24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 نيسان 2019

الفلسطينيون ما بعد الانتخابات الإسرائيلية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد جاءت نتيجة الانتخابات الإسرائيلية حسب ما كان متوقعا، بل قد فاقت التوقعات بفوز مريح لحزب "الليكود" برئاسة نتنياهو ليضمن أن يحكم لولاية خامسة وليتحول لملك السياسة الإسرائيلية. ولعل الفلسطينيين، وهم الأكثر تأثرا وتضررا بهذه النتيجة، كان لديهم بعض الأمل في أن يفوز خصمه السياسي غانتس كمخرج لهم وبديل للتعامل معه..!

سياسة الأمنيات، والتي ما زالت قائمة، لن تحقق الأهداف الفلسطينية في اصعب المراحل التي تمر بها القضية الفلسطينية. والسؤال هل ينطبق عليهم قول قوم موسى عليه السلام: "إذهب أنت وربك فقاتلا ها هنا نحن قاعدون"؟

لا احد سيقاتل نيابة عن الفلسطينيين، ولا احد سيتخذ قرارات بالنيابة عنهم، ولا احد سيقرر لهم، الكل مشغول ومنهمك في قضاياه الداخلية، الدول العربية كلها منشغلة بقضاياها الداخلية، بل هي لم تفاجأ بفوز نتنياهو الذي لم يعد غريبا على السياسة العربية..! بل ذهبت بعض الدعوات العربية لحاجة إسرائيل أن تطمئن من العملية السلمية..! والولايات المتحدة وإدارة الرئيس ترامب فهي لا تفكر إلا في الفوز لرئاسة ثانية أيا كان الثمن حتى لو كان قرارات ضم جديدة في الضفة الغربية..! وروسيا أيضا منشغلة بقضاياها وتثبيت وجودها في المنطقة، وما قصة تسليم رفات الجندي الإسرائيلي إلا رسالة واضحة على عمق العلاقات بين روسيا وإسرائيل..! وأوروبا منشغلة بمستقبل الإتحاد الأوروبي، ولا تستطيع أن تذهب بعيدا في سياساتها الخارجية بدون الموقف الأمريكي..!

الفلسطينيون وحيدون في مواجهة تداعيات هذه الانتخابات وعودة نتنياهو للحكم لولاية خامسة. والتساؤلات كثيرة: ماذا يعني فوز نتنياهو لولاية خامسة؟ وما هي ابرز القرارات التي قد تتخذها حكومته الجديدة؟ وكيف سيواجه الفلسطينيون هذه الحكومة؟ وما هي أكثر الإستراتيجيات المتاحة؟

لقد حققت هذه الإنتخابات ما يريده نتنياهو بان يكون أول رئيس في تاريخ إسرائيل يحكم لخمس فترات وليتفوق على بن غوريون، وليتحول هنا إلى ملك أكثر منه رئيسا للوزراء، وبالتالي دخوله في مرحلة السادية السياسية والشخصانية المتفوقة على ذاتها. وأول ما سيقوم به هو إصدار قرار بعدم محاكمة رئيس الوزراء طيلة فترة الحكم، وهذا امر ممكن التحقق في ظل حكومة يمينية مريحة. وثالثا ان تركيبة الحكومة وبمشاركة الأحزاب الدينية "الحريدم" يملكون ستة عشرمقعدا: "شاس" ثمانية مقاعد و"يهدوت هتوراه" الحزب الدائم في كل الحكومات ثمانية مقاعد، إلى جانب حزب "كولانو" أربعة مقاعد و"يسرائيل بيتنا" بقيادة ليبرمان خمسة مقاعد، رغم التنبؤ بعدم تجاوزه نسبة الحسم.  يعني ان تكون اكثر تشددا ويمينة بخمسة وستين مقعدا، وهو ما سيجعل نتنياهو أكثر خضوعا لها لأنه يتطلع للبقاء في الحكم دون تهديد من أي منها.. هذا مع تراجع قوة الكتل العربية وحزب "العمل" الذي تحول لحزب صغير، وتراجع قوة اليسار، ليصبح الفلسطينيون بلا يسارفي إسرائيل..! فالتوجه نحو مزيد من السياسات التهويدية، والإسراع في حسم موضوع الدولتين وإزاحته من أي أجندة إسرائيلية، فكل الأحزاب اليمينية لا تريد ان ترى دولة فلسطينية في قلب الضفة الغربية، وكلها ترى في الوطن البديل في الأردن.

وما قد يضيف مزيدا من التحديات والمعيقات فلسطينيا ان هذا الفوز لنتنياهو سيزيد من طموحاته الشخصية، وسيذهب بعيدا في القرارات التي سيتخذها بشأن الآراضي الفلسطينية والسلطة وأيضا تجاه غزة والعلاقة مع "حماس". فهو يطمح أن يقرن إسمه بأنه المؤسس لإسرائيل الكبرى، فإذا كان بن جوريون هو المؤسس لدولة إسرائيل، فنتنياهو يريد ان يشار له بانه مؤسس إسرائيل الكبرى، وفعلا بدأت الخطوات بضم الجولان.

وتحقيقا لهذا الطموح الشخصي الذي لن يسمح للفلسطينيين في الضفة وغزة ان يقفوا في طريقه، سيقوم بإتخاذ قرارات كثيرة وسيساعده فيها حاجة ترامب للفوز بالرئاسة ثانية، ولا ننسى قرب الحملة الرئاسية في أمريكا، ومن هذه القرارات ضم كل المستوطنات، ولن يعود هناك حديث عن مستوطنات غير قانونية، كلها ستكون "قانونية"، وسيقوم بضم الضفة الغربية وخصوصا المنطقة "سي" التي تشكل ما يقارب الثمانين في المائة من الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية، أي الحديث  فقط عن حكم ذاتي فلسطيني على مساحة لا تزيد عن عشرة في المائة..! وسيحسم القضية الأمنية بضم منطقة الأغوار كلها ويخضعها للسيادة الإسرائيلية، وحسم قضية القدس والتي لن يبقى منها إلا ساحة المسجد الأقصى. ولن تكون غزة بعيدة عن هذه السياسات بفرض التهدئة او الذهاب للحرب الواسعة.

هذه القرارت تحتاج لإستراتيجيات واقعية وفاعلة وليست كلامية،  تكون نتائجها ملموسة على الأرض لتكبح جماح الطموح الشخصي لنتنياهو.

لا تكفي إستراتيجيات الإنتظار والمراهنة على الوقت، وإستراتيجية الأمنيات. الحاجة ماسة وضرورية لوضع إستراتيجية لها أهداف واقعية وتقلل من حجم الخسائر، وترتبط بالبقاء الفلسطيني أكثر من بقاء نتنياهو في الحكم من عدمه. فأولا الخيار العسكري، واقصد المقاومة المسلحة مستبعد، والمقاومة السلمية على أهميتها لها محاذير وتخوفات..!

الإستراتيجيات كثيرة منها تفعيل الإستراتيجية الإقليمية قدر الإمكان بتفعيل الدور العربي، وتفعيل إستراتيجية المسؤولية والقانون الدولي والشرعية الدولية، وهذه كلها إستراتيجيات مألوفة، لكن الحاجة لإستراتيجية تنفذ لداخل إسرائيل وتجعل نتنياهو يفكر أكثر من مرة، وهي إستراتيجية تكرار نموذج عرب إسرائيل، إستراتيجية توسيع الحقوق، وأسميها الإستراتيجية المقلوبة، بمعنى كيف نقلب ما تقوم به إسرائيل على داخلها؟ هذه الإستراتيجية هي الأهم والأكثر تأثيرا. ولكنها تحتاج لمزيد من الدراسة والتفاصيل. وللحديث صلة..

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية