20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2019

انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يظن المرء ان ما جرى في جامعة بيرزيت يوم 17\4\2019، هو مجرد انتخابات طلابية نقابية، لكن عندما يدقق اكثر ويرى ان الاحتلال تدخل فيها وقام باقتحام حرم الجامعة واعتقال ثلاثة طلبة قبل ايام من الانتخابات، واعتقاله للعشرات قبل ذلك من طلبة الجامعة يرى مدى اهميتها، وحساسيتها الامنية والسياسية على الاحتلال، فبيرزيت تخرج منها مقاومين كثر، واخطر مقاوم على كيان الاحتلال في تاريخه، وهو الشهيد المهندس يحيى عياش، وغيره من شهداء فتح وحماس والاسرى الابطال.

انعكست الانتخابات على الوضع الفلسطيني مباشرة، حيث كانت تترقب حماس نتائجها، وسارع القيادي خليل الحية للاعلان عن الموافقة على اجراء انتخابات فورية للرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني وغيره، حيث فسرت حماس ان النتيجة لصالحها، وهو ما يفسر الدعوة للمسارعة باجراء الانتخابات.

بدورها حركة فتح، اعتبرت النتيجة فوز لها، لتقدمها بالاصوات، مع ان النتيجة هي 23 مقعد لكل من حماس وفتح، وقد يشكل المجلس من الجبهة الشعبية وحماس بدل فتح والشعبية، وفتح تقدمت بعدد الاصوات، واعتبرت التقدم الطفيف لصالحها مقارنة بالعام الماضي، وراحت عناصرها يحتفلون.

تكمن ازمة حركة فتح في اطلاقها الرصاص بكثافة بعد كل فوز او تقدم في الانتخابات، وهو ما منعه الحمد الله قبل مغادرته الحكومة، الا ان القرارات لا يمكن لها ان تسيطر على حالة نفسية تفقد سيطرتها في لحظات للتعبير عن ذاتها.

اطلاق النار يفسر في الحقيقة ليس لفوز او تقدم فتح هنا او هناك بالاصوات، بل هو تعبير عن ازمة وتناقض حركة فتح التي انطلقت في بداياتها برصاص في صدر الاحتلال وجابت سمعتها الطيبة دول العالم، لينتهي بها المطاف برصاص في الهواء، كنتيجة حتمية لاتفاق "اوسلو" الذي كبلهم طوال ال 25 عاما الماضية، واوجد دولة للمستوطنين على حساب دولة للفلسطينيين، كان من المفترض ان تقام خلال اول خمس سنوات من عمر "اوسلو".

يسجل لحركة فتح اجراء انتخابات ديمقراطية في جامعة بيرزيت، لكن انتخابات طلابية لا تكفي، كون هناك انتخابات اخرى معطلة بقرار من فتح وهي الاهم، كونها تمثل حقيقة، الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

عززت نتيجة انتخابات بيرزيت الحالة الديمقراطية، فسارع نشطاء فتح لمطالبة حماس باجراء انتخابات في غزة كنوع من المناكفة، فغزة اصلا من اوقف فيها الانتخابات الطلابية هي حركة فتح التي ترى ان الوقت غير مناسب.

يبقى صندوق الاقتراع افضل مليون مرة ولا يقارن بصناديق الرصاص، والتشويه والفبركات التي توجه الرأس على الساحة الفلسطينية يلعب فيها الاحتلال والجهلاء والعملاء براحتهم، ولنا في تجارب الشعوب العربية من حولنا درس قاس وبليغ، من دمار وخراب جراء الابتعاد عن صناديق الاقتراع.

لا احد ينكر ان ظروف فتح في الضفة لا تقارن بظروف حماس ومؤيديها، ففتح تحكم الضفة، ولذلك حرية العمل وسرعته كان لها الافضلية لفتح، بينما حماس ظروفها الكل يعرفها من ملاحقة واعتقال وتضييق واستدعاءات وغيره.

كشفت انتخابات بيرزيت ان حكومة (الكل الفلسطيني) التي شكلها اشتيه لا تحظى الا باقل من نصف الشعب والقوى، وهو ما يدفع لتشكيل حكومة تشارك فيها جميع الفصائل، والتوحد خلف برنامج موحد بدل الفرقة والانقسام وتعزيزه.

سجل في الانتخابات حالات من التجاوز، ونشر بعض الاكاذيب والتشويه المخالف للاخلاق والاعراف، والمطلوب محاسبة كل من تجاوز سواء من حماس او فتح، كي نعزز من الاجواء الديمقراطية، والتي هي افضل مليون مرة من اي نوع من الاقتتال.

في كل الاحوال مبارك فوز وتقدم فتح، ومبارك فوز وتقدم حماس، ومبروك العرس الديمقراطي، ومن فاز هو الوطن، ويجب المسارعة لاجراء انتخابات تعم كافة الوطن، فهي تبعث الحيوية والنشاط وتضخ دماء جديدة لقيادة الشعب الفلسطيني وتحسن صورته امام العالم، والتبدل والتغيير سنة الله في الخلق ومن يحاربها يخسر.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية