13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2019

الجامع بين ساجد مزهر، رزان النجار، ويوم الأرض


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 ما الذي يجمع بين شهيدي الإغاثة الطبية ساجد مزهر ورزان النجار ويوم الأرض؟

ساجد مزهر ابن السبعة عشر عاماً والمتطوع في فريق إسعاف الإغاثة الطبية استشهد يوم السابع والعشرين من آذار في مخيم الدهيشة الصامد بإباء أمام الإحتلال، وهو يسعف الجرحى المصابين برصاص الإحتلال.

شاهده جنود الإحتلال وهو يرتدي لباس المسعفين المميز، والواضح، وتعمدوا إطلاق الرصاص عليه وهو ينحني لإسعاف جريح على الأرض فأصابوه برصاصة تفجرت في بطنه، وقطعت شرايين رئيسية في جسمه، ورغم كل محاولات انقاذه في غرفة العمليات، ورغم إعطاءه أكثر من أربع وعشرين وحدة دم، نزف ساجد حتى الموت.

وقبل أقل من عام أطلق جنود الإحتلال في قطاع غزة الرصاص على صدر المسعفة المتطوعة في الإغاثة الطبية ابنة العشرين عاما رزان النجار وهي تقوم بواجبها في إسعاف الجرحى، فأردوها شهيدة.

في الحالتين ارتكب جنود الإحتلال الإسرائيلي جريمة حرب بإطلاق الرصاص عن عمد وبشكل مباشرعلى مسعفين طبيين وذلك يعتبر في عرف القانون الدولي الإنساني كبرى الكبائر، إذ أن كل قوانين العالم تحرم المس بالأطباء والمسعفين.

الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وما يسمى "بالمنسق" لم يتورعا عن نشر فيديو مدبلج وملفق، وكما يقول الخبراء فيديو قديم سبق أن نشر قبل عامين، ولا علاقة له من قريب أو بعيد بالشاب ساجد مزهر أو بمسعفي الإغاثة الطبية، في محاولة للتغطية المعيبة على جريمة الحرب التي وقعت ضد ساجد.

ما تجسده الحادثتان، هو أولا بسالة الشباب الفلسطيني المتطوع والمعطاء في قيامه بواجبه الإنساني، وثانيا مدى وقاحة جيش الإحتلال في استباحته للفلسطينيين وشعور جنوده أنهم فوق كل محاسبة أو مساءلة، لأن ضباطهم وقادتهم مستعدون لنشر أكثر الأكاذيب والتلفيقات رذالة للتغطية على جرائمهم، التي لن ندخر جهداً من أجل كشفها وتعريتها ومحاكمة مرتكبيها.

الجنازة المهيبة التي سارت بالآلاف في شوارع الدهيشة للشهيد ساجد مزهر، ذكرتنا بالجنازة الضخمة التي جرت لرزان النجار في قطاع غزة.

ولكن العبرة الأهم أن شهيدا الإغاثة الطبية والعمل الإنساني، واحد في الضفة وواحدة في غزة، ذكّرا الجميع بوحدة النضال الفلسطيني، ووحدة العذاب والمعاناة الفلسطينية، ووحدة المصير المشترك.

وإذا كان ساجد قد صار الشهيد المبكر الأول ليوم الأرض الثالث والأربعين، فان يوم الأرض كان وما زال يوم وحدة الشعب الفلسطيني ونضاله.

انه اليوم الذي يتشارك فيه المتظاهرون في جبل الريسان، كفر قدوم، المغير، وبيت لحم، القدس، ونابلس، مع أخوتهم في الناصرة وسخنين وعكا ويافا وحيفا، ومع أشقائهم في مسيرات العودة وكسر الحصار في غزة.

ساجد، ورزان، ويوم الأرض يمثلون رموزاً للوحدة الفلسطينية التي يحلم بها أبناء وبنات الشعب الفلسطيني وهم يستيقظون كل يوم على منازعات الإنقسام الفلسطيني.

ساجد، ورزان، ويوم الأرض يمثلون صرخة يجب أن تدوي في عقول كل قادة الأحزاب والفصائل والتنظيمات، وكل المسؤولين من أكبرهم الى أصغرهم، بأن لا خلاص لنا الا بتنحية التعصب الحزبي والفصائلي، وتغليب المصلحة الوطنية على كل المصالح الفئوية، والعشائرية، والشخصية.

لم يلد ساجد من فراغ، فوالده عانى من الإعتقال والتنكيل، وجده اعتقل وأبعد عن فلسطين عام 1968 عندما كان عمر والد ساجد ثلاث سنوات فقط.

واكثر ما أثر فينا تساؤل جدة ساجد نظمية مزهر البالغة من العمر 85 عاماً، والتي فقدت حفيديها الفتى ساجد، وابن عمه الطفل ركان برصاص الإحتلال، كيف لي أن أدفن حفيدين في حياتي؟ فقالوا لها : لهذا نريد أن نخرج المحتل حتى يتوقف الوالد، والجد، والجدة في بلادنا عن دفن إبنه أو إبنته أو حفيدته.

عندما طلبت بالهاتف والدة رزان النجار لتعزي والد ساجد مزهر، وسمعت حديثهما المؤثر، شعرت بوحدة فلسطين.

فهل يتوحد الجميع كي ننهي إحتلالاً جعل الوالد يدفن إبنه والجدة تدفن أحفادها؟

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية