18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 نيسان 2019

اليسار بين الانقسام الفلسطيني والربيع العربي..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نواصل الحديث عن  اليسار الفلسطيني وموانع انتشاره وتمدده، وعوامل ضعفه وعجزه عن إحداث حالة منافسة حقيقية للقطبين، أحدهما أو كليهما، ويبدو أنه لا يظهر في الأفق ما يشير إلى تغير يذكر في وضع اليسار، ما لم تحدث انعطافة دراماتيكية.

خامسا: الموقف من القطبين والانقسام
في جدال/حوار/نقاش بين فتحاوي وحمساوي، قال الفتحاوي: اليسار يفضلكم علينا ويتحالف معكم، والشواهد موجودة، فرد الحمساوي: بل اليسار يفضل التحالف معكم ولو بتنازلات منه لكم لا يقدمها لنا، والأمثلة حاضرة..!

لعل هذا الحوار القصير يعكس، إلى حد ما، طبيعة ونمط التفكير السياسي ليس فقط عند المنتسبين إلى فصائل وحركات، بل حتى لدى الناس العاديين، مع التنويه أن اليسار المقصود في جدل الطرفين ليس (فدا) أو حزب الشعب أو جبهة النضال مثلا، بقدر ما هو الجبهتان وخاصة ج.ش.

وحقيقة على مستوى غير المؤطرين من يرفض أو لا يعجبه مسار "فتح"، لن يميل إلى اليسار سواء في استحقاق انتخابي أو غيره، لأنه لا يضمن أن اليسار سيتحالف مع "فتح" ضمن تسوية معينة وضمن تبريرات سياسية أو غيرها؛ ومن لا يعجبه مسار "حماس" كذلك لا يضمن أن اليسار، سيضع يده في يدها، ضمن ائتلاف معين، أو صفقة ما، والتجارب على الطرحين المتباينين المذكورين فعلا موجودة.

لذا صار الرافض لأي من النهجين أو البرنامجين(فتح وحماس) يتجه إلى أحدهما، ولو كان لديه تحفظات أو ملاحظات لأنه لا يضمن ثبات اليسار(كبديل) على موقفه؛ ففتح خصم لحماس وبالعكس وليس ثمة خصومة سياسية حقيقية أخرى بهذا الزخم والقوة والعناد، واليسار ليس كذلك مع أيهما..!

وربما يرى اليسار أن هذا دليل وبرهان واضح على حياديته، في التعامل مع حالة الانقسام، وأنه لا يرضي أحدا لأنه ليس مع أحد فعلا، ولكن اليسار حتى ضمن الفصيل الواحد، تجد أصوات القادة والمتحدثين باتجاهات مختلفة، وأي راصد أو مراقب يلحظ هذا.

طبعا ناهيك عن كون اليسار ليس له موقف واحد فصائليا، والشارع الفلسطيني يدرك أن ثمة فصائل يسارية أقرب من "فتح" منها إلى "حماس" وبالعكس، بل أحيانا تجد بعض رموز اليسار يتحدثون بمفردات وأفكار حادة في انحيازها، طبعا نستثني (ج.ش) و(ج.د) والمبادرة من حالة التناغم التام، وإلا فإن بعض ممثلي ووجوه اليسار يتبنون مواقف هجومية تجاه حماس لا تكاد تصدر حتى عن ناطقي وقادة "فتح".

و"فتح" ترى أن لها دالّة على اليسار من زاويتين الأولى بسبب كون "م.ت.ف" تجمعها مع اليسار، والثانية لأن "فتح" -غير المؤدلجة- ترى أن على اليسار أن يراها أقرب بحكم أن أيديولوجية "حماس" مناقضة، وفكر "حماس" –برأي فتح- منغلق على الأطياف الأخرى، و"فتح" أكثر مرونة وليبرالية من "حماس" فالأولى باليسار ألا يتقارب معها، ولو اختلفت الرؤية السياسية بين "فتح" واليسار وتقاربت مع "حماس".

ولكن تحالف فصائل من المنظمة مع "حماس" والجهاد الإسلامي صار أقوى وأمتن بعيد أوسلو، ولم تَحل عضوية "م.ت.ف" دون تشكيل أكثر من حالة ائتلافية سياسية وإعلامية وأحيانا ميدانية بين هذه الأطراف؛ ذلك أن اليسار منذ مدريد وهو يرى أن عملية التسوية لم تخضع للتوافق المطلوب داخل مؤسسات المنظمة بفعل الواقع؛ واقع يقول بأن "فتح" هي عصب "م.ت.ف" أو الأغلبية فيها، وعلى كل حال فإن ج.ش قاطعت جلسات المجلس الوطني العام الماضي التي أفرزت لجنة تنفيذية جديدة.

أما مسألة الأيديولوجيا المتناقضة بين "حماس" واليسار؛ فقد غلبت السياسة عليها، وصار هناك نقاط تلاقي مشتركة، أبرزها رفض مسار التسوية واتفاق أوسلو، وبالتالي جنح المختلفون أيديولوجيا للتحالف والتوافق السياسي.

وأما فيما يخص الانقسام فإن الموقف هو (دعوة طرفي الانقسام إلى تغليب المصلحة الوطنية على الحزبية) و(إعادة ترتيب البيت الفلسطيني) و(الشروع فورا بإجراء تحضيرات لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني) و(تفعيل الإطار القيادي المؤقت) ..إلخ.

طبعا يرافق هذا الخطاب انتقادات لتصرفات أو أحداث في الضفة أو في القطاع، يتلوها اتهام ضمني غير معلن غالبا؛ بأن سهام النقد اليسارية  لا توجه إلى أحداث في الضفة بمقدار وقوة نظيرتها تجاه أحداث في القطاع، والعكس صحيح..!

سادسا: الموقف من الربيع العربي..

إضافة إلى ذلك فإن اليسار منذ بدء ما يعرف بـالربيع العربي، اتخذ مواقف أيضا تتناقض مع طرحه النظري الثوري، الذي كان يغالي في عدائه إلى مجمل النظام العربي الرسمي؛ وبخصوص سورية أيد النظام تحت يافطة المؤامرة، وكما أشرت سابقا حدث تقارب غريب مع الموقف الإيراني، وهو موقف مفهوم نوعا ما لوجود علاقات وطيدة بين النظام السوري وعموم اليسار الفلسطيني، سبقت علاقات النظام مع "حماس"، وشهدت دفئا أيام توتر أو برودة العلاقة بين نظام الأسد و"فتح" والرئيس ياسر عرفات.

وفي نفس الوقت أيد اليسار الانقلاب العسكري في مصر صيف 2013 وكان واضحا أن السبب يعود إلى نوع من المكايدة  المتشفية بناء على الأيديولوجيا، أو هكذا سيفهم الحماس والتصفيق المبالغ فيه لهذا الأمر، ولو جرى تغليف ذلك بشعارات ضخمة كبيرة، عن الأمن القومي العربي وصد المؤامرات الإمبريالية، وغيرها من العبارات/الشعارات المكررة المعروفة.

ولكن ما مغزى قيام (ج.ش) بتهنئة مصر بافتتاح تفريعة جديدة لقناة السويس، مثلا؟هذا من اختصاص الدول والحكومات لا الفصائل أو الحركات، وفي ظروف مختلفة خالية من الاستقطاب والأدلجة، وهل هذا أفاد اليسار أو القضية في شيء؟ووفق مبررات التهاني يجب تهنئة أي دولة عربية بأي مشروع بنية تحتية كبير تدشنه، ولو من باب المساواة.. أليس كذلك؟!

ومؤخرا أيدت فصائل يسارية ما جرى من تغيير في السودان، هي نفسها ترفض التغيير في سورية، ومثل هذه المواقف تدل على انشغال ولو إعلامي ونفسي بقضايا أخرى بينما قضيتنا فيها من التفصيلات والتعقيدات ما يغنينا عن سواها.

وهنا طبعا وجب التوضيح بأننا لسنا في جزيرة معزولة عن العالم، ولا نتأثر بما حولنا، بل وكما أؤكد دوما أن نكبتنا، في جزء كبير منها، سببها ضعف أو تخاذل أو تواطؤ النظام العربي الرسمي، ويجب أن نهتم ونراقب ما يجري حولنا وفي العالم، وأن يكون لنا موقف –أعني على مستوى الفصائل- يزن الأمور بحذر شديد، والسكوت عن التعقيب والتعليق أفضل وأسلم كثيرا.. فاتخاذ (اللاموقف) هو في أحايين كثيرة أفضل وأسلم موقف..!

ومن ناحية أخرى فإن بعض المواقف تقود صاحبها إلى مربع الأيديولوجيا التي يحاول التخفيف من غلوائها لتسويق حزبه وفصيله في الفضاء الوطني، وهو أسلوب لا تحفّظ عموما عليه، وقد حقق نجاحا في السابق، ولكن الآن وكأن الأيديولوجيا مغناطيس يشد المواد أو المعادن التي تقبل الجذب إليه، فتحدث حالة الفرز التي نراها، واليسار في ميدان الأيديولوجيا لا يربح بالتأكيد.

عموما في المقال القادم إن شاء الله تعالى سأتحدث بإيجاز عن مراحل العلاقة والتحالف والبرود بين اليسار(أبرز قواه) و"حماس" وتشعبات وتأثيرات هذا الأمر.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية