27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2019

دعوة قرقاش مدانة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أدلى وزير الشؤون الخالرجية الإماراتي، أنور قرقاش بتصريح لصحيفة "ذا ناشيونال" الصادرة في ابو ظبي الخميس الماضي الموافق 28 آذار/ مارس 2019، ونقلته وكالة "رويترز"، دعا فيه إلى تسريع التطبيع بين الدول العربية ودولة الإستعمار الإسرائيلية. معتبرا أن ذلك يساعد على التوصل إلى حل للصراع العربي الإسرائيلي. وأضاف الوزير الإماراتي قائلا: منذ سنوات عدة أتخذ قرار عربي بعدم التواصل مع إسرائيل. لكن بنظرة إلى الوراء، كان هذا القرار خاطئا للغاية..!

وخلص قرقاش إلى، أن هناك ضرورة لما سماه "تحولا إستراتيجيا" في العلاقة بين العالم العربي وإسرائيل. معتبرا أن هذا التحول يتطلب تحقيق تقدم على صعيد السلام". وعمق إستخلاصه بالتخلي عن مبادرة السلام العربية، وأهداف الشعب العربي الفلسطيني، عندما قال:" إن حل الدولتين لن يكون مجديا، لإن وجود دولة (فلسطينية) مضمحلة لن يكون عمليا."

بنظرة سريعة لما أدلى به المسؤول الإماراتي، نلحظ انه لم يأت بجديد، لاسيما وان الدولة الشقيقة خطت خطوات متقدمة في حقل التطبيع مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، التي لها وجود تمثيلي تجاري فيها، وتمت مشاركات رياضية إسرائيلية قبل فترة وجيزة، ورفع العلم، وعزف النشيد الإسرائيلي على أرض الإمارات العربية المتحدة، التي لو كان المغفور له، الشيخ المؤسس، زايد بن سلطان آل نهيان، لما جرى ما يجري الآن. ولما سمح للوزير قرقاش ان يتفوه بما تفوه به، لإنه كان يرفض ذلك جملة وتفصيلا.

ونعود لجادة سؤال الوزير الإماراتي، هل التطبيع القائم على قدم وساق الآن مع دولة إسرائيل المارقة، أعطى اية بارقة أمل بالحل السياسي المتفق عليه، والمستند إلى مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، ومرجعيات عملية السلام، أم انه ينتج مزيدا من التعنت والرفض الإسرائيلي لخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967؟ وهل تسابق العديد من الأنظمة العربية على التطبيع العلني والسري قدم نموذجا يحتذى به، أم انه أدى لتداعيات خطيرة، وصفقات مشبوهة ومرفوضة، مثل صفقة القرن الأميركية؟ وماذا يمكن ان يقول قرقاش عن مصادقة الكنيست الإسرائيلي في ال19 من تموز/ يوليو 2018 على "قانون أساس القومية للدولة اليهودية"، الذي يعتبر أن تقرير المصير في فلسطين العربية التاريخية محصور باليهود الصهاينة، وسمح بالإستيطان الإستعماري في كل بقعة من أرض فلسطين، ورفض منح الأشقاء الفلسطينيين حملة الجنسية الإسرائيلية المساواة في الحقوق، وشطب مكانة اللغة العربية؟ هل مثل هذا القانون يسمح من حيث المبدأ إقامة سلام حتى في نطاق الدولة الواحدة؟ وإذا كانت من وجهة نظر الوزير الإماراتي الدولة الفلسطينية مضمحلة، فماذا عن بعض دول الخليج القزمية من حيث الجغرافيا وعدد السكان؟ واليست هذة الدولة المضمحلة تمثل هدفا لتحقيق بعض الحقوق التاريخية لإبناء الشعب الفلسطيني، ووفق قرارات الشرعية الدولية، وتؤمن السلام الممكن والمقبول فلسطينيا وإسرائيليا وعربيا وأمميا؟

مما لاشك فيه، ان الوزير أنور قرقاش أغمض عينيه عن الحقيقة، وتجاهل الواقع، ونسي أن إسرائيل الكولونيالية أقيمت في فلسطين للسيطرة على العالم العربي ككل، وليس على الأرض الفلسطينية فقط، وهي الترجمة العملية لمؤتمر كامبل نبرمان 1905 / 1907، وإتفاقية سايكس بيكو 1916، ووعد بلفور المشؤوم 1917. وتجاهل كليا (قرقاش) كفاح الشعب الفلسطيني وثورته المعاصرة وإنجازاتها، وتضحياتها الجسام، ومواصلة القيادة الشرعية، وممثله الشرعي والوحيد، منظمة التحرير، وذراعها السلطة الوطنية الكفاح لتحقيق هدف إنجاز الإستقلال والحرية والسيادة على الأراضي المحتلة عام 1967، أراضي دولته على مساحة ال22% من فلسطين التاريخية، وعاصمتها القدس الشرقية، التي يربض على ترابها المقدس المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، وطعن أشقائه في الظهر بدل أن يكون سندا لهم، وداعما لنضالهم التحرري العادل والمشروع.

خانت الذاكرة الوزير الإماراتي، وجانب الحقيقة، وإلتف على الواقع بعبارات ممجوجة، واسقط رغباته المتهافتة، والمتساوقة فعلا مع التحولات الإستراتيجية لدولته، ولبعض الدول العربية المتورطة معها في التطبيع. وتصريحه مرفوض جملة وتفصيلا، ومدان فلسطينيا وعربيا وحتى أمميا. واتمنى عليه، ان يداري عوراته بالصمت، وعدم الإدلاء بأية مواقف، ليغطي على عار التطبيع المجاني الجاري مع إسرائيل المارقة والخارجة على القانون. وفي الفم ماء كثير، لكن محبة الإمارات وشعبها، وشيخها المؤسس، رحمة الله عليه زايد، حال دون ما يجب ان يقال بالفم الملآن، لعل السيد أنور قرقاش يصمت، ويفكر الف مرة فيما قال، ويراجع ذاته، هو ومن يقف خلفه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2019   على هامش العدوان على قطاع غزة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2019   تصعيد اسرائيلي ضد طهران ومحورها..! - بقلم: راسم عبيدات

12 تشرين ثاني 2019   ما سر مرونة "حماس"؟ - بقلم: هاني المصري

12 تشرين ثاني 2019   إسرائيل على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   ياسر عرفات في ذكرى حضوره.. بورتريه البطل.. - بقلم: د. المتوكل طه

11 تشرين ثاني 2019   في ذكرى وفاة أبو عمار، من يجرؤ على الكلام؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

11 تشرين ثاني 2019   ثلاثية الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


11 تشرين ثاني 2019   اعدام وتصفية لشجر الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

11 تشرين ثاني 2019   موراليس/بوليفيا وأكذوبة الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

11 تشرين ثاني 2019   إسرائيل تطارد حقوق الإنسان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   "حقول النفط" تعيد القوات الأميركية إلى سوريا..! - بقلم: فؤاد محجوب

10 تشرين ثاني 2019   الحراك العربي والمجتمع المدني..! - بقلم: محسن أبو رمضان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية