24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 نيسان 2019

نهاية حزب "العمل"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت نتائج إنتخابات الكنيست الـ 21 في التاسع من نيسان / أبريل الحالي (2019)، لتؤكد صحة إستنتاجات إبراهام بورغ، رئيس حزب "العمل" الأسبق، الذي دعا في 11 شباط / فبراير الماضي (2019) في مقابلة مع إذاعة إسرائيل "كان" إلى حل حزب "العمل"، وتركه الساحة الحزبية، وإقامة شيء جديد مكانه. لأنه لم يعد مؤثرا في المشهد السياسي الإسرائيلي. وأضاف بورغ، الذي تولى ايضا رئاسة الوكالة اليهودية سابقا، ان حزب "العمل" أشبه "بحيوان أليف جرى دهسه في طريق عام." وتابع "هذا مؤلم لكن زحمة السير كبيرة جدا، وينبغي إخلاؤه من الطريق." وما يؤكد صحة أقوال بورغ، ان حزب "العمل" الإسرائيلي لم يحصل إلآ على ستة مقاعد وبالعافية. ولم يعد له تأثير في الشارع الإسرائيلي، وبات على هامش الحياة الحزبية والسياسية تحت قيادة آفي غباي، الليكودي السابق.

وكما يعلم الجميع أن حزب "العمل"، هو الحزب المؤسس والقائد لدولة إسرائيل الإستعمارية، وتأسس عام 1930 من إتحاد القوى التالية: "بوعالي تسيون" و"حزب التيار العمالي" و"هابوعيل هاتسعير". وتعود الجذور لفكرة نشوئه لفترة الهجرة الصهيونية الثانية لفلسطين اعوام 1905 / 1914. وكان الحزب يقود الحركة الصهيونية، وعصابتي "الهاجاناة" و"البلماخ" الإرهابيتين، والهستدروت (اتحاد نقابات عمال إسرائيل)، وقاد إسرائيل منفرداً طيلة أعوام 1948 / 1977، ثم عاد وتولى الحكم ما بين 1992 و1996، وما بين 1999 و2001، وشارك في حكومة إئتلافية مع الليكود 1984 و1990. ومن ابرز زعمائه: بن غوريون، مؤسس دولة إسرائيل، الذي إنشق عن الحزب مع موشي دايان وشمعون بيرس عام 1965، وشكل حزب "رافي"، الذي إندثر لاحقا، وإسحق رابين، وليفي إشكول، وغولدا مائير، وإيهود باراك ..إلخ.

وحزب "العمل"، هو، الذي وقع إتفاقية أوسلو مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في ايلول / سبتمبر 1993، وكان يصف نفسه بالحزب العمالي الإشتراكي، وهو عمليا ليس له علاقة باي من الصفتين، لأنه حزب إستعماري بإمتياز، أضف إلى ان رئيسه الحالي، هو راسمالي، وكانت من بين أعضائه من هم من دعاة الخصخصة في إسرائيل. مما افقد الحزب هويته، وسماته "الفكرية السياسية" والإجتماعية، وضاعت ملامحه تماما في زحمة نشوء وتكاثر الفسيفساء الحزبية الصهيونية. وهو ما أشار له إبراهام بورغ.

والحقيقة الهامة المستخلصة من تجربة حزب "العمل"، وغيره من القوى والأحزاب التاريخية في إسرائيل وغيرها، ان التاريخ لا يرحم ولا يحمل الأحزاب، وميراث أي قوة حزبية، يذهب مع الريح مع تراجع مكانتها الحزبية والسياسية. لأن مقصلته جاهزة للضغط على رقاب المتكئين على سلالمه ومصاعده، التي تأكلها الرطوبة والتعفن نتيجة الإفلاس، والهزيمة، وغياب الهوية الخاصة بهذا الحزب، أو ذاك.

نعم التاريخ لم يرحم حزب "العمل" الإسرائيلي، وآن الآوان لأن يشيعه الشارع وقواه السياسية، غير آسفين على إندثاره، وإضمحلاله نتاج سياساته، وتخلي زعاماته التاريخية عن دورها، وتسليم رقابها لقيادات وافدة من "الليكود" اليميني الرأسمالي. فهذا غباي، جاء للحزب بعد إستقالته من حزب "كولانو" في أيار/ مايو 2016، وتولى قيادة حزب "العمل" في 10 تموز / يوليو 2017، يعني بعد عام فقط، وهو ما يكشف عن خواء الحزب، وإفتقاده لقيادات ذات كاريزما، ونتيجة التجاذبات البينية بين أقطابه المتهافتة والضعيفة، وايضا لأن الشارع الإسرائيلي بات منزاحا نحو اليمين واليمين المتطرف الصهيوني، وان يأتي الحزب لينافس "الليكود" على الزعامة بذات البضاعة، لن يفلح، وهو ما أكدته تجربة الحياة الحاضرة والآنية.

ومن سمات المدرسة الحزبية الصهيونية، انه لا وجود لضابط فكري او سياسي أو إجتماعي، لإنهم جميعا من ذات الخلفية الإستعمارية الصهيونية، الأمر الذي يسمح لقادة الأحزاب وكوادرها التنقل دون تحفظ بين هذا الحزب وتلك الحركة، لإنه لا يجد ما يحول بينه وبين الأفكار والمشاريع السياسية والإجتماعية الإستعمارية لإي حزب ينتقل إليه، أو يسعى لتاسيسه مع عدد من اقرانه. ومن الأمثلة على ذلك، بن غوريون إنشق عن حزبه "ماباي"، وشكل حزبا بديلا، كما اشرنا سابقا، وكذلك فعل شارون، عندما إنشق عن "الليكود"، وشكل "كاديما" 2005، وبيرس وغباي ..إلخ، لذا النتيجة المنطقية، ان يغادر حزب "العمل" المشهد الحزبي والسياسي، ويبحث اعضاؤه عن مكان آخر لهم غير حزبهم، الذي بات ميتا عمليا، وكرامة الميت دفنه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية