17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 نيسان 2019

تفريع الأهداف ... تقزيم القضية


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عجيبة هي التسمية الأخيرة لمسيرات العودة والتي اتخذت من كسر الحصار شعارا لها والذي يعني بالنتيجة الإبقاء على جذوة مواجهة الاحتلال كأساس لتلك المسيرات بعيدا عن التراجع عنها لصالح فتح جبهات داخلية أو جانبية كتلك التي تتحدث عن التطبيع..! فعلى حدود غزة وعلى ارض فلسطين لا يقف المطبعون أبدا هناك وأيا كانت مساندتهم للاحتلال وتداعياته فإنها لا تصل للحلول مكان جيش الاحتلال.

ومن جانب آخر جاءت إضرابات الأسرى بحالة التفكك الداخلي للحركة الأسيرة كعنوان جانبي لقضية اخرى تضع نفسها في المقدمة وبظروف انقسامية حتى بالموقف منها، والى جانب ذلك جاءت قضية الرواتب والظروف المعيشية والاقتصادية في الضفة الغربية لتطرح موضوعا جديدا معقدا وحادا يطال قوت الناس قبل أرضهم، مما يعني انشغالات فلسطينية متداخلة ومختلفة ومعقدة تضع المواطن الفلسطيني أمام حالة من التوهان..! فهو بحاجة قطعا لمسيرات العودة التي شكلت تحديا قويا للاحتلال في بداياتها في حين ينشغل المواطن الغزي منفردا بانتظار حول لقضاياه الحياتية اليومية.

وفي الضفة الغربية انخرط المواطنين رغما عنهم في قضية الرواتب بعد أن انتهوا قريبا من قضية "صندوق الضمان" وقبلها قضية المعلمين واليوم لا يدري احد ما مستقبل راتبه رغم انه ينصت جيدا لقرارات القمة اللفظية أو الورقية عن سد العجز في ميزانية السلطة. وينشغل المقدسيون وحدهم بالدفاع عن المقدسات والقدس ومقاومة الاستيطان والاقتلاع اليومي الذي يتعرضون له هم وبيوتهم ومواطنتهم نفسها.

وفي الجليل والمثلث والنقب تتعالى الأصوات اليائسة من المؤسسة السياسية والحزبية الفلسطينية بعد تحطيم القائمة العربية الموحدة وتراجع عدد النواب من 13 إلى عشرة مقاعد ناهيك عن إيذاء الحالة الفلسطينية في العمق الفلسطيني بتكريس الانقسام من جديد بعد الشعور بتجاوزه في الانتخابات السابقة، وهو ما افقد المواطن الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب ثقته بممثليه وظهر ذلك جليا بارتفاع نسبة الناخبين العرب الذين أدلوا بأصواتهم للأحزاب الصهيونية.. وحسب موقع عرب 48 فان "النتائج الرسمية غير النهائية، أظهرت حصول الأحزاب الصهيونية على 123 ألف صوت تقريباً في البلدات العربية، أي ما يوازي نسبة 29.7% من مجموعة الأصوات العربية الصحيحة"..! وأوضح الموقع، "أن ذلك لا يشمل المدن المختلطة يافا واللد والرملة وعكا وحيفا ومعلوت ترشيحا ونتسيرت عيليت. فيما حصلت الجبهة والطيبي على 182 ألف صوت، وتحالف الموحدة والتجمع على 138 ألف صوت تقريباً." ناهيك عن النكوص الواسع عن المشاركة في التصويت غضبا أو رفضا أو فقدان للثقة بكل الحراك السياسي الغير مجدي برأي البعض ممن لم يجدوا في المشاركة العربية في الكنيست الصهيوني أي معنى على الإطلاق.

إلى جانب كل ذلك تأتي قضية الأسرى كقضية أخرى تظهر الأحداث المرافقة للإعلان عن بدء الإضراب تراجع خطير في تأييد ذلك الإضراب ليس في الشارع الفلسطيني فقط وإنما في أوساط الأسرى الذين انقسموا أيضا على حالهم في موضوعة حقوقهم بين مؤيد أو معارض لخوض الإضراب وبعكس حالة التأييد الشعبي الواسع الذي حظي به الإضراب السابق.. يأتي الإضراب الحالي وكأن الشارع الفلسطيني قد أدار ظهره لمطالب الأسرى وحقوقهم ويعتقد البعض أن نتائج الإضراب السابق لم ترق لمستوى النضال الذي خاضه الأسرى وشعبهم من خلفهم وهم يخشون أيضا من تكرار تجربة للفشل من جديد علما أن الشعب الفلسطيني لم يعد قادرا على احتمال الذهاب به إلى فشل متواصل على عديد الجبهات وفي المقدمة الجبهة الداخلية وقضية الانقسام على كافة الأصعدة.

هناك معركة حقيقة تطيح بكل شيء وهي معركة شطب القضية الوطنية الفلسطينية بمؤامرة كونية أيا كان اسمها صفقة أو صفعة للعصر أو للقرن فهي في المحصلة القضية الأكبر والأبرز والانشغال عنها بأي قضية جانبية أيا كانت أهميتها لا تعني سوى العجز عن المواجهة ورفض التوحد في مواجهتا على الأرض والابتعاد حتى عن التفكير والبحث عن آليات لهذه المواجهة يصل حد الاستكانة وانتظار ما سيحدث لا مواجهته قبل حدوثه. علما أن الجميع على الإطلاق يتحدث علنا عن أن تلك الصفعة يجري تنفيذها ولا نفعل شيئا سوى قراءة الأحداث والتداعيات اليومية لمثل هذا التنفيذ وما ضعف وسخافة الرد على أسرلة الجولان إلا مواصلة لسخافة ما جاء من رد على أسرلة القدس. وبالتالي فان الحال الذي نحن عليه لا يبشر بأي خير على الإطلاق حين ستسعى جبهة الأعداء غدا إلى أسرلة وتمزيق أراضي الضفة الغربية والقدس في حال الترهل والفرقة الذي نعيش والذي قد يصل بنا إلى شعار كل فرد فينا أيا كان موقعه "ما دام راسي سالم" فلتخرب كل الدنيا..! وهو ما يحاول البعض إغلاق عينيه وإذنيه عن سماعه حاليا في الشارع الفلسطيني ولدى المواطن العادي الذي فقد ثقته بكل شيء ولا يخفى على احد على الإطلاق أن تحطيم القيمة والقدوة شخصا أو حزبا أو فكرة هي مقدمة الهزيمة الأسوأ في حياة أي شعب وهو ما نفعله حاليا بأنفسنا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني




13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية