14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 نيسان 2019

كأنها منظومة.. هي كذلك.. الذاتي والعام


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما هو قريب هنا وذاتي جدا، يعانق ما هو بعيد وعام.. وطني وقومي وإنساني..

لو يمتلك الغزاة بعض الحكمة..!

 فلا تكفي حكمتنا..
ومشكوك بإنسانيتنا نحن لا من قبل الغازي فحسب، بل من آخرين اندمجوا في علاقات قوة وتحالفات شريرة.

هنا على هذه الأرض، فلسطين، وغيرها من بلاد، سنظل نحلم بحلمنا المشروع والإنساني الحكيم: من طريق لتحقيق الحرية والكرامة العدالة..
-    هنا، في الزمان والمكان، على هذه الأرض وغيرها، ستخف النزاعات كثيرا، وستصير الحياة أكثر أمنا وجمالا.
-    ما زلت رومانسيا..!
-    
في الأرض، فوقها، تحت قبة السماء، تتجلى الفصول، ويكون الطقس ويكون المناخ..

ويكون أن تكون الحياة.

بين التفكير اللحظي والشعور، وبين ما هو يومي، وما هو أبعد مدى، كيف يمكن تأمل لوحة بدون الدخول في عمق خلفيتها حتى ولو كانت لونا واحدا..!

هنا، تعيد لنفسك الاعتبار الإنساني، حيث يصبح للتفرد معنى، وما تلبث إلا وتجد نفسك متآلفا مع الكائنات.

من أول الصحو، تكون العين أو الأذن أو هما معا، والقلب والفكر، فلعلك تعود إلى أول الوجود: وجودك الأول مولودا، ووجود الدنيا.

إن لم نتجول في البرّ، فكيف سنضمن تجوالا آمنا في نفوسنا؟
لعلها الرحلة؟
-    بدأت؟
-    تبدأ..!

ما هو قريب هنا وذاتي جدا، يعانق ما هو بعيد وعام؛ ثمة صعوبة في فصل المواد، والمعارف، فما هو بينيّ صار هو السائد، في العلاقات الاجتماعية والدولية، ولكن لنتأمل:

بالرغم من مرور قرون على العيش المشترك، بدءا من غرفة معيشة وعمل، وصولا للعالم، فما زال النزاع والصراع يعبثان بأرواح البشر..!

فهل من وصفة لتحقيق عقد اجتماعي ودولي باتجاه الحدّ المقبول من العدالة والاحترام؟

بيننا الكثير لنتابع العيش، والعمل بل والإبداع؛ بدءا من دائرة الذات ومحيطها الى الدوائر الكبرى؛ فكيف يمكن اليوم العمل دون تعاون؟ سيكون ذلك صعبا!

إنها قيمة وضرورة..

وما الحضارة إن لم تكن الاقتناع بأنه يمكن لنا جميعا أن نكون، وكل بما وهب!

هي حياة كل واحدة فينا، بسياقها، وسياق ما هو أكبر، وهي رحلة كل واحد فينا داخل ذاته..!

هنا، سيذهب كل منا لدائرته الخاصة، وعمله الخاص، ونفسه وأهله، فجيرانه، فسكان المنطقة؛ ليتساءل مثلا عن خطوط الماء والكهرباء والتلفون والانترنت؟

ثمة ما هو هنا، وثمة ما صار دوليا..!

اذن فالكثير من الظواهر تدفع الى التعاون هنا او التعاون الدولي، فكيف تتم هذه الإدارة..!

الحضارة تجمع، تجمع العلوم والمعارف والبشر..

والإنسان ابنها، يعيش بهذه الروح، ولذلك صارت الحضارة.  والآن صار من الضرورة المحافظة عليها.

هذه الف باء العيش المشترك، الذي ينبغي التربية عليه؛ فكيف نطمح لتعاون دولي ونحن نفشل فيما بيننا.
-    ستخف النزاعات كثيرا...
-    و؟
-    سيصير الاشتباك مع الحياة، لفك أسرارها، فما زال الناس بحاجة لجهود علمية كثيرة!
-    .............

الفعل دائما أكثر ابداعا من الحديث..

فكيف ومتى ستخلص مثلا إسرائيل نفسها مما علق بها من سوء صار ثقيلا على البشر؟!

نتفاءل دوما؛ بدءا بما نعده كأفراد للنهوض ببيوتنا وأسرنا، فقرانا ومدننا ووطننا، في الشخصي والعام، ولعل الاهتمام والالتزام بالشأن العام يضمن استقرارنا الفردي.

يجري الان تهيئة لتحولات سياسية، فإن لم تصب في خدمة مسار قضيتنا النبيلة، وإن لم تحدث تغييرا جذريا في الادارة والحكم، فلن تعدو تغييرات شكلية تطيل أمد الاحتلال وتوابعه، ولعلنا جميعا نستعيد معا البوصلة باتجاه تقرير المصير، بكل ما تحمله الكلمة من معنى ومضمون اخلاقي ووطني وسياسي.

بمعنى، أن وجود حكومة فاعلة شعبية قريبة من المواطنين، تقوي بقاءنا هنا، يعني في المقام الأول القدرة على المواجهة السياسية، لذلك فإن المطلوب معروف، كل ودوره.

اي تغيير غي منظم تكون نتيجته تكريس الامر الواقع أو إعادة استنساخه..!

ان التغيير الوطني الحقيقي ينطلق على الأرض: إصلاح وتصويب مسار وحكم نزيه ومأسسة ديمقراطية وإبداع وزراعة، وشقائق نعمان وتضامن واحترام الكرامة والعدالة، وهو أن نكون بأنفسنا في ساحات الابداع، لا إطلاق الشعارات. فلسطين لنا جميعا وهو توحدنا وتطهرنا، ومن لم تكن فلسطين منطلقه فلا يدخل علينا.

هي منظومة، دائرة الذات في ذوات أخرى، فليس هناك مجال لعزل الأمور، نحن هنا، الأفراد بما يستطيعون للقيام بأمر أنفسهم، وهم وقادرون وقادرات، وهنا تصبح لشبكات الحماية الحكومية والعربية والدولية معنى.

ما يخصنا هنا حكومتنا، حكومة تخدم شعبا وتقوده نحو الارتقاء والتحرر والكرامة، والطريق واضحة لمن يريد العمل، والاندماج الفعلي العضوي والموضوعي في الناس وقضاياهم؛ فبهم تقوى الحكومات وتتشرعن، وسيكون الفعل الوطني الإنساني طريق احتضان الشعب لها.

اذن، فإن من الطبيعي والضروري الالتفات نحو الهدف، لتحقيقه، وتفحص العوائق، ومن ثم تجاوزها، وتجنب كل ما يؤثر على المسار.

أما استمرار النزاع والتنازع، فلن يكون إلا عائقا كبيرا، في العلاقات الإنسانية في جميع المستويات بدءا من الفرد وانتهاء بالعالم.

نحن متنازعون ليس في ظل نزاع عاديّ، بل في ظل صراع صعب، طرفه الثاني يحتل البلاد، لا يقف هناك على الحدود..!
-    والنزاع في الجبل وعلى البحر؟ 
-    إن أردنا سينشف، إن جففنا موارده.

وأخيرا؟
أمران لازمان للتحرر الوطني: إنهاء النزاع، والحكم الرشيد المستجيب للمواطنين..
خلال ذلك وبعدها، سيكون للاشتباك السياسي والاقتصادي والثقافي معنى..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية