20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 نيسان 2019

القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك من يتعامل مع ظاهرة الكيان الصهيوني باعتباره ظاهرة مصطنعة جاءت وفق مقتضيات المصلحة الغربية، وتلاقحت مع جنون الحركة الصهيونية فانبثقت عنها في النهاية دولة الاحتلال. هذه الرؤية ترى أن ما بُني بشكل صناعي سيزول مع زوال الظروف التاريخية التي أدت إلى تزاوج تلك المصالح، لكن هذا التصور يرى أن مقدمات إلغاء ما تم بناؤه صناعياً سترافقها تحولات مصيرية كبرى لعموم المنطقة المحيطة بكيان الاحتلال. ولاسيما أن السبعين عاماً التي مضت امتازت باللااستقرار الذي كان متوازياً مع ولادة إيديولوجيات متعددة ومتباينة في المنطقة، لكنها جميعاً تشترك بخاصية واحدة، وهي أن عوامل نهضة الأمة العربية لا تتم إلا بزوال كيان الاحتلال.

ورافقت هذه الإيديولوجيات تصورات حادة للصراع، وضعت الأمة العربية في مواجهة تحد مصيري ووجودي: إما أن تكون وإما لا تكون في هذا الصراع.. فهي مطالبة باستنفار طاقاتها كلها وتفعيلها في سبيل التخلص من هذا الكيان المزروع، لكن هناك بعض الملاحظات المهمة والمنهجية وتتعلق بمنظري الحركة الصهيونية، فهم مقتنعون أصلاً بأن عملية إنشاء كيان الاحتلال لا تتم إلا بصورة صناعية، وأما الخلط ما بين الديني والتاريخي فهدفه استجلاب مزيد من عناصر القوة لنصوصهم المزعومة، ولاسيما أن رؤيتهم نابعة – كما يزعمون- "من شعور عميق بتاريخ اليهود المضطرب وحاجتهم الشديدة للعيش في جغرافيا خاصة يسودها الأمان والسلام، وإعطاء مسوغ لتجميع يهود العالم ليصبحوا قوة واحدة".

فنحن هنا لسنا أمام تنبؤات بقدر ما نحن أمام مسرح ظاهر للعيان منذ فجر التاريخ إلى اليوم، إذ عانت المنطقة من غزو خارجي بمسميات عدة وكيان الاحتلال ما هو إلا امتداد للغزوات والحروب الصليبية التي انكسرت واندحرت جميعها أمام صمود ومقاومة الأمة وأدت فيما بعد إلى توحيد المنطقة ونهضتها من جديد.

لكن نحن أمام معطيات آنية لا تشير في أغلب الأحوال إلى قرب زوال الكيان الصهيوني، فوجود الشعب الفلسطيني وحتى هذه اللحظة ونضاله المستمر هما مؤشر أصيل على عكس ذلك.. والناظر إلى سياقات الصراع وتفاصيله في السابق يرى بوضوح أن حالة التمدد لهذا الكيان وسلب الأرض قد توقفت ليحل محلها قلقه الاستراتيجي على المصير، فمعظم منظري الاحتلال اليوم يتحدثون عن خصائص هذا الكيان الاحتلالي التي يرون فيها عجزهم عن تجسيد التصورات النظرية التي أعلنتها الحركة الصهيونية وهي "إعادة إحياء مفهوم الهوية للشعب اليهودي".. حتى إن بعض المنظرين الصهاينة ذهبوا إلى الاعتقاد أن إسرائيل لا تواجه خطراً وجودياً من الخارج، وإنما الخطر الحقيقي يكمن في الداخل إذ فشل القادة وصناع القرار الإسرائيليون في تحقيق الوعود والأهداف التي من أجلها أسست إسرائيل.

لذلك، تتفاعل مسألة "زوال إسرائيل" بشكل علني وتزداد لديهم هواجس الوجود، ليصبح السؤال المقلق لدى مختلف المؤسسات الصهيونية – والذي أثار جدالاً حقيقياً– بشأن مستقبل إسرائيل والحركة الصهيونية.. وباتوا في موقع من يواجه جملة من الأزمات الوجودية المرتبطة بأمنها ومستقبلها والتي تفرض عليهم – حسب قناعاتهم – استمرار القتال للبقاء.. والكثير من الكتاب والمؤرخين الصهاينة شككوا في استمرار إسرائيل وجميعهم أجمعوا على أنها في طريقها إلى الزوال ومن بينهم الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد، إسرائيل أومان الذي شكك في استمرار وجود إسرائيل على المدى البعيد، مشيراً إلى أن "عدداً كبيراً، وأكثر مما ينبغي من اليهود لا يدركون لماذا هم موجودون هنا" مضيفاً "إذا لم ندرك لماذا نحن موجودون هنا، وأن إسرائيل ليست مجرد مكان للسكن فيه، فإننا لن نبقى".

بدورها المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» شككت في تقرير سري لها عام 2010 في بقاء إسرائيل، وبأنها لا يمكن أن تصمد أمام المؤيدين للفلسطينيين، وأنه "يجب الاستعداد لشرق أوسط من دون إسرائيل".

ويتضاعف القلق لدى الكيان الصهيوني بإمكانية نشوب حرب شاملة على الجبهة الشمالية في العام الحالي 2019 كما تشير تقاريرهم التي تضيف أيضا إمكانية أن تندلع حرب في الشرق الأوسط "نتيجة صراع يبدأ في الخليج، لكنه يصل إلى إسرائيل". وبموازاة القلق الوجودي الذي تعانيه إسرائيل فإن ثمة عوامل مهمة تزيد من هذا القلق وتضاعف من وطأته، أهمها ظاهرة الفساد المتفشية في أركان الكيان وبدت واضحة للعيان، وكذلك ظاهرة الهجرة المعاكسة التي ترافقها هجرة "العقول والشباب" الذين يرون أن مستقبلهم ليس في إسرائيل ومن بين العوامل أيضاً سقوط الرافعة الإيديولوجية لإسرائيل التي تشبثت بها طوال العقود الماضية وثبت في نهاية المطاف أنها أساطير محض وليس لها وجود على أرض فلسطين، ناهيك بالخطر الديموغرافي الفلسطيني. ويزيد من هذه العوامل المساعي المتعددة التي تبذل جهداً كبيراً لمواجهة إسرائيل وفي مختلف المجالات على مستوى العالم، ويكرس هذه العوامل صمود المقاومة وتعزيز قدراتها القتالية والكفاحية التي حققت انتصارات في عدة مواجهات.. وهذا ما حذّر منه آنذاك مؤسس الكيان الصهيوني دايفيد بن غوريون "إن إسرائيل تسقط بعد أول هزيمة تتلقاها".

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية