18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 نيسان 2019

بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال عميد شؤون طلبة جامعة بيرزيت، الفلسطينية، في إعلان نتائج انتخابات الجامعة الطلابية لهذا العام، الأربعاء الفائت، "أزهرت حدوث تعادل في عدد المقاعد بين كتلة الشهيد ياسر عرفات، وكتلة الوفاء الإسلامية، لكن عدد الأصوات يشير إلى تفوق كتلة الشهيد ياسر عرفات". بغض النظر عن نتائج الانتخابات، التي أسفرت عن تفوق كتلة حركة "فتح" بـ 68 صوتا، (4065) صوتا مقابل (3997) لكتلة "حماس"، ولكن هذا أعطى لكل منهما 23 مقعدا، بموجب نظام الانتخابات، فيما فازت كتلة القطب الديمقراطي (القريبة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، بخمسة مقاعد، ولم تصل باقي الكتل نسبة الحسم. بغض النظر عن كل هذا، فإنّ مجريات الانتخابات تستحق التوقف لأسباب أخرى، تبرر استخدام العميد، لفظة "أزهرت".

لا بد من توضيح أني أدرّس العلوم السياسية في ذات الجامعة، لكنني لا أعرف ولا أتابع تفاصيل الانتخابات، فهي شأن طُلابي، وغالبا لا أعلم اتجاهات طلابي وطالباتي، إلا قرب موعد الانتخابات، عندما يبدؤون بتمييز أنفسهم بشعارات وألوان وملابس كتلهم، ويبدؤون بالاعتذار عن حضور المحاضرات لأن لديهم مهرجانا انتخابيا أو ما شابه. وغالبا أنسى هذه الانتماءات، لاحقاً، كما ينسونها داخل المحاضرات. وهذا “النسيان” بحد ذاته من علامات قوة العملية.

ثانيا، لا يعرف كثير من المراقبين، كيف تدار العملية الانتخابية في بيرزيت، فيلجؤون إلى تحليلات تتعلق بما يعرفونه من أعراف الانتخابات، فمثلا بمجرد إعلان النتائج تبدأ تكهنات أن "القطب" قد يتحالف مع إحدى الكتلتين، لتشكيل المجلس، وهذا طبيعي في الانتخابات في كل مكان، ولكن ما لا يعرفه كثيرون، أن الطلبة، دون تدخل من أحد وقّعوا بينهم منذ سنوات "ميثاق شرف" يقرر أنّه لا أحد يشكل المجلس وحده، حتى لو حصل على أغلبية المقاعد، وأقروا ما يعرف في السياسة باسم "الديمقراطية التوافقية"، أي أنّ نتائج الانتخابات تحدد الوزن النسبي للكتل، ولكن الكل يشارك في تشكيل المجلس ولجانه، بنسبة أصواته، حتى لو كان ممكنا لكتلة أو أكثر ضمان أغلبية تُخرج الآخرين.

أمر آخر، من أعراف بيرزيت، أن أي كتلة طلابية حتى لو لم تجتز نسبة الحسم، تستطيع القيام بنشاطات باسمها، من معارض، واحتفالات، و..إلخ، وتشترك في النقاش العام، أما المجلس فيقرر القضايا الاستراتيجية، مثل قضايا الخلاف مع إدارة الجامعة، أو في القضايا العامة الوطنية التي تحتاج لقرارات باسم الطلبة. وهذه الحرية تجعل الجميع مشترك في المشهد الجامعي، والمجتمعي، والديمقراطي، ولا يشعر أنه مستثنى.

لا أعرف هل يأتي "الإزهار" الذي تحدث عنه عميد شؤون الطلبة من مشهد المناظرة الانتخابية ويرفع فيها الطلبة بكثافة، الأعلام الصفراء والحمراء والخضراء، كما يجري كل عام، ولكن الجديد هذا العام أنّ المناظرة، عقدت في ملعب كرة القدم في الجامعة، بحضور آلاف الطلاب، الذين ملأوا أرض الملعب ومدرجاته، فيما المناظرة على أحد المدرجات. وتثير المناظرة كل عام استياء الكثيرين وقلقهم، لأنّ الطلاب أولا يكسّرون كل قواعد اللغة، ثم يتحمسون في حديثهم حتى تصبح طريقة حديثهم مستفزة وغريبة وربما "مزعجة". ولكن المناظرة تجري وتنتهي بسلام، وهي مشهد فريد في العالم العربي. من جديد المناظرة؛ أنّ مدرجات الملعب موّلها مؤخرا شخص فلسطيني بمبلغ ضخم نسبيا، تماماً كما غالبية مباني ومرافق الجامعة، فالفلسطينيون داخل وخارج فلسطين، من العالم العربي وأميركا اللاتينية، والعالم، يبنون هذه الجامعة، دون أن يلغي هذا أنها تعيش أزمة مالية مزمنة، فالجميع تقريبا يستثمر في الأصول الثابتة ولا يمول التكاليف الجارية.

تعود جذور الجامعة، إلى العام 1924، عندما تأسست مدرسة بنات صغيرة في بلدة بيرزيت، قادتها المربية نبيهة ناصر، ثم كبرت إلى مدرسة ثانوية داخلية، ثم كلية جامعية، ثم جامعة في 1972، لتبعد سلطات الاحتلال رئيس الجامعة حينها، حنا ناصر، خارج فلسطين العام 1974 حتى 1993. أسهمت الجامعة بطلبتها وموظفيها حُرّاسا وأساتذة بقيادة النضال الوطني الفلسطيني. والجامعة والإغلاقات التي فرضها الاحتلال عليها، وعددها 15، والحواجز التي كان يضعها في الطريق، وتحدي كل ذلك جزء من ذاكرة الصمود، وكما قالت طالبة مقدسية سابقة، "أدّت الحواجز العسكرية أن نضطر يومياً لرحلة عبر القرى والوديان والتلال، وسرعان ما تحول جمال الطبيعة فيها جزءا من ذاكرتنا".
 

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية