22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 نيسان 2019

التكامل بدل التحريض..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أتون معركة الإستقطاب للجمهور الفلسطيني العربي إستعدادا ليوم الإنتخابات الثلاثاء القادم (9 نيسان/ أبريل 2019)، ورغم التداعيات السلبية الناجمة عن تمزيق وحدة القائمة المشتركة في اوساط الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، على ما يبدو ان محازبي القائمتين: الجبهة – التغيير (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع الحركة العربية للتغيير) والموحدة (التجمع الوطني الديمقراطي والكتلة الإسلامية) لم يتعلما من الدرس، بل إن الإنزلاق، والتراجع الناشىء عن تفكيك المشتركة، حمل معه إفرازات غير إيجابية، تتمثل بالتحريض المتبادل بين أنصار الكتلتين، وبشكل خاطىء، وفيه قصور لفهم المعادلة السياسية، التي يعيشونها في ظل نظام الفصل العنصري الإسرائيلي. وبدل ان يحاول قادة التكتلين الفلسطينيين من حملة الجنسية الإسرائيلية التخفيف من الآثار السلبية لتفكيك القائمة المشتركة، وتوجيه سهامهم جميعا لليمين واليمين المتطرف الصهيوني، نلاحظ انهم غرقوا في صراع التحريض على بعضهما البعض، مما يزيد من إمتعاض ورفض الشارع ونخبه لهذا السلوك الخاطىء.

وكل من قادة التكتلين يعلم جيدا جدا، ان الشارع الفلسطيني في داخل الداخل يعيش أزمة ثقة معهم، وتزداد الهوة بينه وبينهم، لإعتقاد ساد بين ابناء الشعب العربي الفلسطيني، ان ممثلي التكتلين سقط في الحسابات الشخصية والمنافع الضيقة على حساب مصالح الشعب ككل، مما عمق الهوة فيما بينه وبين ممثلي القوى الأربعة. ولم يعد المواطن الفلسطيني البعيد عن الإنتماءات الحزبية معنيا بالتفاصيل الصغيرة، أو حتى المنتمي لقوى حزبية غير ذات ثقل في الشارع، ايهما كان السبب وراء تفكيك القائمة المشتركة؟ ولا من بدأ الحرب عليها لحسابات فئوية خاصة جدا؟ ولا من زور إستطلاعات الرأي ليقول أنه رقم صعب في معادلة الإنتخابات، ليكسر إرادة الشعب، ويمزق وحدته؟ ولم يستوقف المواطن الشعارات الكبيرة الفضفاضة، التي لا تحمل أية دلالة من اي كلمة فيها. لا سيما وان الإجتماعات، التي عقدت في الناصرة، وغيرها بهدف التوحيد كشفت بؤس المآل، وضيق الأفق عند الجميع دونما إستثناء، وكان هدف الجميع من يترأس القائمة، وكيفية توزيع المقاعد، وكم سيجني من المال لاحقا! الأمر الذي ترك صداعا في اوساط الجماهير، وفراغا سياسيا ومعنويا نسبي، وكفرا بكل القوى، حتى تراجعت نسبة التصويت في اوساط الجماهير الفلسطينية، وفق الإستطلاعات الأخيرة حوالي 20%، وهذا سينعكس على مكانة وحجم التكتلين في الكنيست القادمة.

مما لاشك فيه، ان المواطن الفلسطيني الغيور على مصالح الشعب في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة (الساحل)، وفي الأراضي المحتلة عام 1967، وفي الشتات، لا يمكن ان يكون سعيدا بتراجع نسبة التصويت، ويدعو الجميع من مختلف الإتجاهات والمشارب الحزبية والدينية والإجتماعية والمناطقية بدءا من بني معروف حتى البدو في النقب، وسكان القرى غير المعترف بها إلى التصويت لممثلي القائمتين دون تردد، وان لم يجد حافزا له، فمن الضروري التصويت لحزب "ميريتس"، لإنه يمثل بالمعايير النسبية التوجهات والأهداف المطلبية والسياسية، ويشكل رافعة للتعايش الإسرائيلي (اليهودي) الفلسطيني على ارضية المساواة الكاملة، والتمسك بخيار السلام على اساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

القيمة الأساسية، أو الرسالة الأهم لكل ابناء الشعب العربي الفلسطيني من كل الألوان والطبقات والشرائح الإجتماعية العمل على الآتي: اولا التوقف عن التحريض بين ممثلي التكتلين؛ ثانيا محاولة إيجاد القواسم المشتركة فيما بينهما إذا أمكن؛ ثالثا التوجه للشارع الفلسطيني في كل المدن والقرى والبلدات دونما إستثناء لتحفيزهم على التصويت لصالح القائمتين؛ رابعا لا يجوز الرضى عن النفس في ظل الواقع القائم، لإن هناك إستياء كبير في اوساط الشارع الفلسطيني، لا بد من العمل على ردمه بسرعة فائقة، خاصة وان ايام معدودة تفصلنا عن الإنتخابات البرلمانية للكنيست ال21، وربط الصلة بالشارع من خلال شعارات واقعية، وتقديم وعود قابلة للتطبيق، والإعتراف ايضا بالقصور والخطأ، الذي رافق تجربة القائمة المشتركة خلال تجربتها السابقة، ومحاولة طمأنة الشارع بالإستعداد للتعلم منها، وعدم العودة لها، والإرتقاء لمستوى طموحات وآمال الجماهير الفلسطينية في كل التجمعات الأساسية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية