20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 نيسان 2019

بيرزيت وبئر غزة..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعرف جامعة بيرزيت واجواءها وثقافتها وتجانسها وخصوصيتها وتمسكها بقيمها الديمقراطية المبنية على التعددية القادرة على الصمود امام كل العواصف من حولها.. اعرفها عن قرب حيث كان لي الشرف ان اعمل فيها لسنوات كأستاذ غير متفرغ في دائرة العلوم السياسية.

كذلك اعرف غزة التي ولدت فيها كما اعرف كف يدي، ايجابياتها وسلبياتها، شهامة اهلها وفقرها، واشعر بحجم المعاناة التي يعانونها خلال السنوات الماضية.

ليس هناك وجه شبه بين اجواء جامعة بير زيت التي اجُريت فيها الانتخابات قبل ايام حيث تجري هذه الانتخابات بشكل دوري ومنتظم كل عام دون البحث عن مبررات لتأجيلها ودون تدخل اي جهة خارجية لمنع اجرائها.
 
كذلك الامر بالنسبة لباقي جامعات الضفة التي تجرى فيها الانتخابات بشكل منتظم مع وجود بعض الاستثناءات.

لم تكن نتيجة الانتخابات بحد ذاتها مهمه بالنسبة لهذه المؤسسة العريقة الموجودة قبل قدوم السلطة، ربما كانت النتيجة مهمة بالنسبة لـ"فتح" و"حماس" بشكل خاص.

"فتح" اعتبرت مساواتها مع "حماس" في المقاعد بفارق حوالي ستين صوت بعد الاخفاقات في الثلاث سنوات اخيرة انتصارا كبيرا، مما جعل ابناءها وكوادرها يحتفلون بشكل مبالغ فيه. و"حماس" اعتبرت نفسها انتصرت لانها تعتبر نفسها تخوض معركة في ظروف صعبة، ومع ذلك تساوت في المقاعد مع حركة "فتح" .

ما حدث في غزة من قمع بقسوة لحراك ”بدنا نعيش“ كان حاضرا في المناظرة الطلابية التي حدثت بين الكتل الطلابية عشية هذه الانتخابات. مع ذلك "حماس" ايضا احتفلت بهذا النصر.

لكن الحقيقة الذي انتصر هو جامعة بير زيت بمفاهيمها الوطنية والديمقراطية المبنية على التعددية واحترام الآخر ومنح الفرص المتساوية للجميع. هذا المفهم هو الذي انتصر وهو للاسف الشديد غير موجود في غالبية المؤسسات الفلسطينية ويفتقده النظام السياسي الفلسطيني بشكل عام.

اما في غزة ، حيث احتفلت حماس و فتح بفوزهم في هذه الانتخابات فهم في الحقيقة حالهم كحال ” القرعة التي تفاخرت في شعر بنت خالتها“ كما يقول المثل الشعبي.

فقط لكي يكون القارئ الكريم على اطلاع بعيدا عن التعصب الاعمى سأقدم لكم بعض الحقائق التي قد تفيد في فهم الوضع هناك..

اولا: آخر انتخابات اجُريت في جامعة "الازهر" التي يبلغ عدد طلابها حوالي ثلاثة عشر الف طالبة وطالب هو في العام ٢٠٠٥، اي قبل اربعة عشر عاما. وكذلك الحال بالنسبة لجامعة "الاقصى" الحكومية التي تعتبر اكبر جامعة في غزة.

ثانيا: جامعة "القدس المفتوحة" التي لها فروع في كل انحاء غزة ايضا لم تجري فيها انتخابات منذ العام ٢٠٠٥.

ثالثا: الجامعة "الاسلامية"، والتي تعتبر اهم مؤسسة لـ"حماس" في الوطن تجري فيها انتخابات تشارك فيها "حماس" وحدها ولم تشارك فيها اي كتلة اخرى ايضا، والسبب الرئيسي هو رفض "حماس" اعتماد طريقة التمثيل النسبي في الانتخابات كما هو في جامعة بير زيت وباقي الجامعات في الشق الثاني من الوطن وتغنينا بنتائج هذه الانتخابات.

رابعا: كانت هناك مبادرة في العام ٢٠١١ من قبل نواب في المجلس التشريعي، على رأسهم النائب جميل المجدلاوي والنائب جمال الخضري، على ان تجرى الانتخابات في كل الجامعات وفقا للتمثيل النسبي، لكن هذا الجهد المبارك لم ينجح حيث استبقت "حماس" الامر وأجرت انتخابات في الجامعة الاسلامية  بالطريقة التي تريد، وليس وفقثا للتمثيل النسبي.

الجامعات والكليات الاخرى سواء كانت حكومية او خاصة كل واحد منهم يبحث عن مبررات لعدم اجراء انتخابات لمجالس الطلبة، بل هناك بعض الجامعات من كثر ديمقراطيتها ترفض ان يكون هناك مجلس للطلبة وليس فقط اجراء انتخابات.

على اية حال، اذا كانت "حماس" تتحمل المسؤولية في الرفض حتى الآن للانتخابات على اساس التمثيل النسبي رغم انها تستفيد في جامعات الضفة من هذه الطريقة، والحديث هنا بشكل خاص عن الجامعة الاسلامية.

السؤال: ما هو المانع في اجراء الانتخابات لمجلس الطلبة في جامعة "الازهر" على سبيل المثال؟  من الذي يمنع ذلك؟ هل يحتاجون الى قرار من رام الله على سبيل المثال؟ هل "حماس" تمنع ذلك؟ ولماذا سمحت بانتخابات للجنة العاملين في الجامعة دون اي اعاقة؟ لماذا تتنازل ادارة الجامعة عن حقها في اتخاذ القرار وتحرم الطلاب من المشاركة في انتخاب ممثليهم وفقا للتمثيل النسبي؟ ولماذا يصمت الطلاب عن هذا الحق ويقبلون بمصادرة حقهم.

هذا الامر ينطبق ايضا على جامعة "الاقصى" التي كانت في السابق تتحكم بها "حماس"، والتي لم تسمح في حينه باجراء انتخابات، ولكن اليوم السلطة هي صاحبت القرار وصاحبة الولاية. هل اذا اتخذت الجامعة قرارا باجراء الانتخابات لمجلس الطلبة ستمنع "حماس" ذلك؟

هذا الامر ينطبق على جامعة "القدس المفتوحة" التي ايضا يتم اتخاذ القرارات فيها من رام الله و"حماس" لا تمانع في اجراء الانتخابات في هذه الجامعة، بل حسب علمي تطالب باجراءها.

هل احد الاسباب هو الخوف من نتيجة هذه الانتخابات نتيجة الانقسام الفتحاوي، وبالتالي استثمار "حماس" لهذا الانقسام والظفر في هذه الانتخابات؟

لفد كانت هناك سابقة وهي الانتخابات البلدية عندما توحدت "فتح" بكل مشاربها وتركت خلافاتها جانبا ودخلت الانتخابات في قائمة واحدة، وهذا الامر ايضا حدث في انتخابات المحامين عندما دخلت "فتح" موحدة وفازت في هذه الانتخابات.

عندما يكون الاعتبار هو حماية "فتح" وانجاحها بعيدا عن الاحقاد والحسابات الصغيرة لن يكون هناك فتحاوي واحد يعمل ضد هذا الخيار.

خلاصة القول، غزة بحاجة الى نقل فكر بير زيت وثقافة بير زيت وديمقراطية بير زيت الى مؤسساتها وليس فقط التغني والاحتفال بها من بعيد.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية