة الجبرية ومنعهم من التنقل وهذا افضل للفلسطينيين لكشف وجه اسرائيل العنصري.

ان كانت اسرائيل تنتظر هذا القرار لتعلن عن ضم المستوطنات بالضفة الغربية فانا اقول ان هذا الضم واقع سواء سحبنا الاعتراف باسرائيل او ابقينا عليه، لذا فانه من المهم ان تطبق اسرائيل الضم في ظل سحب الاعتراف، وهذا افضل من بقائه ساري المفعول، لان صلاحة الاعتراف باسرائيل بالفعل انتهت واصبح الأمر ضارا للفلسطينين بشكل أكبر، والضرر هذا يعني ان اسرائيل لديها طريق سالك لتطبق الخطة الامريكية كاملة وصمت الفلسطينيين وعجزهم عن اتخاذ الاجراءات المناسبة، والعجز يعني الموافقة.

لابد من ان اضيف هنا ان سحب الاعتراف سيعيد الصراع الى النقطة صفر وهذا يعني قانونيا ان اسرائيل بتعريفها كقوة محتلة تنفذ اجراءاتها على الارض كاجراءات احتلالية غير قانونية وغير شرعية لا يعترف بها العالم وستزول بزوال الاحتلال، ولن يتحرك العالم ويسعى لحشد دولي كبير يعمل على حل الصراع بالطريقة التي تحقق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني الا اذا اتخذ الفلسطينيون قرارات صعبة ومؤلمة للاحتلال تدفعه ثمن تراجعه عن كل الاتفاقيات والتفاهمات والبرتوكولات التي وقعت بحضور وضمان دولي مشهود.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


11 تشرين ثاني 2019   في ذكرى وفاة أبو عمار، من يجرؤ على الكلام؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

11 تشرين ثاني 2019   اعدام وتصفية لشجر الزيتون..! - بقلم: خالد معالي


11 تشرين ثاني 2019   "حقول النفط" تعيد القوات الأميركية إلى سوريا..! - بقلم: فؤاد محجوب

10 تشرين ثاني 2019   الحراك العربي والمجتمع المدني..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 تشرين ثاني 2019   خشية اسرئيلية من اتفاق الفلسطينيين على الانتخابات..! - بقلم: د. هاني العقاد

10 تشرين ثاني 2019   العيسوية وحدها تقاوم..! - بقلم: راسم عبيدات

10 تشرين ثاني 2019   هل الاردن لا يزال في حالة حرب مع اسرائيل..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


10 تشرين ثاني 2019   تراجيديا يحيى كراجة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

9 تشرين ثاني 2019   الانتخابات والمصالحة والدوران في حلقة مفرغة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

9 تشرين ثاني 2019   السلطة الفلسطينية ... من فشل إلى فشل..! - بقلم: معتصم حماده





3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية