18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2019

قمة "العجز العربي"..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عام على "قمة الظهران" الدورة التي اطلق عليها اسم "قمة القدس"، والتي اكدت على مركزية القضية الفلسطينية واكدت ان القدس فلسطينية عربية مهما حاولت امريكا انتزاعها من جسد الدولة الفلسطينية، واكدت على اهمية تحقيق السلام الشامل ليتحقق الامن والاستقرار في المنطقة.  واكدت على بطلان وعدم شرعية القرار الامريكي بشأن الاعتراف  بالقدس عاصمة لدولة الكيان، ورفض العرب كل العرب قبول هذا القرار الامريكي الذي لم يعتدي على شرف العرب فقط، بل انتهك حرمة ديانتهم باعتبار ان المسجد الاقصي اولى القبلتين وثالث الحرمين، ولا يجوز ان يتحدث في هذا احد، لان القدس للمسلمين بقرار الهي. واكد البيان الختامي على ان القدس ستبقى عاصمة فلسطين العربية، وحذر العرب في بيانهم من اتخاذ اي اجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس لان ذلك سيؤدي الي تداعيات مؤثرة على الشرق الاوسط باكمله..!

فقط احببت ان اذكر المؤتمرين بالقمة العربية في تونس، الدورة الثلاثين، بما قرروه واتفقوا عليه، في القمة السابقة، واردت ان اذكرهم بان حال القدس بات في خط ما قبل النهاية المفجعة، والمسجد الاقصي يقتحم وتنتهك حرماته في اليوم عشرات المرات، واليهود يرتكبوا كل الموبقات في باحاته بل وصعدوا فوق قبة الصخرة المشرفة ونفخوا في "الشوفار" لانهم يعتقدوا ان القدس باتت لهم وحرروها من المسلمين ويحق لهم الاعلان ذلك عبر "الشوفار".

اليوم تأتي القمة العربية الثلاثين على وقع اعلان ترامب الجولان، الارض العربية المحتلة عام 1967، كأرض اسرائيلية، واعترافه بفرض السيادة الاسرائيلية عليها، في اشارة واضحة المعالم ان الادارة الامريكية تقطع وتفتت كافة اراضي العام 1967 كما يحلو لها، ليس من اجل منع قيام دولة فلسطينية فقط وانما من اجل تكريس الحقائق على الارض لتستكمل اسرائيل الدولة الهودية وتجسدها ما بين البحر الى النهر..!

لا اعرف ماذا سيقول العرب في بيانهم هذه المرة، او ماذا سيقولوا عن القدس التي باتت قضيتها في خبر غير الخبر الذي سيبلغه لهم الرئيس الفلسطينين محمود عباس في كلمته. لا اعتقد ان يصدر عن القمة العربية شيئا يعيد للقدس كرامتها وشرفها الممزق، ولا اعتقد ان يعيد العرب الجولان لسوريا التي لم توجه لها دعوة لحضور القمة العربية كدولة عربية تسلب اراضيها بفعل قانون الغاب الامريكي، على الاقل ليعيدوا الاعتبار لها ويهنئوها على نصرها على تلك المخططات التي كانت وما زالت تستهدف وحدة اراضيها وترابها وهويتها السورية.

يلتقي العرب اليوم في تونس والامة العربية تعاني تقطيع اطرافها واراضيها وتهدي لدولة الاحتلال وبيدهم ان يوفقوا كل هذا، الا انهم عاجزون ان يتصرفوا كالزعماء والقادة التاريخيين المدافعين عن عزة امتهم وشرف اوطانهم.

تغلغل الاستعمار الى قصور الحكام وبات ينام في الفراش يضاجع الاميرات ويكتب تواريخ السفالة على اسوار تلك القصور، ويفتخر بان العرب لم يحركوا ساكنا..! فهل سيغار العرب على الجولان؟ وهل سيحشدوا جيوشهم للدفاع عن المسجد الاقصى الذي يدنس يوميا ويحرروه ويعيدوا الجولان لحضن الدولة  السورية؟ وهل سيدفع العرب الاموال للفلسطينين ليبقوا صامدين في ارضهم بعدما  سرقت اسرائيل اموالهم وباتت تهدد وجودهم وكيانهم الوطني؟ كل هذه اسئلة لنا الحق في توجيهها لهم وهم هناك يلبسوا الحرير ويناموا على ريش النعام ويأكلوا ما لا تعرفة افواه الشعوب.. يجتمعوا لايجاد حلول لمشاكل العرب التي تضاعفت واصبحت اكبر منهم لان صانعيها باتوا في قصورهم  يخططوا من داخلها وما العرب سوى منفذين لما يحبك جيدا لاوطانهم..!

ليس امام العرب سوى ان يندبوا حظوظهم ويلطموا خدودهم على ما حل بهم من هوان وعجز مركب ينذر بمزيد من الضياع والتشتت. وما على العرب سوى ان يشكوا كلهم لكلهم ضعفهم في موجة مفتوحة وعلى الهواء مباشرة لتعرف الشعوب الحقيقة، او عليهم ان يكذبوا ما حل بهم ويعتبروا تشتتهم قوة وانتصار وحربهم على بعضهم اقتدار وكشف للمؤامرات والدسائس. عليهم ان يصفقوا بحرارة لكل الكلمات الثورية التي تقول ان العرب لن يسمحوا بضياع القدس ولن يسمحوا بضياع الجولان ولن يسمحوا بجوع الفلسطينيين وتمكن اسرائيل من ارضهم ومصادرتها والاستيطان فيها على مرأى ومسمع من الجميع.. على العرب ان يصفقوا بحرارة لمن سيقول ان "صفقة القرن" لن تمر ولن يقبل العرب بها لانها لا تنصف الفلسطينيين ولا تعترف بحقهم التاريخي في وطنهم ولا تحرر ترابهم من الاحتلال الغاشم.

ايها العرب لا نريد منكم سوى التصفيق لبعضكم والاعلان ان الجولان عربية وقرارا ترامب باطل ولن يمر.. لا نريد منكم الا ان تكرروا ما جاء في قمة الظهران بخصوص القدس العربية الفلسطينية الاسلامية والاستمرار بمطالبة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية "مجلس الامن والامم المتحدة" الصادرة بهذا الخصوص. نريد منكم فقط ان تحذروا اسرائيل من المساس بقدسية الاماكن المقدسة وتغير طابعها الاسلامي..

ايها العرب لا نريد منكم قرارات تغضب امريكا واسرائيل وتزعج ترامب وتسبب الحمرة لوجهه اللعين. لا نريد منكم ان توقفوا دفع الاموال لترامب وابنته الشقراء، وشراء سلاحهم الذي يحمي عروشكم.. لا نريد منكم وقف دفع الاموال لـ"صفقة القرن" ومتطلبات تحقيقها.. لا نريد منكم الطلب من الامريكان والاسرائيلين الرحيل عن اوطاننا ووقف الاستعمار فيها..!

لا نريد منكم كل هذا لانكم عاجزون عن ذلك قولا وفعلا.. لا نريد منكم وقف تصددير النفط او وقف زيادة انتاجه يوميا لانكم لا تملكوا شيئا منه فقد ملكوه حتى قاع القاع..

ما نريده منكم ان تأخذوا صورا جماعية وتكتبوا بحبر الخزي والعار ما وصلت اليه الحالة العربية من انحطاط وتردي تاريخي وعجز غير مسبوق في عصوركم، وان تستمروا في الشجب  والاستنكار وعدم الاعتراف بما يعلنه ترامب والمطالبة بمراجعات امريكية قبل فوات الاوان..!

عفوا الاوان فات.. فلعل القمة القادمة ستأتي ولن يبقي من القدس وفلسطين أي شيء، ولا حتى عواصمكم سوى الاسماء.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية