24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 نيسان 2019

بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال عميد شؤون طلبة جامعة بيرزيت، الفلسطينية، في إعلان نتائج انتخابات الجامعة الطلابية لهذا العام، الأربعاء الفائت، "أزهرت حدوث تعادل في عدد المقاعد بين كتلة الشهيد ياسر عرفات، وكتلة الوفاء الإسلامية، لكن عدد الأصوات يشير إلى تفوق كتلة الشهيد ياسر عرفات". بغض النظر عن نتائج الانتخابات، التي أسفرت عن تفوق كتلة حركة "فتح" بـ 68 صوتا، (4065) صوتا مقابل (3997) لكتلة "حماس"، ولكن هذا أعطى لكل منهما 23 مقعدا، بموجب نظام الانتخابات، فيما فازت كتلة القطب الديمقراطي (القريبة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، بخمسة مقاعد، ولم تصل باقي الكتل نسبة الحسم. بغض النظر عن كل هذا، فإنّ مجريات الانتخابات تستحق التوقف لأسباب أخرى، تبرر استخدام العميد، لفظة "أزهرت".

لا بد من توضيح أني أدرّس العلوم السياسية في ذات الجامعة، لكنني لا أعرف ولا أتابع تفاصيل الانتخابات، فهي شأن طُلابي، وغالبا لا أعلم اتجاهات طلابي وطالباتي، إلا قرب موعد الانتخابات، عندما يبدؤون بتمييز أنفسهم بشعارات وألوان وملابس كتلهم، ويبدؤون بالاعتذار عن حضور المحاضرات لأن لديهم مهرجانا انتخابيا أو ما شابه. وغالبا أنسى هذه الانتماءات، لاحقاً، كما ينسونها داخل المحاضرات. وهذا “النسيان” بحد ذاته من علامات قوة العملية.

ثانيا، لا يعرف كثير من المراقبين، كيف تدار العملية الانتخابية في بيرزيت، فيلجؤون إلى تحليلات تتعلق بما يعرفونه من أعراف الانتخابات، فمثلا بمجرد إعلان النتائج تبدأ تكهنات أن "القطب" قد يتحالف مع إحدى الكتلتين، لتشكيل المجلس، وهذا طبيعي في الانتخابات في كل مكان، ولكن ما لا يعرفه كثيرون، أن الطلبة، دون تدخل من أحد وقّعوا بينهم منذ سنوات "ميثاق شرف" يقرر أنّه لا أحد يشكل المجلس وحده، حتى لو حصل على أغلبية المقاعد، وأقروا ما يعرف في السياسة باسم "الديمقراطية التوافقية"، أي أنّ نتائج الانتخابات تحدد الوزن النسبي للكتل، ولكن الكل يشارك في تشكيل المجلس ولجانه، بنسبة أصواته، حتى لو كان ممكنا لكتلة أو أكثر ضمان أغلبية تُخرج الآخرين.

أمر آخر، من أعراف بيرزيت، أن أي كتلة طلابية حتى لو لم تجتز نسبة الحسم، تستطيع القيام بنشاطات باسمها، من معارض، واحتفالات، و..إلخ، وتشترك في النقاش العام، أما المجلس فيقرر القضايا الاستراتيجية، مثل قضايا الخلاف مع إدارة الجامعة، أو في القضايا العامة الوطنية التي تحتاج لقرارات باسم الطلبة. وهذه الحرية تجعل الجميع مشترك في المشهد الجامعي، والمجتمعي، والديمقراطي، ولا يشعر أنه مستثنى.

لا أعرف هل يأتي "الإزهار" الذي تحدث عنه عميد شؤون الطلبة من مشهد المناظرة الانتخابية ويرفع فيها الطلبة بكثافة، الأعلام الصفراء والحمراء والخضراء، كما يجري كل عام، ولكن الجديد هذا العام أنّ المناظرة، عقدت في ملعب كرة القدم في الجامعة، بحضور آلاف الطلاب، الذين ملأوا أرض الملعب ومدرجاته، فيما المناظرة على أحد المدرجات. وتثير المناظرة كل عام استياء الكثيرين وقلقهم، لأنّ الطلاب أولا يكسّرون كل قواعد اللغة، ثم يتحمسون في حديثهم حتى تصبح طريقة حديثهم مستفزة وغريبة وربما "مزعجة". ولكن المناظرة تجري وتنتهي بسلام، وهي مشهد فريد في العالم العربي. من جديد المناظرة؛ أنّ مدرجات الملعب موّلها مؤخرا شخص فلسطيني بمبلغ ضخم نسبيا، تماماً كما غالبية مباني ومرافق الجامعة، فالفلسطينيون داخل وخارج فلسطين، من العالم العربي وأميركا اللاتينية، والعالم، يبنون هذه الجامعة، دون أن يلغي هذا أنها تعيش أزمة مالية مزمنة، فالجميع تقريبا يستثمر في الأصول الثابتة ولا يمول التكاليف الجارية.

تعود جذور الجامعة، إلى العام 1924، عندما تأسست مدرسة بنات صغيرة في بلدة بيرزيت، قادتها المربية نبيهة ناصر، ثم كبرت إلى مدرسة ثانوية داخلية، ثم كلية جامعية، ثم جامعة في 1972، لتبعد سلطات الاحتلال رئيس الجامعة حينها، حنا ناصر، خارج فلسطين العام 1974 حتى 1993. أسهمت الجامعة بطلبتها وموظفيها حُرّاسا وأساتذة بقيادة النضال الوطني الفلسطيني. والجامعة والإغلاقات التي فرضها الاحتلال عليها، وعددها 15، والحواجز التي كان يضعها في الطريق، وتحدي كل ذلك جزء من ذاكرة الصمود، وكما قالت طالبة مقدسية سابقة، "أدّت الحواجز العسكرية أن نضطر يومياً لرحلة عبر القرى والوديان والتلال، وسرعان ما تحول جمال الطبيعة فيها جزءا من ذاكرتنا".
 

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية