24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2019

القدس لمواجهة دعوات التطبيع..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا العام، 2019، هو عام القدس عاصمة للثقافة الإسلامية، ويأتي هذا الاختيار في وقت حرج سياسياً، من حيث السياسات الأميركية الإسرائيلية في مدينة القدس، و”الليونة” الزائدة من قبل حكومات ومثقفين عرب في تقبّل التطبيع مع الجانب الإسرائيلي، أو الزعم أن هناك منهجا آخر لحل الصراع، يفترض النقاش والحوار مع الإسرائيليين، ليس في شؤون التفاوض وحل الصراع وحسب، بل وحتى إدخال الجانب الإسرائيلي في نقاش ملفات مختلفة أمنية واقتصادية وتنموية في المنطقة. هناك تجربة من وقت صعب في الماضي، فيه بعض التشابه مع الوقت الراهن، وهو تحديداً مطلع تسعينيات القرن الفائت، عندما شكلت القدس موضوعاً لإعادة توجيه البوصلة بعد حرب الخليج واحتلال الكويت 1990\ 1991.

في الواقع إنّ دراسة تاريخية لكيفية تعريب القضية الفلسطينية، بمعنى تحولها لقضية مهمة للشارع العربي، قبل نحو مائة عام، تكشف أن الصدامات التي كانت تحدث في المدينة، خصوصاً هبّة البراق العام 1929، التي وقعت على خلفية الأحداث في المدينة، هي التي لفتت انتباه الشارع العربي بشكل كبير، وشهدت فعاليات تضامنية في أكثر من بلد عربي، قبل هذا لم يكن الاستيطان الصهيوني يثير قلقا، لدرجة أن دولا عربية، منها مصر، شاركت في حفل افتتاح الجامعة العبرية في القدس، قبل ذلك. وفي العام 1990\ 1991، عندما وقعت حرب الخليج، وغضبت دول الخليج العربية من الموقف الفلسطيني الرسمي، شهدت الأشهر التي تلت الحرب، عدة فعاليات في أكثر من دول عربية وخليجية. حينها زار إمام المسجد الأقصى ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا، واستضيف كضيف عالي المستوى، وتم حشد الدعم للمدينة. ثم انتشرت نشاطات على شكل معارض ومؤتمرات في دول عربية، منها مصر، والسعودية، وقطر، لقد عادت فلسطين حينها، من بوابة القدس.

ربما يكون أحد أفضل طرق الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة الإسلامية، تدويل طريقة الاحتفال بها، بمستويين أساسيين، الأول وطني، عبر لجان في كل دولة عربية ومسلمة، على حدة، بل وحتى يمكن العمل على تشكيل لجان في دول غربية، تتفاعل في نشاطات تتزايد وتصل ذروتها في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، يوم 29 تشرين ثان/ نوفمبر، المقبل. والمستوى الثاني، عابر للحدود، أي لجان مشتركة جامعة للدول.

يمكن للقدس أن تقطع الطريق على التطبيع ومقولاته، لا من خلال التذكير بمكانة المدينة الحضارية والدينية، الإسلامية، والمسيحية، والعربية، بل أيضاً وربما الأهم، بتوضيح أمرين للعالم، وخصوصاً لمن يجهل أو يتجاهل واقع السياسات الاحتلالية ويدعو للتطبيع. الأمر الأول، هو السياسات الإقصائية الإسرائيلية في المدينة، لكل من، وما، هو غير يهودي، وبالتالي المدينة مثال واضح أن الجانب الإسرائيلي لا يريد التعايش، فلا بد مثلا من توضيح تدهور الأوضاع المعيشية في المدينة، والحصار الذي يمنع الفلسطينيين وليس فقط العرب، من الوصول للمدينة، عبر جدار الفصل والحواجز.

الأمر الثاني هو واقع المدينة العنصري، لدرجة أنّ المدينة مدينة خلاف وشقاق يهودي – يهودي، فقد هاجر مئات الآلاف من اليهود العلمانيين الشباب، من المدينة إلى تل أبيب ومدن أخرى، منذ العام 1967، على سبيل المثال، ترك المدينة العام 2014 وحده 17091 يهوديا، ودخلها 10351، غالبيتهم شبان علمانيون، ولكن نسبة الزيادة الطبيعية (المواليد) عالية للغاية، بين سكان المدينة اليهود الأصوليين وتزيد عن 7 أطفال للعائلة في المعدل، ما يعوض النقص، ولكن ما يعني أيضاً أن المدينة تصبح أكثر فقراً وأكثر تشدداً وانقساماً، حتى بين اليهود أنفسهم.

في السنة الفائتة، 2018، كان هناك توتر كبير بين جاليات يهودية في الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وبلدان غربية أخرى مع حكومة بنيامين نتنياهو، بسبب السياسات المتبعة في المدينة، غير المتسامحة مع المعتدلين دينياً اليهود، خصوص في أماكن الصلاة اليهودية، في المدينة القديمة. ومثل هذه المعلومات التي تكشف أن مسألة حرية العبادة التي يرددها نتنياهو، ليل نهار لا يمكن أن تكون صحيحة، وأن نموذح ومزاعم الدولة الديمقراطية، والمتقدمة، والمتمدنة ليست صحيحة، وهو ما يحتاج العالم أن يعرفه، لأنه يوضح سياسات الحكومة الإسرائيلية الحقيقية.

في المقابل صورة المدينة المتسامحة لكل الأيان والأجناس قبل المشروع الصهيوني تستحق الاحتفال والإظهار.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية