12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 نيسان 2019

الفلسطينيون ما بعد الانتخابات الإسرائيلية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد جاءت نتيجة الانتخابات الإسرائيلية حسب ما كان متوقعا، بل قد فاقت التوقعات بفوز مريح لحزب "الليكود" برئاسة نتنياهو ليضمن أن يحكم لولاية خامسة وليتحول لملك السياسة الإسرائيلية. ولعل الفلسطينيين، وهم الأكثر تأثرا وتضررا بهذه النتيجة، كان لديهم بعض الأمل في أن يفوز خصمه السياسي غانتس كمخرج لهم وبديل للتعامل معه..!

سياسة الأمنيات، والتي ما زالت قائمة، لن تحقق الأهداف الفلسطينية في اصعب المراحل التي تمر بها القضية الفلسطينية. والسؤال هل ينطبق عليهم قول قوم موسى عليه السلام: "إذهب أنت وربك فقاتلا ها هنا نحن قاعدون"؟

لا احد سيقاتل نيابة عن الفلسطينيين، ولا احد سيتخذ قرارات بالنيابة عنهم، ولا احد سيقرر لهم، الكل مشغول ومنهمك في قضاياه الداخلية، الدول العربية كلها منشغلة بقضاياها الداخلية، بل هي لم تفاجأ بفوز نتنياهو الذي لم يعد غريبا على السياسة العربية..! بل ذهبت بعض الدعوات العربية لحاجة إسرائيل أن تطمئن من العملية السلمية..! والولايات المتحدة وإدارة الرئيس ترامب فهي لا تفكر إلا في الفوز لرئاسة ثانية أيا كان الثمن حتى لو كان قرارات ضم جديدة في الضفة الغربية..! وروسيا أيضا منشغلة بقضاياها وتثبيت وجودها في المنطقة، وما قصة تسليم رفات الجندي الإسرائيلي إلا رسالة واضحة على عمق العلاقات بين روسيا وإسرائيل..! وأوروبا منشغلة بمستقبل الإتحاد الأوروبي، ولا تستطيع أن تذهب بعيدا في سياساتها الخارجية بدون الموقف الأمريكي..!

الفلسطينيون وحيدون في مواجهة تداعيات هذه الانتخابات وعودة نتنياهو للحكم لولاية خامسة. والتساؤلات كثيرة: ماذا يعني فوز نتنياهو لولاية خامسة؟ وما هي ابرز القرارات التي قد تتخذها حكومته الجديدة؟ وكيف سيواجه الفلسطينيون هذه الحكومة؟ وما هي أكثر الإستراتيجيات المتاحة؟

لقد حققت هذه الإنتخابات ما يريده نتنياهو بان يكون أول رئيس في تاريخ إسرائيل يحكم لخمس فترات وليتفوق على بن غوريون، وليتحول هنا إلى ملك أكثر منه رئيسا للوزراء، وبالتالي دخوله في مرحلة السادية السياسية والشخصانية المتفوقة على ذاتها. وأول ما سيقوم به هو إصدار قرار بعدم محاكمة رئيس الوزراء طيلة فترة الحكم، وهذا امر ممكن التحقق في ظل حكومة يمينية مريحة. وثالثا ان تركيبة الحكومة وبمشاركة الأحزاب الدينية "الحريدم" يملكون ستة عشرمقعدا: "شاس" ثمانية مقاعد و"يهدوت هتوراه" الحزب الدائم في كل الحكومات ثمانية مقاعد، إلى جانب حزب "كولانو" أربعة مقاعد و"يسرائيل بيتنا" بقيادة ليبرمان خمسة مقاعد، رغم التنبؤ بعدم تجاوزه نسبة الحسم.  يعني ان تكون اكثر تشددا ويمينة بخمسة وستين مقعدا، وهو ما سيجعل نتنياهو أكثر خضوعا لها لأنه يتطلع للبقاء في الحكم دون تهديد من أي منها.. هذا مع تراجع قوة الكتل العربية وحزب "العمل" الذي تحول لحزب صغير، وتراجع قوة اليسار، ليصبح الفلسطينيون بلا يسارفي إسرائيل..! فالتوجه نحو مزيد من السياسات التهويدية، والإسراع في حسم موضوع الدولتين وإزاحته من أي أجندة إسرائيلية، فكل الأحزاب اليمينية لا تريد ان ترى دولة فلسطينية في قلب الضفة الغربية، وكلها ترى في الوطن البديل في الأردن.

وما قد يضيف مزيدا من التحديات والمعيقات فلسطينيا ان هذا الفوز لنتنياهو سيزيد من طموحاته الشخصية، وسيذهب بعيدا في القرارات التي سيتخذها بشأن الآراضي الفلسطينية والسلطة وأيضا تجاه غزة والعلاقة مع "حماس". فهو يطمح أن يقرن إسمه بأنه المؤسس لإسرائيل الكبرى، فإذا كان بن جوريون هو المؤسس لدولة إسرائيل، فنتنياهو يريد ان يشار له بانه مؤسس إسرائيل الكبرى، وفعلا بدأت الخطوات بضم الجولان.

وتحقيقا لهذا الطموح الشخصي الذي لن يسمح للفلسطينيين في الضفة وغزة ان يقفوا في طريقه، سيقوم بإتخاذ قرارات كثيرة وسيساعده فيها حاجة ترامب للفوز بالرئاسة ثانية، ولا ننسى قرب الحملة الرئاسية في أمريكا، ومن هذه القرارات ضم كل المستوطنات، ولن يعود هناك حديث عن مستوطنات غير قانونية، كلها ستكون "قانونية"، وسيقوم بضم الضفة الغربية وخصوصا المنطقة "سي" التي تشكل ما يقارب الثمانين في المائة من الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية، أي الحديث  فقط عن حكم ذاتي فلسطيني على مساحة لا تزيد عن عشرة في المائة..! وسيحسم القضية الأمنية بضم منطقة الأغوار كلها ويخضعها للسيادة الإسرائيلية، وحسم قضية القدس والتي لن يبقى منها إلا ساحة المسجد الأقصى. ولن تكون غزة بعيدة عن هذه السياسات بفرض التهدئة او الذهاب للحرب الواسعة.

هذه القرارت تحتاج لإستراتيجيات واقعية وفاعلة وليست كلامية،  تكون نتائجها ملموسة على الأرض لتكبح جماح الطموح الشخصي لنتنياهو.

لا تكفي إستراتيجيات الإنتظار والمراهنة على الوقت، وإستراتيجية الأمنيات. الحاجة ماسة وضرورية لوضع إستراتيجية لها أهداف واقعية وتقلل من حجم الخسائر، وترتبط بالبقاء الفلسطيني أكثر من بقاء نتنياهو في الحكم من عدمه. فأولا الخيار العسكري، واقصد المقاومة المسلحة مستبعد، والمقاومة السلمية على أهميتها لها محاذير وتخوفات..!

الإستراتيجيات كثيرة منها تفعيل الإستراتيجية الإقليمية قدر الإمكان بتفعيل الدور العربي، وتفعيل إستراتيجية المسؤولية والقانون الدولي والشرعية الدولية، وهذه كلها إستراتيجيات مألوفة، لكن الحاجة لإستراتيجية تنفذ لداخل إسرائيل وتجعل نتنياهو يفكر أكثر من مرة، وهي إستراتيجية تكرار نموذج عرب إسرائيل، إستراتيجية توسيع الحقوق، وأسميها الإستراتيجية المقلوبة، بمعنى كيف نقلب ما تقوم به إسرائيل على داخلها؟ هذه الإستراتيجية هي الأهم والأكثر تأثيرا. ولكنها تحتاج لمزيد من الدراسة والتفاصيل. وللحديث صلة..

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية