12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2019

"صفقة القرن" لن تمر.. لماذا؟


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يحتاج المرء إلى عناء في التحليل للقول: إن الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المُحتلة، يمثل، في جانب منه، دعماً لرئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، في معركته الانتخابية الجارية، لكن هذا الجانب هو ليس الجانب الذي ينبغي التركيز عليه، هنا، لسببيْن، الأول  أن قادة ما يسمى "معارضة" للمذكور لا يقلون عنه تطرفا ويمينية وعنجهية، وتشبثاً بالخرافات التلمودية، أما السبب الثاني، وهو الأهم، فلأن هذا الاعتراف هو الفصل الثاني لـ"صفقة القرن"، بعد فصل الاعتراف بالقدس الموحَّدة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

هذا بينما تؤكد التصريحات الأميركية الرسمية عزْمَ إدارة ترامب الاعتراف بالضم الواقعي لأغلب مساحة الضفة الغربية، يلخص الأمر، هنا، وزير الخارجية الأميركي، بومبيو، بالقول: "خطتنا للسلام ستستند إلى الحقائق على الأرض، وستتخلى عن المعايير القديمة بالنسبة لقضيتيْ القدس والمستوطنات". وإذا أضفنا أن إسرائيل هذه تحتل، أيضاً، أجزاءً من الأراضي اللبنانية، وتسيطر على منطقتيْ الباقورة والغمر الأردنيتين، لتبيَّن أننا إزاء خطة عمل أميركية إسرائيلية لدفْع العالم نحو الاعتراف بـ(إسرائيل اليهودية الكبرى) على كامل ما تحتله من أرض عربية، وليس، فقط، على مساحة فلسطين التاريخية ما بين البحر والنهر.

لم تكن الولايات المتحدة لتتجرأ على الاعتراف بسيادة ربيبتها إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة لو أن قرارها بشأن القدس قُوبل بالرد المطلوب، عربياً وفلسطينياً،  رسمياً وشعبياً، وفي السياسة والميدان، بل، ولما تجرأت، أصلاً، على اتخاذ قرارها بشأن القدس، لولا أن الأوضاع الداخلية العربية، عموماً، والفلسطينية، خصوصاً،  في حالة  "تغيظ كل صديق وتسرُّ كل الأعداء"، كيف لا؟ وهي الغارقة، منذ سنوات، في وضعية بنيوية غير مسبوقة من الالتباس والانقسام والتيه وفقدان البوصلة والاتجاه.

لكن، ورغم كل ذلك، ولأن كل شئ ينطوي على نقيضه، فإن خطة "صفقة القرن" التصفوية تنطوي على أمور كثيرة لغير مصلحة أصحابها، بما يمثلون، وما يفكرون به، وما يخططون له، وما يطمحون لتحقيقه، وفي هذا المعنى فلنُشِر إلى النقاط الأساسية التالية:
أولاً، من على قاعدة "رب ضارة نافعة" فإن غلو أصحاب "صفقة القرن" سيؤدي، عاجلاً أو آجلاً، إلى إعادة الصراع إلى أصله، أي صراع وجود لا صراع حدود، وأنه، في الأساس، صراع عربي- إسرائيلي، جوهره القضية الفلسطينية، فالجزر يستدعي المد، والتراجع يستحث التقدم. وبحسبان أن الشئ يُبنى على مقتضاه، فإن تحقيق هدف: (إسرائيل اليهودية الكبرى)، على كامل الأرض العربية المحتلة، كهدف نهائي لـ"صفقة القرن" يقتضي تفريغ هذه الأرض العربية وتطهيرها، بالمعنى العرقي للكلمة، من أصحابها الأصليين، و/ أو جلب موجات جديدة وكبيرة من المستوطنين اليهود إليها، فيما يعلم الجميع أن توفير هذيْن الشرطين لتحقيق هذا الهدف لم  يتحقق على مدار قرنٍ من الزمان، بل وبات خارج الممكن الواقعي والتاريخي.

ثانياً، أما الظن بأن ثمة امكانية واقعية لإنهاء قرن من الصراع بجرة قلم، فأحلام يقظة، وإحلال للفكرة محل الواقع، كأنها هو، وحرثٌ في البحر ليس إلا، فلا فلسطين، ولا بقية الأراضي العربية المُحتلة، عقارات معروضة للبيع والشراء، بل وطن لشعوب غير زائدة، ولم تُسلِّم، ولم تستسلم، وقاومت، ولا تزال تقاوم  دفاعا عن الوطن، وعن قيمة الحرية التي باسمها انتهك الأقوياء، وأولهم الولايات المتحدة، كل المحرمات لأن وعيهم كان، ولا يزال أن الحرية يمكن أن تكون ملكية خاصة وحكرا عليهم فقط إنه إعادة لزمن الاستعباد. ولهذا تدرك الشعوب أن كل القوانين الدولية والإنسانية قد صاغها بشر في لحظة توازن بين الأقوياء، بينما القيم التي هي أبقى صاغها بشر وتوافقوا عليها سلوكا دائما لتضحي بطبيعتها أقوى من القانون ومصدرا له. 

ثالثاً، على أصحاب "صفقة القرن" الطامحين لتكريس نتائج أكبر عملية سطو سياسي في التاريخ الحديث والمعاصر ألا ينسوا أو يتناسوا أن الشعوب العربية، ككل الشعوب التي تعرضت للاستعمار، قادرة على كسر معادلة أن "المُستعمِرين هم من يكتب التاريخ" ليعود التاريخ الى حقيقته وأن من صنعه هو كفاح الشعوب المُستعمَرة المقهورة منذ أول مُستعمرٍ قال "هذه المُستعمَرة لي"، فظن أنه يمتلك الكون وأنه يصيغ التاريخ وفق إرادته.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية