14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّذار 2019

الذكرى 43 ليوم الأرض..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم تحل الذكرى الثالثة والأربعون ليوم الأرض الخالد، الذي دشنتة جماهير الشعب في الجليل والمثلث والنقب والساحل في الـ30 من آذار/ مارس 1976 دفاعا عن الأرض الفلسطينية العربية، وردا على مخططات يسرائيل كينغ تهويد ومصادرة 20 الف دونما من الأراضي الفلسطينية في البطوف لتعزيز حضور المستعمرين الإسرائيليين هناك، وعلى حساب المسطحات السكانية للقرى والبلدات والمدن الفلسطينية العربية، وكان القرار أتخذ في 29 من شباط/ فبراير من ذات العام، وعلى إثر ذلك تداعت اللجنة القطرية الفلسطينية، وأعلنت التصدي للمخطط الإجرامي الصهيوني.، والذي توج في الثلاثين من شهر الشهداء والعطاء والكرامة الفلسطيني.

في ذلك اليوم أضاء الفلسطينيون في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل قناديل الدفاع عن الأرض والهوية والتاريخ والأهداف الوطنية، ومواجهة التحدي الصهيوني البشع، وقدموا على مذبح التشبث بالأرض ثلاثة عشر شهيدا من سخنين ودير حنا وعرابة البطوف، والعديد من الجرحى. ورغم الخسارة الفادحة في الأرواح، إلآ ان هبة الأرض عمقت وحدة الأرض والشعب والأهداف الوطنية في كل فلسطين التاريخية وفي الشتات.

ومازال ذلك اليوم يعتبر نبراسا، وسراجا، وعنوانا، ومنبرا ومحطة للدفاع عن الأرض والهوية ومصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا، وهو اليوم عبر إنطلاق فعالياته في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل والضفة وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية والقطاع والشتات والمهاجر، انما يكرس وحدة الشعب، كل الشعب وقواه ونخبه السياسية، وقطاعاته الأكاديمية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية والدينية ومن الجنسين، ومختلف الفئات العمرية في الدفاع عن الأرض والحقوق غير المنقوصة، والثوابت الراسخة رسوخ جبال فلسطين، ووفق شروط كل تجمع من تجمعات الشعب في الداخل، وداخل الداخل (48) وفي الشتات والمهاجر. كما ويؤكد الشعب ان لا نتنياهو ومن لف لفه من الصهاينة اليمينيين والمتطرفين والفاشيين، ولا قانونه " الأساس ليهودية الدولة"، ولا ترامب وإدارته وصفقة قرنه المشؤومة، ولا أية قرارات تهودية إسرائيلية، أو أميركية مزاودة على قادة الصهيونية كمثال بالأعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة أو جزء منها، أو محاولة تعويم حركة الإنقلاب الأسود الحمساوية في السيطرة على محافظات الجنوب، جميعها لن تمر، وستصطدم بصخرة الصمود البطولي للشعب، الذي سيحيل كل تلك القرارات والتوجهات إلى رماد اسود كوجه الصهيونية والترامبية العنصري.

وان محاولات قيادة حركة "حماس" ركوب فعاليات الكفاح البطولي للشعب في الدفاع عن أرضه ومشروعه الوطني ستفشل، لإن الجماهير، التي ستخرج إحياءا لذكرى يوم الأرض، ودفاعا عنها، وعن باقي حقوقها وثوابتها الوطنية، لن تقبل لفرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، أن تستثمر نضالها وعطاءها، لإنها تدرك ان الحركة التي تطلق ميليشياتها المسعورة في شوارع محافظات القطاع لتكسير عظام الجوعى والمسحوقين والفقراء والعاطلين عن العمل ومنتسبي فصائل العمل الوطني وخاصة حركة فتح خلال الإسبوعين الماضيين من آذار/ مارس الحالي (2019)، لا يمكن ان تكون أهلا لتمثيلها، لانها حركة متناقضة مع المشروع الوطني، وثوابت الشعب الفلسطيني، وهي ليست أكثر من حركة مأجورة، وبندقيتها، التي تدعي انها "مرفوعة" في وجه الإحتلال، ليست سوى بندقية للإيجار، ولخدمة مشروع جماعة الإخوان المسلمين أداة الغرب الرأسمالي، وشريكة الصهيونية من حيث تريد، أو لا تريد في تنفيذ عملية فصل قطاع غزة عن باقي الوطن الفلسطيني، ولتأبيد الإمارة الإخوانية على حساب هدف الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة.

يوم الأرض سيبقى يوما للحرية، وللتلاحم والوحدة الوطنية، ويوما لفضح وتعرية كل المتآمرين على حقوق وثوابت الشعب العربي الفلسطيني، ويوما لفضح دعاة التطبيع المجاني، ويوما لكشف زيف الإنقلابيين ومخططهم الجهنمي التفتيتي، ويوما للرد على ترامب ونتنياهو ومن لف لفهم من عرب وعجم لتمرير  المشروع التصفوي على حساب المشروع الوطني التحرري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية