18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّذار 2019

الصراع الفلسطيني الاسرائيلي: واشنطن.. من التوازن"الجزئي" الى الانحياز الكامل..!


بقلم: احمد الحاج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن قاربنا بداية عهد ترامب كرئيس للولايات المتحدة الامريكية، وتصريحاته حول الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني العربي، والزخم الداعم لحله (الصراع) من المؤسسة العميقة للادارة الامريكية، وتجنيد الايباك للاعلام ، دفعت ترامب الى السعي وبقوة وعنجهية المستعمر، الى الاعنراف يالقدس"عاصمة لاسرائيل" وأن "الجولان جزء منها" (اسرائيل)، اضافة لحصر كل جهود التسوية بيد ادارته، محاولا فرض تسوية سياسية تحت مسمى "صفقة القرن"، تصب في اطار تحقيق أمن ومصلحة إسرائيل، وحماية المصالح الامريكية في المنطقة.

إدارة ترامب تجاوزت سياسة الوسيط / الجزئي/ لسياسة اوباما وبوش الابن، الى سياسة الانحياز الكامل الاعمى لمصلحة الكيان الصهيوني..
سياسة تتطلب تهيئة المسرح السياسي، لتحقق أهدافها، منها إعطاء الضوء الاخضر لنتن ياهو لتسريع وتيرة الاستيطان، عبر البدء بمشروع السنوات العشر لبناء مليون شقة سكنية في الضفة الفلسطينية، أي ما يتناسب واسكان 5 ملايين مستوطن، وتتابع مع الجانب الفلسطيني: عبر دعوته لاستنناف المفاوضات بدون شروط مسبقة، بمعنى أدق على المفاوض الفلسطيني أن يقفز عن مطالباته السابقة: حل الدولتين / حدود الرابع من حزيران / تبادل جزئي ومتفق عليه للاراضي / وقف الاستيطان، وتغولت أكثر عبر تقديمها لشروط "أمريكية إسرائيلية" جديدة تحت مسمى نقاط غرينبلات التسع (جيسون غرينبلات المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط) متجاوزة حدود التفاوض التي جرت خلال الإدارات الامريكية السابقة، شروط عنوانها الرئيسي: الغاء الشعب الفلسطيني ووجوده وكيانيته السياسية، بدون التفاصيل، أضف لها أوقفت اميركا ترامب تمويلها لوكالة الغو، بل تسعى جاهدة لالغائها، وأن تنقل خدماتها الخاصة بالاجئين الفلسطينيين للدول المضيفة، كمقدمة لشطب حق العودة، وتهيئة السكن الدائم للاجىء، التوطين ، بدول مضيفة و أخرى، كما تهيئة الاجواء لاستعادة المفاوضات على الجانب الفلسطيني / الاسرائيلي، الى تهيئة الاجواء الاقليمية لتسوية عربية اسرائيلية، بمعنى  تفعيل سيناريو أميركي واحلال الحل الاقليمي وفقأ لتوصيات دينس روس وديفيد ماكوفيسكي، التي توصي بإيجاد منصتي تفاوض، الاولى فلسطينية اسرائيلية ومنصة عربية اسرائيلية، عطفا واستنادا على المبادرة العربية للسلام التي أقرت في قمة بيروت عام 2002، بهدف فرض الحلول الامريكية الصهيونية بضغط اقليمي عربي على المفاوض الفلسطيني.

تعمل الولايات المتحدة الامريكية لتحقيق هذا السيناريو من خلال وتيرتين، الاولى إرسال مبعوثيها للمنطقة العربية ( تحضيرا لما يسمى صفقة القرن)، ورفع وتيرة التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني، ولبناء المزيد من المستوطنات في القدس المحتلة والضفة الفلسطينية، لفرض واقع جديد على الارض، لا يمكن للمفاوض الفلسطيني تجاوزه، بل نقطة أخرى للتفاوض عليه، وعلى"طاولة المفاوضات": "مفاوض اسرائيلي في موقع القوة ومفاوض فلسطيني في موقع الضعف"، الاول مدعوما امريكيا وإقليميا وأوربيا، والثاني تمزقه الانقسامات الداخلية والصراع على السلطة (فتح وحماس) ، توحش الاحتلال الصهيوني وسياسة القتل والقصف والحصار المفروض على غزة،  وسياسة القمع والاعتقالات التي يشهدها القطاع كما الضفة الفلسطينية (فتح وحماس).

من المؤكد أننا لا نستثني  داعمي الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، محور المقاومة، لكن نرصد ما يرسم لنا  أمريكيا وصهيونيا.

ما يرسم اليوم، رب القادم أعظم ، إن بقي حال نظامنا السياسي مترديا"، وشعبنا يعاني مرارات ثلاث ، التوحش الصهيوني ، سياسات "فتح" و"حماس" السلطوية.

ووفقا لما نقرأه في هذه اللوحة.. الرد من الشعب الفلسطيني، كل من مكانه، سياسيا، ودبلوماسيا ومقاومة، كل أشكال المقاومة على الارض الفلسطينية.. وعمق ودعم محور المقاومة والشرعية الدولية والاحرار في العالم .

انتفاضة ثالثة  نشهد مؤشراتها، كفيلة بأن تطيح بـ"صفقة القرن" وعرابيها، باختصار.




الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية