13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 نيسان 2019

الشجاعة والشهادة توأمان..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قل لي بالله عليك من أي منبت أنت، في أي بيت تربيت، وفي أي مدرسة تعلمت، أنت الشجاع والفداء والشهادة أنت.. إنها مدرسة فسطين المقاومة.

الشهيد عمر أبو ليلى الذي ارتقى شهيداً في 19/آذار المنصرم بعد عملية بطولية قل نظيرها عكست روح الفداء والنضال المتوثب والمتقد وحب الشهادة وعشقها ورمز الشجاعة لدى جيل الشباب الفلسطيني اليوم.. هذا الجيل ما هو إلا امتداد لجيل الآباء والأجداد والقادة الأفذاذ منذ قرن مضى والمواجهة محتدمة بين شعب فلسطين الصامد والمشروع الإستعماري الصهيوني العنصري التوسعي.

هكذا إذاً هو الشعب الفلسطيني الشجاع والصامد جيلا بعد جيل يضرب المثل في الصمود والمقاومة والتحدي والإستشهاد.

لقد إرتقى القادة من الفلسطينيين كما ارتقى العامة شهداء في هذه المواجهة الممتدة في كل مراحلها فمن الشيخ فرحان السعدي وموسى كاظم الحسيني إلى الشهيد عزالدين القسام والشهداء الثلاثة فؤاد حجازي وعطا الزير ومحمد جمجوم، لتتبعهم قوافل الشهداء من القادة والمجاهدين والمناضلين والفدائيين فوج يليه فوج فكان الشهيد القائد عبد الرحيم الحاج محمد والشهيد القائد حسن سلامة والشهيد القائد الشاعر عبد الرحيم محمود والشهيد القائد عبد القادر الحسيني وآلاف الشهداء الأبرار الذين مثلوا عناوين بارزة ومحطات هامة في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني.

لقد باتت جميع أيام العام بالنسبة للشعب الفلسطيني تحتضن تلك الذكريات العطرة ذكرى أولئك الشهداء الخالدين، هكذا مثلت الشجاعة والشهادة لدى الفلسطينيين ظاهرة مميزة، يتساوى فيها المناضلون والمجاهدون من مختلف الأعمار ومختلف المقامات من الذكور والإناث منذ بدايات القضية الفلسطينية وإلى اليوم، يكاد لا يمرُّ يوم ليس فيه ذكرى لشهيد، وقد تميز شهر نيسان عن غيره من الشهور، بذكرى العديد من الشهداء والقادة العظام الذين تركوا بصمة مميزة على نضال الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل التحرر الوطني، يذكرهم الشعب الفلسطيني بإجلال وتقدير ويستمد المناضلون الفلسطينيون من ذكراهم العزم والخبرة والشجاعة.

من أبرز الشهداء الذين يتذكرهم الشعب الفلسطيني في هذا الشهر الشهيد عبد القادر الحسيني الذي ارتقى شهيداً في معركة القسطل في الثامن من نيسان 1948، وشهداء مجزرة دير ياسين في التاسع من نيسان 1948، والشهداء القادة العظام أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، وكمال ناصر، الذين استشهدوا في عملية معقدة للموساد الصهيوني في بيروت فيما عرف بعملية الفردان في 10 نيسان 1973 والشهيد الكبير أمير الشهداء خليل الوزير، أيضاً في عملية معقدة ومركبة لجهاز "الموساد" الإسرائيلي في 16 نيسان 1988 في تونس، والشهيد الدكتور المفكر والمبدع عصام سرطاوي في عملية إغتيال مزدوجة امتدت خلالها رصاصات الغدر والخيانة لتنال من الشهيد في مدينة لشبونة البرتغالية صباح يوم العاشر من نيسان للعام 1983، والشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في 17 نيسان 2004 في مدينة غزة.

هؤلاء الشهداء الأكرم منا جميعا سالت دمائهم الزكية داخل الوطن وخارجه وعلى حدوده في معركة واحدة هي معركة الشرف والكرامة والحرية والإستقلال كي تنير الطريق للأجيال اللاحقة وتضرب لهم المثل بالفداء والشهادة والشجاعة على طريق النضال من أجل الحرية، وتلك المحطة البارزة كانت في إستشهاد سيد الشهداء القائد الخالد الرمز ياسر عرفات أبو عمار في 11/11/2004 والذي أطلق صرخته المدوية قبل إستشهاده (يريدونني أسيرا أو طريدا، وأنا أقول لهم شهيدا شهيدا شهيدا) لتتردد صرخته في كل حي ومدينة وقرية ومخيم داخل فلسطين وخارجها ليرددها بعده شباب فلسطين جيلا بعد جيل حتى يتحقق النصر، فهاهم نماذج الشهداء اليوم، الشهيد أحمد جرار والشهيد عمر أبو ليلى وغيرهم العشرات والمئات ممن قضوا وممن ينتظروا وما بدلوا تبديلا، يلبون نداء الخالد ياسر عرفات كما لباهُ قبلهم آلاف الشهداء ليتواصل درب المقاومة والفداء والعطاء حتى تتم هزيمة المشروع الإستعماري الصهيوني العنصري فوق أرض فلسطين، ويستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية والوطنية والقومية كاملة غير منقوصة، لا يثنيه تهديد ولا وعيد ولا غطرسة أو عربدة هنا أو هناك، لتؤكد قوافل الشهداء وقوافل المقاومين وإصرار الشعب وتمسكه بحقوقه أن الإحتلال زائل والحرية والإستقلال آتيين لا محالة.

رحم الله الشهداء الأفذاذ رحمة واسعة، لن ينساهم شعبنا وسيبقوا هم الأكرم منا جميعا، داعين لهم الرحمة لدى مليك مقتدر، مؤكدين على مواصلة الدرب الذي قضوا عليه حتى تتحرر فلسطين وتتحقق كامل الأهداف التي قضوا من أجلها، هؤلاء هم شهداؤنا وقادتنا الذين نجلُ ذكراهم لما تمثله من نبراسٍ يضيء لشعبنا وأجياله المتلاحقة طريق الحرية والإستقلال، ويبقى شهر نيسان شهر الشهداء من القادة والمناضلين الأفذاذ.

وستبقى فلسطين أول العهد.. وأول الميلاد.. وهي الهدف والغاية حتى تعود حرة عربية أبية..
يرونه بعيدا ونراه قريبا وإنا لصادقون.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية