12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 نيسان 2019

لعبة المشاركة في الإنتخابات البرلمانية الإسرائيلية، وعرب الداخل الفلسطيني..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشفت المشاركة العربية في الإنتخابات البرلمانية الإسرائيلية لـ"الكنيست" الواحدة والعشرين، عن هبوط نسبة المشاركة عن 50%، الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات على قادة العمل الحزبي والسياسي الفلسطيني هناك عن جدوى الإستمرار بالمشاركة في ما يسمى بلعبة الديمقراطية الإنتخابية الإسرائيلية، في ظل حالة إجماع صهيوني غير مسبوقة بـ"التغول و"التوحش" على حقوق شعبنا الفلسطيني، حيث سن المزيد من القوانين والتشريعات العنصرية، الهادفة الى إقصاء الوجود العربي الفلسطيني وتجريده من حقوقه، قانون يهودية الدولة وقانون ما يسمى بأساس القومية الصهيونية وغيرها من القوانين والتشريعات المغرقة في العنصرية والتصرف. وهذه الإنتخابات كشفت بشكل جلي أيضاً، عن حالة تماهي وتطابق ما بين المجتمع الصهيوني وقادة هذا المجتمع، وبأن ما يسمى باليسار الصهيوني في المجتمع الصهيوني أخذ في التفكك والتحلل والسير نحو الإندثار، بما في ذلك حزب "العمل" الصهيوني المؤسس لهذ الدولة، والذي لم يحصل سوى على ستة مقاعد، وحركة "ميرتس" والتي حصلت على عدد كبير من الأصوات العربية، 4 مقاعد.

الإنتخابات الإسرائيلية على السلطة انحصرت بين اليمينين الديني والعلماني الصهيوني، والتي لا تختلف برامجهما في المنطلقات والأفكار والمفردات، أيهما سيمارس القمع والتنكيل بالفلسطينيين أكثر، ويمعن في التنكر لحقوقهما..؟ وليس طرح أي خطة سلام للتعامل معهم، ومنحهم جزء من حقوقهم لا السياسية الوطنية ولا الحقوقية الاقتصادية الإجتماعية، وأي طرف منهم يقول بذلك يعرف جيداً انه سينتحر سياسياً.

بغض عن النظر عن الأسباب التي دفعت بالجماهير العربية الى مقاطعة الإنتخابات الإسرائيلية، تبقى ظاهرة المقاطعة لتلك الانتخابات ظاهرة سياسية، وإن اختلفت تلك الأسباب أو تصوير البعض لها على انها مرتبطة باليأس والإحباط من القوى السياسية العربية، والقوى المشاركة في الإنتخابات التي فككت القائمة المشتركة، وخاضت الصراعات أطرافها على المقاعد والمصالح، مستخدمة مصلحة الجماهير العربية، وكذلك المقاطعة لأسباب متعلقة بمواقف أيديولوجية للحركة الإسلامية وحركة "أبناء البلد" وحركة "كفاح" وطيف من قوى وشخصيات مستقلة أخرى.

حجم ونسبة المشاركة العربية في الانتخابات للكنيست الصهيوني بلغت في عام 1955 (91%)، وهي النسبة الأعلى، والعرب كانوا يعتقدون انه لربما من خلال البرلمان الصهيوني "الكنيست" سيتمكنون من انتزاع جزء من حقوقهم من براثين القوى الصهيونية، ولكن التطورات الحاصلة في المجتمع الصهيوني، والتي جميعها تؤشر الى ان هذا المجتمع لن يعترف ليس للعرب بحق تشكيل أقلية قومية سياسية، لها خصائها وحقوقها ولغتها وثقافتها، بل هناك سعي محموم من قبل القوى الصهيونية الى تفكيك النسيج الوطني والمجتمعي العربي، وتحويل العرب هناك الى تجمعات سكانية، وليس شعب له حقوق، وليصل الأمر حد ابتداع قوميات مصطنعة لجزء من المواطنين العرب، بالتعاون مع شريحة  خانت قوميتها وعروبتها، كما حصل مع العرب المسيحيين الذين حاول نتنياهو ان يبتدع لهم قومية آراميه، وبأنهم ليسوا جزءاً من القومية العربية.

اليوم في ظل تسييّد اليمين الصهيوني، وإنكشاف الأهداف والمخططات التي تطرح للتخلص من العرب هناك، بإعتبارهم قنبلة ديمغرافية، يجب التخلص منهم بالطرق الشرعية و"المقوننة" أو غير ذلك، فإن مسألة وقضية المشاركة في الإنتخابات للبرلمان الصهيوني، باتت في نظر جمهور وطيف عربي واسع ليست مجدية، سوى في أنها تضفي طابع من "الديكور" الديمقراطي على دولة الإحتلال، وتمنع إنكشافه كمجتمع عنصري متطرف تحكمه عقلية إنغلاقية لا تؤمن بوجود شعبنا وتنفي وجوده وحقوقه.

وصول الجماهير العربية الى قناعة من عدم جدوى المشاركة في الإنتخابات الإسرائيلية وتزايد حجم ونسبة القوى  الداعية الى عدم المشاركة فيما يسمى بلعبة قواعد اللعبة السياسية الديمقراطية الإسرائيلية، يستدعي من كل القوى العربية هناك الى إبتداع  أطر ولجان وأشكال ومؤسسات وبنى حزبية يستطيعون من خلالها تنظيم وتأطير نضالاتهم، من اجل الدفاع عن حقوقهم ووجودهم وأرضهم في وجه "الغول" الصهيوني.

البرامج والمواقف يجب ان تستند بالضرورة الى قراءة صحيحة للواقع الصهيوني وما يحدث في داخله من تغيرات وتطورات، وليس الإمساك بنفس المواقف والرؤى. ولعل القراءة الفلسطينية الخاطئة للواقع الصهيوني، هي التي دفعت بالقيادة الفلسطينية الى التعلق بالأوهام ورهن حقوق شعبنا الى نتائج الانتخابات الصهيونية والأمريكية، ولكي نجد أنفسنا بعد خمسة وعشرين عاماً من ماراثون تفاوضي عبثي، بالوصول الى مرحلة باتت فيها قضيتنا وحقوق شعبنا مهددة بمخاطر التصفية والتبديد.

ولذلك تغير قواعد اللعبة السياسية الديمقراطية الإسرائيلية، وحدوث إنزياحات كبيرة جداً في المجتمع الإسرائيلي منذ عام 1996 نحو اليمين والتطرف، للوصول الى حالة من التماهي والتطابق ما بين القيادة الصهيونية والمجتمع الصهيوني، في عدم اعترافهم بوجود شعبنا وحقوقه والهجمة الواسعة على كل ما يتصل بوجوده من أرضه وهوية وثقافة وإنتماء، يستدعي حالة مراجعة شاملة من قبل كل القوى والمركبات السياسية الوطنية والمجتمعية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني – 48 – فيما يتعلق بجدوى المشاركة في لعبة الإنتخابات البرلمانية الصهيونية، والبحث عن الشكل الأنسب من اجل تجميع وتاطير و"صهر" كل الطاقات والإمكانيات لأهلنا وقوانا العربية هناك في بوتقة واحدة، عبر إطار تمثيلنا جامع يقود نضالاتهم  من أجل حماية وجودهم والدفاع عن حقوقهم.

الان كل قضيتنا ومشروعنا الفلسطيني في خطر جدي وحقيقي، ليس بفعل سياسات اليمين الصهيوني بشقيه الديني والعلماني، بل نحن امام عدوان مباشر تقوده الإدارة الأمريكية على شعبنا الفلسطيني بقيادة المتصهين ترامب.. عدوان لن يكتفي بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، بل سيعملون على شطب قضية "حق العودة" والسعي لضم أغلب الضفة الغربية الى دولة الاحتلال، وبما يجعل الخطر شمولي على شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، مما يستدعي توحد الكل الفلسطيني خلف مشروع وطني موحد لشعبنا الفلسطيني، يمكن من التصدي لهذا العدوان وتلك المخاطر، والتي سيعبر عنها من خلال مشروع ما يسمى بـ"صفقة القرن"، والتي ليس فقط خلفها الإدارة الأمريكية المتصهينة، بل هناك أطراف من النظام الرسمي العربي منخرطة في هذا المشروع، وهي من ابتهجت وفرحت لفوز نتنياهو وهنأته بفوزه في الانتخابات..!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية