12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2019

انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يظن المرء ان ما جرى في جامعة بيرزيت يوم 17\4\2019، هو مجرد انتخابات طلابية نقابية، لكن عندما يدقق اكثر ويرى ان الاحتلال تدخل فيها وقام باقتحام حرم الجامعة واعتقال ثلاثة طلبة قبل ايام من الانتخابات، واعتقاله للعشرات قبل ذلك من طلبة الجامعة يرى مدى اهميتها، وحساسيتها الامنية والسياسية على الاحتلال، فبيرزيت تخرج منها مقاومين كثر، واخطر مقاوم على كيان الاحتلال في تاريخه، وهو الشهيد المهندس يحيى عياش، وغيره من شهداء فتح وحماس والاسرى الابطال.

انعكست الانتخابات على الوضع الفلسطيني مباشرة، حيث كانت تترقب حماس نتائجها، وسارع القيادي خليل الحية للاعلان عن الموافقة على اجراء انتخابات فورية للرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني وغيره، حيث فسرت حماس ان النتيجة لصالحها، وهو ما يفسر الدعوة للمسارعة باجراء الانتخابات.

بدورها حركة فتح، اعتبرت النتيجة فوز لها، لتقدمها بالاصوات، مع ان النتيجة هي 23 مقعد لكل من حماس وفتح، وقد يشكل المجلس من الجبهة الشعبية وحماس بدل فتح والشعبية، وفتح تقدمت بعدد الاصوات، واعتبرت التقدم الطفيف لصالحها مقارنة بالعام الماضي، وراحت عناصرها يحتفلون.

تكمن ازمة حركة فتح في اطلاقها الرصاص بكثافة بعد كل فوز او تقدم في الانتخابات، وهو ما منعه الحمد الله قبل مغادرته الحكومة، الا ان القرارات لا يمكن لها ان تسيطر على حالة نفسية تفقد سيطرتها في لحظات للتعبير عن ذاتها.

اطلاق النار يفسر في الحقيقة ليس لفوز او تقدم فتح هنا او هناك بالاصوات، بل هو تعبير عن ازمة وتناقض حركة فتح التي انطلقت في بداياتها برصاص في صدر الاحتلال وجابت سمعتها الطيبة دول العالم، لينتهي بها المطاف برصاص في الهواء، كنتيجة حتمية لاتفاق "اوسلو" الذي كبلهم طوال ال 25 عاما الماضية، واوجد دولة للمستوطنين على حساب دولة للفلسطينيين، كان من المفترض ان تقام خلال اول خمس سنوات من عمر "اوسلو".

يسجل لحركة فتح اجراء انتخابات ديمقراطية في جامعة بيرزيت، لكن انتخابات طلابية لا تكفي، كون هناك انتخابات اخرى معطلة بقرار من فتح وهي الاهم، كونها تمثل حقيقة، الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

عززت نتيجة انتخابات بيرزيت الحالة الديمقراطية، فسارع نشطاء فتح لمطالبة حماس باجراء انتخابات في غزة كنوع من المناكفة، فغزة اصلا من اوقف فيها الانتخابات الطلابية هي حركة فتح التي ترى ان الوقت غير مناسب.

يبقى صندوق الاقتراع افضل مليون مرة ولا يقارن بصناديق الرصاص، والتشويه والفبركات التي توجه الرأس على الساحة الفلسطينية يلعب فيها الاحتلال والجهلاء والعملاء براحتهم، ولنا في تجارب الشعوب العربية من حولنا درس قاس وبليغ، من دمار وخراب جراء الابتعاد عن صناديق الاقتراع.

لا احد ينكر ان ظروف فتح في الضفة لا تقارن بظروف حماس ومؤيديها، ففتح تحكم الضفة، ولذلك حرية العمل وسرعته كان لها الافضلية لفتح، بينما حماس ظروفها الكل يعرفها من ملاحقة واعتقال وتضييق واستدعاءات وغيره.

كشفت انتخابات بيرزيت ان حكومة (الكل الفلسطيني) التي شكلها اشتيه لا تحظى الا باقل من نصف الشعب والقوى، وهو ما يدفع لتشكيل حكومة تشارك فيها جميع الفصائل، والتوحد خلف برنامج موحد بدل الفرقة والانقسام وتعزيزه.

سجل في الانتخابات حالات من التجاوز، ونشر بعض الاكاذيب والتشويه المخالف للاخلاق والاعراف، والمطلوب محاسبة كل من تجاوز سواء من حماس او فتح، كي نعزز من الاجواء الديمقراطية، والتي هي افضل مليون مرة من اي نوع من الاقتتال.

في كل الاحوال مبارك فوز وتقدم فتح، ومبارك فوز وتقدم حماس، ومبروك العرس الديمقراطي، ومن فاز هو الوطن، ويجب المسارعة لاجراء انتخابات تعم كافة الوطن، فهي تبعث الحيوية والنشاط وتضخ دماء جديدة لقيادة الشعب الفلسطيني وتحسن صورته امام العالم، والتبدل والتغيير سنة الله في الخلق ومن يحاربها يخسر.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية