12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 نيسان 2019

المشاركة والمقاطعة والقاعدة الوطنية المشتركة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بغض النظر عن الصراعات الموسمية، التي كثيرا ما تحتد أثناء فترات الانتخابات، القطر ية والمحلية، فإن أحزابنا في الداخل الفلسطيني نجحت خلال تجربتها الطويلة، في بناء قاعدة مشتركة ما زالت تشكل أساسا متينا لوحدتنا السياسية والمجتمعية ومرجعية وطنية موحدة، تحتوي ألوان الطيف السياسي المختلفة.

وتتشكل تلك القاعدة من مجموعة توافقات سياسية واجتماعية غير مكتوبة، تجد تعبيراتها السياسية في الهيئات المشتركة على غرار لجنة المتابعة واللجنة القطرية للسلطات المحلية، وغيرها من أطر وآليات عمل ثابتة أو متغيرة تترسخ عبر الزمن، وتتوحد في إطارها التوافقات السياسية المشتركة، مع الشكل التنظيمي الذي تتمظهر من خلاله.

وقد لمسنا من تجربتنا المعاصرة، كيف استطاع العمل الوطني تجاوز غياب هيئة كفاحية وحدوية مثل لجنة الدفاع عن الأراضي، التي اتخذت قرار إضراب يوم الأرض التاريخي عام 1976، أو تراجع معاقل نضالية مؤثرة صهرت أجيال متعاقبة من الكوادر والقيادات السياسية، مثل لجان الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية.

كما لمسنا خلال السنوات الماضية، مثلا، كيف أخذت تترسخ القائمة المشتركة كحالة سياسية وحدوية إلى جانب لجنة المتابعة، علمًا أنها ضمت الأحزاب الممثلة في الكنيست فقط، وكيف أدى تفكيكها الى حالة من الخذلان وخيبة الأمل بين جماهيرنا.

وضمن الواقع المركب الذي نعيشه، فإن هناك الكثير من الهوامش والفئات الموجودة خارج الوعاء الوطني العام والمتصلة بالحالة الإسرائيلية القائمة، وهي هوامش لا تقتصر فقط على ذيول الأحزاب الصهيونية، بل تشمل مندوبي صناديق وجمعيات إسرائيلية وأكاديميين متماهين مع الحالة الإسرائيلية.

هؤلاء ومن يقف خلفهم، يرون في المشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي وسيلة لتعزيز المواطنة والاندماج، بغض النظر إذا كانت مواطنة منقوصة أو كان ذلك الاندماج على هامش الدولة، كما يرى هؤلاء في مقاطعة الانتخابات أو الامتناع عن التصويت، شقا لعصا الطاعة و"حالة تمرد" على واقع الأسرلة يجب مقاومتها بكافة الوسائل.

ولا يدع هؤلاء لدينا أي شك في تلك النوايا والأهداف وهم يحشدون الأموال والطاقات والمجهود، وتوظيفها في المعركة ضد "حملة المقاطعة" وضد الممتنعين عن التصويت، ونراهم أكثر حماسا وجاهزية من ممثلي الأحزاب والقوائم العربية صاحبة المصلحة الفعلية في الحد من نسبة الامتناع وزيادة نسبة التصويت.

وفي وقت تحاول الأحزاب والقوائم العربية، مستفيدة من التجربة، إدارة معركة حضارية في ما بينها ومع "الممتنعين"، نرى هؤلاء وهم يتلفعون بعباءة المشاركة، ينفلتون دون وازع أو مبرر على "حملة المقاطعة"، عبر استعمال أساليب مقيتة تصل حد الاتهام والتخوين.

ومع علمنا أن تراكم خيبات الأمل التي أصابت المواطنين العرب من القائمة المشتركة ومن تفكيك القائمة المشتركة، ومن جدوى العمل البرلماني عموما، وهو ما يصب في خرج تيارات تدعو إلى مقاطعة انتخابات الكنيست، فإن حقيقة وقوف التيارات المشاركة في الانتخابات والتيارات المقاطعة للانتخابات على أرضية سياسية مشتركة وفي إطار هيئات وحدوية مشتركة، ليس أنه يجعل التناقض بينها ثانويا ويضعه في إطار تباين الاجتهادات فقط، بل يفترض به أن يُخرج المصطادين في المياه العكرة والذين ينبشون داخل الصف الوطني، خارجا.

ولعل وضع العلاقة بين "المشاركة" و"المقاطعة"، وبينهما وبين الناس، ضمن هذا الفهم، من شأنه أن يزيل عن الطاولة النزعات الثأرية والانتقامية، وأن يضع الأمور في نصاب المنافسة المشروعة وحق التعبير عن الرأي وحرية الموقف السياسي والعمل السياسي، كما نعلم من التجارب السابقة، أن الناس لا تتخلى عن أحزابها، وهي قادرة على إيجاد الطريقة التي تعبر فيها عن خيبة أملها والحفاظ على أحزابها في الوقت ذاته.

في غضون ذلك، يبقى موضوع المشاركة والمقاطعة موضوع نقاش مفتوح، المنتصر فيه هو الموقف وليس أحد الأطراف، بمعنى انحياز الناس والأحزاب أو غالبيتها لصالح المقاطعة، وليس إسقاط الأحزاب أو أي منها في الانتخابات.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية