18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 نيسان 2019

نهاية حزب "العمل"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت نتائج إنتخابات الكنيست الـ 21 في التاسع من نيسان / أبريل الحالي (2019)، لتؤكد صحة إستنتاجات إبراهام بورغ، رئيس حزب "العمل" الأسبق، الذي دعا في 11 شباط / فبراير الماضي (2019) في مقابلة مع إذاعة إسرائيل "كان" إلى حل حزب "العمل"، وتركه الساحة الحزبية، وإقامة شيء جديد مكانه. لأنه لم يعد مؤثرا في المشهد السياسي الإسرائيلي. وأضاف بورغ، الذي تولى ايضا رئاسة الوكالة اليهودية سابقا، ان حزب "العمل" أشبه "بحيوان أليف جرى دهسه في طريق عام." وتابع "هذا مؤلم لكن زحمة السير كبيرة جدا، وينبغي إخلاؤه من الطريق." وما يؤكد صحة أقوال بورغ، ان حزب "العمل" الإسرائيلي لم يحصل إلآ على ستة مقاعد وبالعافية. ولم يعد له تأثير في الشارع الإسرائيلي، وبات على هامش الحياة الحزبية والسياسية تحت قيادة آفي غباي، الليكودي السابق.

وكما يعلم الجميع أن حزب "العمل"، هو الحزب المؤسس والقائد لدولة إسرائيل الإستعمارية، وتأسس عام 1930 من إتحاد القوى التالية: "بوعالي تسيون" و"حزب التيار العمالي" و"هابوعيل هاتسعير". وتعود الجذور لفكرة نشوئه لفترة الهجرة الصهيونية الثانية لفلسطين اعوام 1905 / 1914. وكان الحزب يقود الحركة الصهيونية، وعصابتي "الهاجاناة" و"البلماخ" الإرهابيتين، والهستدروت (اتحاد نقابات عمال إسرائيل)، وقاد إسرائيل منفرداً طيلة أعوام 1948 / 1977، ثم عاد وتولى الحكم ما بين 1992 و1996، وما بين 1999 و2001، وشارك في حكومة إئتلافية مع الليكود 1984 و1990. ومن ابرز زعمائه: بن غوريون، مؤسس دولة إسرائيل، الذي إنشق عن الحزب مع موشي دايان وشمعون بيرس عام 1965، وشكل حزب "رافي"، الذي إندثر لاحقا، وإسحق رابين، وليفي إشكول، وغولدا مائير، وإيهود باراك ..إلخ.

وحزب "العمل"، هو، الذي وقع إتفاقية أوسلو مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في ايلول / سبتمبر 1993، وكان يصف نفسه بالحزب العمالي الإشتراكي، وهو عمليا ليس له علاقة باي من الصفتين، لأنه حزب إستعماري بإمتياز، أضف إلى ان رئيسه الحالي، هو راسمالي، وكانت من بين أعضائه من هم من دعاة الخصخصة في إسرائيل. مما افقد الحزب هويته، وسماته "الفكرية السياسية" والإجتماعية، وضاعت ملامحه تماما في زحمة نشوء وتكاثر الفسيفساء الحزبية الصهيونية. وهو ما أشار له إبراهام بورغ.

والحقيقة الهامة المستخلصة من تجربة حزب "العمل"، وغيره من القوى والأحزاب التاريخية في إسرائيل وغيرها، ان التاريخ لا يرحم ولا يحمل الأحزاب، وميراث أي قوة حزبية، يذهب مع الريح مع تراجع مكانتها الحزبية والسياسية. لأن مقصلته جاهزة للضغط على رقاب المتكئين على سلالمه ومصاعده، التي تأكلها الرطوبة والتعفن نتيجة الإفلاس، والهزيمة، وغياب الهوية الخاصة بهذا الحزب، أو ذاك.

نعم التاريخ لم يرحم حزب "العمل" الإسرائيلي، وآن الآوان لأن يشيعه الشارع وقواه السياسية، غير آسفين على إندثاره، وإضمحلاله نتاج سياساته، وتخلي زعاماته التاريخية عن دورها، وتسليم رقابها لقيادات وافدة من "الليكود" اليميني الرأسمالي. فهذا غباي، جاء للحزب بعد إستقالته من حزب "كولانو" في أيار/ مايو 2016، وتولى قيادة حزب "العمل" في 10 تموز / يوليو 2017، يعني بعد عام فقط، وهو ما يكشف عن خواء الحزب، وإفتقاده لقيادات ذات كاريزما، ونتيجة التجاذبات البينية بين أقطابه المتهافتة والضعيفة، وايضا لأن الشارع الإسرائيلي بات منزاحا نحو اليمين واليمين المتطرف الصهيوني، وان يأتي الحزب لينافس "الليكود" على الزعامة بذات البضاعة، لن يفلح، وهو ما أكدته تجربة الحياة الحاضرة والآنية.

ومن سمات المدرسة الحزبية الصهيونية، انه لا وجود لضابط فكري او سياسي أو إجتماعي، لإنهم جميعا من ذات الخلفية الإستعمارية الصهيونية، الأمر الذي يسمح لقادة الأحزاب وكوادرها التنقل دون تحفظ بين هذا الحزب وتلك الحركة، لإنه لا يجد ما يحول بينه وبين الأفكار والمشاريع السياسية والإجتماعية الإستعمارية لإي حزب ينتقل إليه، أو يسعى لتاسيسه مع عدد من اقرانه. ومن الأمثلة على ذلك، بن غوريون إنشق عن حزبه "ماباي"، وشكل حزبا بديلا، كما اشرنا سابقا، وكذلك فعل شارون، عندما إنشق عن "الليكود"، وشكل "كاديما" 2005، وبيرس وغباي ..إلخ، لذا النتيجة المنطقية، ان يغادر حزب "العمل" المشهد الحزبي والسياسي، ويبحث اعضاؤه عن مكان آخر لهم غير حزبهم، الذي بات ميتا عمليا، وكرامة الميت دفنه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية