11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّذار 2019

الذكرى 43 ليوم الأرض..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم تحل الذكرى الثالثة والأربعون ليوم الأرض الخالد، الذي دشنتة جماهير الشعب في الجليل والمثلث والنقب والساحل في الـ30 من آذار/ مارس 1976 دفاعا عن الأرض الفلسطينية العربية، وردا على مخططات يسرائيل كينغ تهويد ومصادرة 20 الف دونما من الأراضي الفلسطينية في البطوف لتعزيز حضور المستعمرين الإسرائيليين هناك، وعلى حساب المسطحات السكانية للقرى والبلدات والمدن الفلسطينية العربية، وكان القرار أتخذ في 29 من شباط/ فبراير من ذات العام، وعلى إثر ذلك تداعت اللجنة القطرية الفلسطينية، وأعلنت التصدي للمخطط الإجرامي الصهيوني.، والذي توج في الثلاثين من شهر الشهداء والعطاء والكرامة الفلسطيني.

في ذلك اليوم أضاء الفلسطينيون في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل قناديل الدفاع عن الأرض والهوية والتاريخ والأهداف الوطنية، ومواجهة التحدي الصهيوني البشع، وقدموا على مذبح التشبث بالأرض ثلاثة عشر شهيدا من سخنين ودير حنا وعرابة البطوف، والعديد من الجرحى. ورغم الخسارة الفادحة في الأرواح، إلآ ان هبة الأرض عمقت وحدة الأرض والشعب والأهداف الوطنية في كل فلسطين التاريخية وفي الشتات.

ومازال ذلك اليوم يعتبر نبراسا، وسراجا، وعنوانا، ومنبرا ومحطة للدفاع عن الأرض والهوية ومصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا، وهو اليوم عبر إنطلاق فعالياته في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل والضفة وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية والقطاع والشتات والمهاجر، انما يكرس وحدة الشعب، كل الشعب وقواه ونخبه السياسية، وقطاعاته الأكاديمية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية والدينية ومن الجنسين، ومختلف الفئات العمرية في الدفاع عن الأرض والحقوق غير المنقوصة، والثوابت الراسخة رسوخ جبال فلسطين، ووفق شروط كل تجمع من تجمعات الشعب في الداخل، وداخل الداخل (48) وفي الشتات والمهاجر. كما ويؤكد الشعب ان لا نتنياهو ومن لف لفه من الصهاينة اليمينيين والمتطرفين والفاشيين، ولا قانونه " الأساس ليهودية الدولة"، ولا ترامب وإدارته وصفقة قرنه المشؤومة، ولا أية قرارات تهودية إسرائيلية، أو أميركية مزاودة على قادة الصهيونية كمثال بالأعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة أو جزء منها، أو محاولة تعويم حركة الإنقلاب الأسود الحمساوية في السيطرة على محافظات الجنوب، جميعها لن تمر، وستصطدم بصخرة الصمود البطولي للشعب، الذي سيحيل كل تلك القرارات والتوجهات إلى رماد اسود كوجه الصهيونية والترامبية العنصري.

وان محاولات قيادة حركة "حماس" ركوب فعاليات الكفاح البطولي للشعب في الدفاع عن أرضه ومشروعه الوطني ستفشل، لإن الجماهير، التي ستخرج إحياءا لذكرى يوم الأرض، ودفاعا عنها، وعن باقي حقوقها وثوابتها الوطنية، لن تقبل لفرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، أن تستثمر نضالها وعطاءها، لإنها تدرك ان الحركة التي تطلق ميليشياتها المسعورة في شوارع محافظات القطاع لتكسير عظام الجوعى والمسحوقين والفقراء والعاطلين عن العمل ومنتسبي فصائل العمل الوطني وخاصة حركة فتح خلال الإسبوعين الماضيين من آذار/ مارس الحالي (2019)، لا يمكن ان تكون أهلا لتمثيلها، لانها حركة متناقضة مع المشروع الوطني، وثوابت الشعب الفلسطيني، وهي ليست أكثر من حركة مأجورة، وبندقيتها، التي تدعي انها "مرفوعة" في وجه الإحتلال، ليست سوى بندقية للإيجار، ولخدمة مشروع جماعة الإخوان المسلمين أداة الغرب الرأسمالي، وشريكة الصهيونية من حيث تريد، أو لا تريد في تنفيذ عملية فصل قطاع غزة عن باقي الوطن الفلسطيني، ولتأبيد الإمارة الإخوانية على حساب هدف الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة.

يوم الأرض سيبقى يوما للحرية، وللتلاحم والوحدة الوطنية، ويوما لفضح وتعرية كل المتآمرين على حقوق وثوابت الشعب العربي الفلسطيني، ويوما لفضح دعاة التطبيع المجاني، ويوما لكشف زيف الإنقلابيين ومخططهم الجهنمي التفتيتي، ويوما للرد على ترامب ونتنياهو ومن لف لفهم من عرب وعجم لتمرير  المشروع التصفوي على حساب المشروع الوطني التحرري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين أول 2019   هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟ - بقلم: معتصم حماده


13 تشرين أول 2019   أزمة اليسار الفلسطيني..! - بقلم: د. المتوكل طه

13 تشرين أول 2019   دفاعا عن وكالة الغوث..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2019   الرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 تشرين أول 2019   لنحمل مصباح ديوجانس، ونطوف بين الضفة وغزة..! - بقلم: جهاد سليمان

12 تشرين أول 2019   ليل هِبة البارد والطويل..! - بقلم: جواد بولس


12 تشرين أول 2019   استيطان ينتعش في موسم الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين أول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (23) - بقلم: عدنان الصباح



12 تشرين أول 2019   الأوهام "العثمانية" و"الفخ" الامريكي..! - بقلم: د. باسم عثمان

12 تشرين أول 2019   القيادات الكردية وحيّز التكتيك الأمريكي..! - بقلم: فراس ياغي

12 تشرين أول 2019   مفارقات العدوان التركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية