12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2019

شهداؤنا ليسوا أرقاماً..!


بقلم: أحمد أبو سرور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ بداية الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، اتبعت إسرائيل العديد من الوسائل القمعية ضد الشعب الفلسطيني فردية وجماعية، حيث تجلت انتهاكات هذا المحتل في الحقد الذي اختزله ضد أبناء الشعب الفلسطيني بأبسط الحقوق التي كفلتها المواثيق الدولية والانسانية، من خلال احتجاز جثامين الشهداء.

أقام الاحتلال الاسرائيلي مقابر سرية عرفت باسم «مقابر الأرقام»، وهي عبارة عن مدافن مسورة دون شواهد ومثبتة فوق القبر لوحة معدنية صغيرة تحمل رقماً معيناً، حيث أعلن الاحتلال هذه المقابر مناطق عسكرية مغلقة، يمنع الاقتراب منها، ولذا سميت مقبرة الأرقام.

ومع بداية الثورة الفلسطينية المعاصرة عمد الاحتلال إلى احتجاز جثامين الشهداء، إذ تشير الاحصائيات من خلال ما تم توثيقه من بلاغات عائلات الشهداء والفصائل الفلسطينية ينتمي لها الشهداء أنه تم احتجاز جثمان 400 شهيد ، فيما تم تحرير جثامين 181 منهم، و لا يزال 253 شهيداً محتجزاً في مقابر الأرقام، وقد أعلنت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء مؤخراً عن فقدان 68 جثمان ممن احتجزوا في مقابر الأرقام، فأين ذهبوا؟!
وهل الاحتلال استعمل أعضائهم أو تاجر فيها؟

وفي هبة الشباب التي بدأت شرارتها بتاريخ  13/10/2015 تعمد الاحتلال اتباع هذه الوسيلة لثني عزيمة الشباب الثائر، وأيضاً لاستعمالها ورقة مقايضة في حال حصول مفاوضات بشأن أسرى الجنود الاسرائيليين الأسرى المحتجزين في غزة، فقد وثقت الاحصائيات أنه تم احتجاز أكثر من 220 جثمان لفترات زمنية مختلفة أفرج عن معظمهم بشروط وضعتها شرطة الاحتلال أو الحاكم العسكري تبعاً الى المدينة التي ينتمي اليها الجثمان، ومن بين هذه الشروط حصر عدد المشيعين أثناء الدفن عدم تشريح الجثة أو اخضاعها للطب الشرعي، وهذا يعيدنا الى السؤال الأول هل إن اسرائيل سرقت أعضاء الجثامين؟

لا تزال اسرائيل تحتجز حتى الأن 40 جثماناً من شهداء هبة الشباب وقد توجه العديد من ذوي الشهداء الى محاكم الاحتلال للمطالبة بجثامين أبنائهم، خاضوا العديد من المعارك القانونية لاسترداد حقوقهم في دفن أبنائهم، الا أن ذلك قُوبل بالرفض والسبب كان واضحاً وصريح رد المحكمة على طلب أهالي الشهداء (يمكن استخدامهم في صفقة تبادل الأسرى).

احتجاز جثامين الشهداء، مخالف للقانون الدولي حيث تنص اتفاقية جنيف الأولى في المادة 17 بالزام الدول المتعاقدة باحترام جثامين ضحايا الحرب من الاقليم المحتل، وتمكين ذويهم من دفنهم وفقا لتقاليدهم الدينية والوطنية، وبذلك يمكننا التأكيد على أن الاحتلال الاسرائيلي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية بانتهاك حرمة جثامين الشهداء واحتجازها وأيضا دفنها بطرق تختلف عن عاداتهم وتقاليدهم بعيداً عن ذويهم، فهل من محاسب؟

أربعون شهيداً من هبة الشباب مازالت إسرائيل تحتجز جثامينهم..
■ تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثامين 40 شهيدا، منذ قرار "الكابينت" الاسرائيلي بالعودة لاحتجاز جثامين الشهداء وهم:
1-عبد الحميد أبو سرور 2- محمد ناصر طريرة 3- محمد جبارة أحمد الفقيه 4- رامي محمد عورتاني 5- مصباح أبو صبيح 6- فادي قنبر 7- براء إبراهيم محمد صالح 8- عادل حسن ابراهيم عنكوش 9- أسامة احمد مصطفي عطا 10- بدر كمال مصبح 11- أحمد حسن السباخي 12- شادي سامي الحمري 13- علاء سامي أبو غراب 14- محمد خير الدين البحيصي 15- أحمد إسماعيل جرار 16- أحمد نصر جرار 17- عبد الرحمن بني فاضل 18- مصعب زهير السلول 19- محمد الربايعة 20- يوسف أحمد عطوة العماوي 21- عطية محمد عطوة العماوي 22- يوسف جاسر إبراهيم أبو جزر 23- عبد السلام مسامح 24- عزيز عويسات 25- رمزي النجار 26- خالد سمير عبد العال 27- محمد طارق إبراهيم دار يوسف 28- هاني محمد عودة المجدلاوي 29- وائل عبد الفتاح الجعبري 30- عطاف محمد مصلح صالح 31- عماد خليل ابراهيم شاهين 32- رمزي أبو يابس 33- صالح عمر صالح برغوثي 34- أشرف وليد سليمان نعالوة 35- محمد فوزي عدوي 36- فارس بارود 37- أمير دراج 38- يوسف عنقاوي 39- ياسر الشويكي 40- عمر أبو ليلى■

* حقوقي فلسطيني يقيم في مدينة بيت لحم. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية