13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 نيسان 2019

ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول: "إنّ القيادة الفلسطينية تعتزم إعلان سحب الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني في جلسة المركزي وإن القيادة الفلسطينية لن تـسمح باستمرار الوضع الراهن".

وفي بداية جلسة الحكومة في رام الله أعلن د. محمد اشتية أن الحكومة ترحب بعقد القيادة الفلسطينية المجلسَ المركزي الشهر المقبل، لافتا إلى أن الحكومة على استعداد لتنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير.

ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ وما مدى جدية التطبيق؟ وما هي دوافع القيادة الفلسطينية في إطلاق تلك التصريحات؟

تتعرض القضية الفلسطينية إلى تصفية حقيقية نتيجة الاحتلال والمؤامرات الدولية لا سيما ما بات يعرف بـ"صفقة القرن"، المتتبع للشأن العام يخشى أن تكون تلك الصفقة مشابهة لعملية السلام التي استمرت لأكثر من عقدين من الزمن، نجحت العملية التي عززت من حضور إسرائيل إقليمياً ودولياً وأصبحت أمراً واقعاً، وللأسف فشل السلام ولم يتحقق حتى تاريخه. وعليه تطبق إسرائيل والولايات المتحدة خطوات تصفوية على الأرض بينما نحن العرب ننتظر "صفقة القرن"، ونوزع الاتهامات فيما بيننا حول من يتماهى مع "صفقة القرن".

ماذا يعني سحب الاعتراف من إسرائيل؟
وقع إسحاق رابين رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك مع ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وثائق الاعتراف المتبادل عام 1993، وبموجبها اعترفت المنظمة بما تسمى دولة إسرائيل مقابل اعتراف الكيان العبري بالمنظمة ممثلًا شرعيًّا ووحيدًا للشعب الفلسطيني. وعليه أفهم أن سحب الاعتراف سيكون بسحب هذه الوثيقة التي بموجبها تم توقيع اتفاق أوسلو وإنشاء السلطة الفلسطينية وبموجبها ايضاً اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وسحب الاعتراف يعني إنهاء كل ما سبق، فهل ستذهب السلطة لهذا الخيار؟ وهل تستطيع مواجهة تداعياته المحتملة؟ أتمنى أن تكون نعم، وأن يكون هذا التوجه نحو انهاء الانقسام الحقيقي الذي بدأ مع أوسلو، وبعد ذلك ظهرت نتائجه في انقسام يونيو/حزيران2007. ولكني غير متفائل بذلك وأعتقد أن السلطة تمارس مناورة سياسية للضغط على جميع الأطراف بما فيها دولة الاحتلال لإعادة أموال المقاصة وزيادة دعم السلطة وخلط الأوراق أمام "صفقة القرن"، وفرملة التفاهمات في قطاع غزة.

تنطلق دوافع القيادة الفلسطينية لإطلاق تلك التصريحات بثلاثة محددات هي:
1. المخاطر الحقيقية التي تعصف بالقضية الفلسطينية لا سيما المتعلقة بفرض السيادة على القدس والضفة الغربية (مناطق ج) التي تشكل ما نسبته 72% من مساحة الضفة الغربية نصفها تقريباً مستوطنات.
2. الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها السلطة التي كان استقطاع جزء من المقاصة الضريبية أحد أسبابها، وظهرت عبر نسبة الرواتب التي صرفت للموظفين خلال الشهور الماضية في الضفة الغربية.
3. تجاوز السلطة في ملف التفاهمات قد يكون أحد الملفات التي استفزت السلطة.

الخلاصة: تبنى المجلس المركزي قرارات وتوصيات متعلقة بسحب الاعتراف ووقف التنسيق الأمني وغيره من القرارات الجريئة ولكن في كل مرة لم يتم تطبيق ذلك، وهو في المحصلة أضعف منظمة التحرير الفلسطينية، حتى باتت إسرائيل والمجتمع الدولي يدركان أن ما تقوم به السلطة هي مناورات سياسية وبذلك يتم التعاطي معها وكأنها قفزات في الهواء، نتمنى أن تكون تلك التصريحات هذه المرة حقيقية وأن يتوحد جميع أبناء شعبنا في مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بالقضية الفلسطينية والتي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، ولذلك متطلباته التي تبدأ بإطلاق يد المقاومة بالضفة الغربية ووقف العقوبات على غزة، وتقديم قضايا ضد جرائم إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية، والبدء في خطوات عملية لوقف التنسيق الأمني وسحب وثائق الاعتراف المتبادل، هذه أفضل الخطوات لمواجهة "صفقة القرن"، فلا يوجد شيء نخسره في ظل الواقع الذي نعيشه.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2019   لماذا "المقعد الفارغ" في ورشة المنامة..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 حزيران 2019   ورشة البحرين الإقتصادية ولدت ميتة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


20 حزيران 2019   رُؤى خاطئة عن "المثقّفين العرب"..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2019   بيوت العبادة مدارس تربوية - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2019   مظاهر وتطور العداء الفارسي – اليهودي للعرب..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

19 حزيران 2019   ملفات غزة السرية في الوثائق الإسرائيلية (3) - بقلم: توفيق أبو شومر

19 حزيران 2019   الجيوبولتيك والدينوبولتيك..! - بقلم: فراس ياغي

19 حزيران 2019   العليا تشرعن إغتصاب باب الخليل..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2019   قانون واضح لمنع صفقة "باب الخليل" جديدة..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

18 حزيران 2019   ورشة المنامة وتكريس الانعزالية الأمريكية..! - بقلم: د. مازن صافي

18 حزيران 2019   أهمية "قائمة السلام"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية