12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 نيسان 2019

22 نيسان.. يوم الاسير العربي 


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يصادف في الثاني والعشرين من نيسان/ابريل من كل عام، ذكرى يوم "الأسير العربي"، وهو ذاك التاريخ الذي اختارته الحركة الوطنية الأسيرة يومًا للوفاء للأشقاء العرب، الذين تجاوزوا الحدود وقاوموا الاحتلال بجانب اخوانهم الفلسطينيين دفاعا عن فلسطين ومقدساتها، ومن أجل حرية شعبها وترابها، واعتقلوا وقضوا من العمر سنوات وعقود في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ولقد اختارت الحركة الأسيرة هذا اليوم الذي أعتقل فيه "سمير القنطار" عام 1979، كونه كان الأقدم من بين الأسرى العرب حينذاك. وهو من أمضى تسعة وعشرين عاما ونيف بشكل متواصل قبل أن يتحرر عام 2008 ويستشهد في العام 2015 اثر غارة اسرائيلية.

ومنذ ذلك التاريخ والشعب الفلسطيني يحييه سنويا بالشكل الذي يليق بهؤلاء الأسرى العرب، وفاء لهم وتقديرا لتضحياتهم وتكريما لعوائلهم. هؤلاء الأشقاء العرب الذين ناضلوا وضحوا واعتقلوا لأجل فلسطين وقضيتها العادلة، ليؤكدوا بأن القضية الفلسطينية لم تكن في يومٍ من الأيام، قضية تخص الفلسطينيين فقط، بل كانت ومازالت هي قضية العرب في كل مكان، لذا شارك العرب ذكورا واناثا ومن مختلف الجنسيات العربية إخوانهم الفلسطينيين في مقاومة المحتل الإسرائيلي، ولأجلها ودفاعاً عنها قدّم العرب آلاف الشهداء، فضلا عن المئات من العرب الأسرى، إذ لم تخلُ دولة عربية من المشاركة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي أو التمثيل داخل سجونه ومعتقلاته منذ احتلاله لباقي الأراضي الفلسطينية عام 1967، فكان هناك أسرى مصريون ولبنانيون وأردنيون وسوريون وعراقيون ومغربيون وسودانيون وجزائريون وتونسيون وسعوديون وليبيون وغيرهم. كما وأن قائمة شهداء الحركة الأسيرة لم تخلُ هي الأخرى من الأسرى العرب.

وربما كان من بعض فضائل السجن، أنه أتاح لنا فرصة التعرف على عشرات الأسرى العرب من بلدان وجنسيات عربية مختلفة، والذين لا تزال تربطنا بهم وبعائلاتهم، وتربطهم بنا وبعائلات الأسرى علاقات قوية، ولولا السجن لما تعرفنا على هؤلاء، ولما نشأت فيما بيننا علاقات حميمة نفخر بها كأسرى محررين ونعتز بها كفلسطينيين.

وهؤلاء جميعا، ذكورا واناثا، يشكلون مفخرة للشعب الفلسطيني. فهم الذين سطروا سويا مع إخوانهم الفلسطينيين أروع صفحات الوحدة والتلاحم والنضال العربي المشترك في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وهم من سطروا كذلك صفحات مضيئة خلف القضبان. لذا ستبقى الذاكرة الفلسطينية تحفظ أسماءهم عن ظهر قلب. وكيف للذاكرة الفلسطينية أن تنساهم، وهم جزء من التاريخ الفلسطيني وجزء أصيل من تاريخ عريق سجلته الحركة الوطنية الأسيرة خلف قضبان سجون المحتل، وخطت حروفه بالألم والمعاناة ودماء الشهداء.

ان إدارة السجون لم تميز يوماً في تعاملها القاسي، وقمعها وبطشها بين أسير فلسطيني وآخر عربي. فهم عانوا من السجن وقسوة السجان كما عانينا، وتعرضوا مثلما تعرضنا له من تعذيب وحرمان ومعاملة قاسية، ولربما معاناتهم تضاعفت بسبب حرمان الغالبية العظمى منهم من رؤية عائلاتهم طوال سنوات اعتقالهم الطويلة. الأمر الذي دفع أمهات فلسطينيات الى ابتداع ما يُعرف بـ "ظاهرة التبني" للتخفيف من معاناتهم وتقليل آثار الحرمان.

وتحل ذكرى يوم "الأسير العربي" هذا العام في ظل استمرار وجود واحد وعشرين اسيرا عربيا من سوريا  والأردن، وأن سبعة منهم يقضون أحكاما بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة واحدة أو لمرات عدة، ولعل أبرزهم الأسير العربي السوري "صدقي المقت" من هضبة الجولان السورية المحتلة، الذي سبق وأمضى سبعة وعشرين عاما، قبل أن يتحرر ويعاد اعتقاله للمرة الثانية بتاريخ 25 شباط/فبراير عام 2015 وليصبح مجموع ما امضاه في سجون الاحتلال (31) سنة. وهو بذلك يكون الاكثر قضاء للسنوات في سجون الاحتلال على فترتين من بين الاسرى العرب على مدار التاريخ.

وفي الختام نوجه التحية لكل الأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ولكل الأسرى المحررين من الأشقاء العرب، اينما كانوا. ونجدد احترامنا وتقديرنا لهم ووفاءنا لنضالاتهم، باعتبارهم جزءاً أصيلا من الحركة النضالية ضد الاحتلال، ومكون أساسي من مكونات الحركة الأسيرة ونضالاتها وتضحياتها وانتصاراتها.

وسيبقى يوم "الأسير العربي" يوما ساطعا في التاريخ الفلسطيني المعاصر.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية