18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 نيسان 2019

ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع اقتراب اعلان ادارة ترامب صفقته المشؤمة والتي اوضحت كل التصريحات انه سيعلن عن بعض بنودها بعد الانتخابات الاسرائيلية، اي بحدود 15 يونيو/حزيران،  ولتي تصادف الذكرى  71 للنكبة الفلسطينية، ومع استمرار ادارة ترامب المضي في سيناريو التخلص من كينونة ومصطلح الارض التي احتلتها اسرائيل عام 1967 بات مهما ان نعرف ان ادارة ترامب لن تقوي على تقديم حلول واقعية للصراع ولا اي حل يرتقي للمنطق او يكون مبنيا على اي اسس او مرجعيات لان الخطة المسماة "صفقة العصر" او القرن لا تسعى سوى الى تثبيت الاحتلال الاسرائيلي وشرعنته بكل الطرق والوسائل المشروعة وغير المشروعة وجعله واقعا يتم قبوله من الفلسطينيين وغير الفلسطينيين تحت مزاعم امن اسرائيل.

ولعل تقديم ترامب لخطته كان يعتمد بالدرجة الاولى علي مدى تنفيذ بعض مراحلها لانه شخصيا يعتقد انه اذا اعلن عن خطته قبل ان تجتاز حواجز الاحباط والتطبيق فأن الخطة ستقابل مئات العقبات التي ستحطم عربتها التي يقودها فريق ترامب اليهودي في ذات الطريق  الوعرة. فريق ترامب اتبع استراتيجية مختلفة مع العرب والفلسطينيين وبخلاف عن  اي ادارة امريكية سابقة كانت تتحدث عن خطط للسلام بالشرق الاوسط وتطرح تفاصيلها وتناقشها مع الاطراف المختلفة عبر جولات مكثفة من المحادثات الثنائية ومن ثم يتم  رفضها وتسقط، هنا اراد  ترامب ان تقبل خطته  بعد ان يتم تنفيذ اكثر من 70% منها ومن ثم يطرح الجزء الاهم والمرحلة التي تتعلق بحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وهو الحل الاقتصادي لا اكثر من ذلك.

مهما فعل ترامب من تكتيكات الا ان خطته  اقرب الى الفشل من النجاح لان مخاطر الطريق عادة تكمن في الربع الاخير، بالاضافة الى ان الخطة تفتقد الى الواقعية والمنطق والعدل والمساواة والنزاهة والحيادية، ليس في شقها السياسي فقط وانما في الاقتصادي ايضا، لانه بني على هيمنة القوة وفرض الاتاوات واجبار العالم على دفع فاتورة تنفيذ هذه الصفقة..!

لا اعتقد ان مليارات الدولارات يمكن ان تصنع سلاما وامنا واستقرارا بالاقليم، ولا حتى بالعالم.. فمن يعتقد ان اي سلام اقتصادي يمكن ان يكون بديلا عن سلام سياسي يحقق فيه الفلسطينيون تطلعاتهم السياسية التي ناضل واستشهد واعتقل من اجلها مئات الالاف من الفلسطينيين والعرب فهو واهم وقارئ غبي للتاريخ.

يعتقد ترامب انه سينجح في رسم خارطة المنطقة من جديد سياسيا واقتصاديا وجغرافيا ويجعل من الشق الاقتصادي عامل مسهل لتطبيق الخطة السياسية والتي لا تطال بلدا عربيا واحدا ولا تتعلق بالفلسطينيين وحدهم، وانما كل خارطة المنطقة العربية المحيطة باسرائيل ستتغير وما بات معروفا ان هناك تغيرات بالجغرافيا في مصر والاردن وسوريا والسعودية واسرائيل، وهذه التغيرات لا اعتقد ان  الشعوب ستقبلها بسهولة حتى لو بذل الحكام جهدا اضافيا لتغيير العقيده الشعبية لكل دولة تؤمن بقدسية الارض والشعب والجغرافيا.

السيد جيسون غرينبلات بات هذه الايام يقضي وقته مغرداً على "تويتر" في شرح واف ومحاولات  مستميتة لاقناع الفلسطينيين بقبول الصفقة، بل وحتى مطالبتهم دراستها وعدم الحكم عليها مسبقا. وقال مؤخرا "انه ان لم يستجيب الفلسطينيون والاسرائيليون للصفقة فسيكونا قد اضاعا على نفسيهما فرصة مهمة وخاصة الفلسطينيين".. واضاف ان الفلسطينيين والاسرائيليين سيكونوا موافقين على جزء من الصفقة وغير راضين على جزء آخر"، وطالب غرينبلات الفلسطينيين بعدم التسرع والحكم مسبقا على الصفقة. وقال "كل ما يدور من تكهنات حول بنود الصفقة غير صحيح ولا تمت لها بصلة"..!

مهما كان هذا الرجل على صواب فان الصفقة ما هي الا حلول اقتصادية محضة للفلسطينيين، وليس لدى الامريكان اي نية لادراج حل الدولتين ضمن بنود هذه الصفقة او تقديم خطتهم فيما يتعلق بالصراع على اساس مبادرة السلام العربية 2002، وبالتالي فان الحل المتوقع والذي تطرحة الصفقة هو الحل الاقتصادي لكيان فلسطيني اقتصادي اكثر منه سياسي..!

مهما حاول غرينبلات وغيره من فريق "صفقة القرن" تجميل الصفقة وتقديم اغراءات للفلسطينيين فانها لن تتعدى منحهم كيان سياسي مشوه لم يأتي من رحم الحلول الشرعية والقانونية، مع صلاحيات اقتصادية كبيرة.. هذا الطرح لن يحقق الطموح السياسي لملايين الفلسطينيين بالانعتاق من الاحتلال الاسرائيلي سياسيا واقتصاديا وامنيا، بل ان جل الصفقة بنيت على اساس بقاء الفلسطينيين تحت الوصاية الأمنية الاسرائيلية وهم ليسوا اكثر من جسم اداري فلسطيني بصلاحيات حكم ذاتي موسع يستخدمه الاحتلال ليوفر الامن للمستوطنات التي ستبقي في الضفة الغربية وتصبح جزءا من ارض اسرائيل بفعل الضم. اما غزة فحلها بات بين قوسيين  "الكيان الاقتصادي الوليد" تشترك مع سيناء في منطقة اسواق حرة ومنطقة استثمارات وجذب اقتصادي دولي وعربي كبير وستم ربطها مع الضفة الغربية عبر قناة توصيل ارضي او جسر بري يخضع لسيطرة امنية مشتركة من الفلسطينيين والامريكيين والاسرائيليين، وهنا فان الحل المتوقع طرحه للصراع ليس اكثر من كيان اقتصادي بلا حقوق سياسية وبلا سيطرة سياسية كاملة على الارض والبحر والهواء والمياة..!

انها الحلول المبتورة التي لن تحقق اي تقرير مصير حقيقي للفلسطينيين، ولن يسعى من خلالها احد لحل قضية اللاجئين التي ستحل على حساب التوطين في بعض الدول المضيفة او العودة لهذا الكيان الاقتصادي الجديد..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية