12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 نيسان 2019

نهاية حزب "العمل"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت نتائج إنتخابات الكنيست الـ 21 في التاسع من نيسان / أبريل الحالي (2019)، لتؤكد صحة إستنتاجات إبراهام بورغ، رئيس حزب "العمل" الأسبق، الذي دعا في 11 شباط / فبراير الماضي (2019) في مقابلة مع إذاعة إسرائيل "كان" إلى حل حزب "العمل"، وتركه الساحة الحزبية، وإقامة شيء جديد مكانه. لأنه لم يعد مؤثرا في المشهد السياسي الإسرائيلي. وأضاف بورغ، الذي تولى ايضا رئاسة الوكالة اليهودية سابقا، ان حزب "العمل" أشبه "بحيوان أليف جرى دهسه في طريق عام." وتابع "هذا مؤلم لكن زحمة السير كبيرة جدا، وينبغي إخلاؤه من الطريق." وما يؤكد صحة أقوال بورغ، ان حزب "العمل" الإسرائيلي لم يحصل إلآ على ستة مقاعد وبالعافية. ولم يعد له تأثير في الشارع الإسرائيلي، وبات على هامش الحياة الحزبية والسياسية تحت قيادة آفي غباي، الليكودي السابق.

وكما يعلم الجميع أن حزب "العمل"، هو الحزب المؤسس والقائد لدولة إسرائيل الإستعمارية، وتأسس عام 1930 من إتحاد القوى التالية: "بوعالي تسيون" و"حزب التيار العمالي" و"هابوعيل هاتسعير". وتعود الجذور لفكرة نشوئه لفترة الهجرة الصهيونية الثانية لفلسطين اعوام 1905 / 1914. وكان الحزب يقود الحركة الصهيونية، وعصابتي "الهاجاناة" و"البلماخ" الإرهابيتين، والهستدروت (اتحاد نقابات عمال إسرائيل)، وقاد إسرائيل منفرداً طيلة أعوام 1948 / 1977، ثم عاد وتولى الحكم ما بين 1992 و1996، وما بين 1999 و2001، وشارك في حكومة إئتلافية مع الليكود 1984 و1990. ومن ابرز زعمائه: بن غوريون، مؤسس دولة إسرائيل، الذي إنشق عن الحزب مع موشي دايان وشمعون بيرس عام 1965، وشكل حزب "رافي"، الذي إندثر لاحقا، وإسحق رابين، وليفي إشكول، وغولدا مائير، وإيهود باراك ..إلخ.

وحزب "العمل"، هو، الذي وقع إتفاقية أوسلو مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في ايلول / سبتمبر 1993، وكان يصف نفسه بالحزب العمالي الإشتراكي، وهو عمليا ليس له علاقة باي من الصفتين، لأنه حزب إستعماري بإمتياز، أضف إلى ان رئيسه الحالي، هو راسمالي، وكانت من بين أعضائه من هم من دعاة الخصخصة في إسرائيل. مما افقد الحزب هويته، وسماته "الفكرية السياسية" والإجتماعية، وضاعت ملامحه تماما في زحمة نشوء وتكاثر الفسيفساء الحزبية الصهيونية. وهو ما أشار له إبراهام بورغ.

والحقيقة الهامة المستخلصة من تجربة حزب "العمل"، وغيره من القوى والأحزاب التاريخية في إسرائيل وغيرها، ان التاريخ لا يرحم ولا يحمل الأحزاب، وميراث أي قوة حزبية، يذهب مع الريح مع تراجع مكانتها الحزبية والسياسية. لأن مقصلته جاهزة للضغط على رقاب المتكئين على سلالمه ومصاعده، التي تأكلها الرطوبة والتعفن نتيجة الإفلاس، والهزيمة، وغياب الهوية الخاصة بهذا الحزب، أو ذاك.

نعم التاريخ لم يرحم حزب "العمل" الإسرائيلي، وآن الآوان لأن يشيعه الشارع وقواه السياسية، غير آسفين على إندثاره، وإضمحلاله نتاج سياساته، وتخلي زعاماته التاريخية عن دورها، وتسليم رقابها لقيادات وافدة من "الليكود" اليميني الرأسمالي. فهذا غباي، جاء للحزب بعد إستقالته من حزب "كولانو" في أيار/ مايو 2016، وتولى قيادة حزب "العمل" في 10 تموز / يوليو 2017، يعني بعد عام فقط، وهو ما يكشف عن خواء الحزب، وإفتقاده لقيادات ذات كاريزما، ونتيجة التجاذبات البينية بين أقطابه المتهافتة والضعيفة، وايضا لأن الشارع الإسرائيلي بات منزاحا نحو اليمين واليمين المتطرف الصهيوني، وان يأتي الحزب لينافس "الليكود" على الزعامة بذات البضاعة، لن يفلح، وهو ما أكدته تجربة الحياة الحاضرة والآنية.

ومن سمات المدرسة الحزبية الصهيونية، انه لا وجود لضابط فكري او سياسي أو إجتماعي، لإنهم جميعا من ذات الخلفية الإستعمارية الصهيونية، الأمر الذي يسمح لقادة الأحزاب وكوادرها التنقل دون تحفظ بين هذا الحزب وتلك الحركة، لإنه لا يجد ما يحول بينه وبين الأفكار والمشاريع السياسية والإجتماعية الإستعمارية لإي حزب ينتقل إليه، أو يسعى لتاسيسه مع عدد من اقرانه. ومن الأمثلة على ذلك، بن غوريون إنشق عن حزبه "ماباي"، وشكل حزبا بديلا، كما اشرنا سابقا، وكذلك فعل شارون، عندما إنشق عن "الليكود"، وشكل "كاديما" 2005، وبيرس وغباي ..إلخ، لذا النتيجة المنطقية، ان يغادر حزب "العمل" المشهد الحزبي والسياسي، ويبحث اعضاؤه عن مكان آخر لهم غير حزبهم، الذي بات ميتا عمليا، وكرامة الميت دفنه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية