24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّذار 2019

بيت اسرائيل الزجاجي..!


بقلم: خالد دزدار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في بداية الأسبوع الثاني من الشهر الحالي شن الكيان الصهيوني المحتل غارات على قطاع غزة المحتل والمحاصر، مدعيا بأن الغارات جاءت كرد فعل على إطلاق صواريخ من غزة على منطقة تل أبيب وهو ما نفته سلطة "حماس" في غزة والفصائل الاخرى. واستهدفت الطائرات المعتدية مراكز أمنية لـ"حماس" وأدت إلى بعض الإصابات.. واعترف الكيان الصهيوني استهدافه ١٠٠ موقع لـ"حماس" علما أن جميع هذه الأهداف تقع في مواقع مدنية. وفي تصعيد جديد في الاسبوع الاخير من شهر آذار أغارت الطائرات الإسرائيلية على العديد من الأهداف في قطاع غزة يعتقد بأنها مواقع ومراكز لقيادة "حماس" من ضمنها مقر رئيسها إسماعيل هنية. وجاء التصعيد على خلفية إطلاق صاروخ من رفح في قطاع غزة على تجمع إسرائيلي وأدى إلى ٧ اصابات بعد وقوعه على منزل في منطقة "ميشميرت" شمال مدينة تل أبيب.

الكيان الصهيوني المحتل استثنى نفسه عن باقي دول العالم ومنح نفسه حق اتخاذ إجراءات عسكرية ضد كل ما يسميه بالخطر على أمنه وكيانه، مع تغاضي الحكومات الأمريكية المتعاقبة عن أفعال الكيان الصهيوني، بل وفي بعض الأحيان ساندته عسكريا واستخباريا وإعلامية ودبلوماسيا، ودعمت نهج العدوان الإسرائيلي على جيرانه من الدول..!

وبرعاية الإدارة الأمريكية الحالية المثيرة للجدل وبإشراف "جون بولتون" مستشار الأمن القومي الذي يعتبر من المتشددين المتطرفين ويقود العلاقات الخارجية الأمريكية خاصة في الشرق الاوسط بالتعاون مع صهر الرئيس الأمريكي الصهيوني المتطرف "جارد كوشنير"؛ تم منح حكومة الاحتلال الصهيونية كامل الحرية بالتصرف دون وازع ورادع خارقة جميع المواثيق والعهود والقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية والتي لم تردع الكيان الصهيوني سابقا منذ قيامه في العام ١٩٤٨.

في الاسبوع الاخير من شهر شباط العام الحالي دخلت الهند وباكستان في مناوشات عسكرية ما زالت مستمرة حتى تاريخ نشر هذه المقالة، كانت شرارتها قيام مجموعة إسلامية متشددة منتمية لـ"جيش محمد" الكشميرية الإرهابية بتفجير استهدف الحكومة الهندية في إقليم كشمير مما أدى إلى العديد من الوفيات والاصابات. وقد وجهت الحكومة الهندية اصابع الاتهام نحو الحكومة الباكستانية لكونها ترعى المجموعات الإسلامية المتشددة وتقدم لها الغطاء للقيام بعملياتها الهادفة لاستقلال إقليم كشمير. وفي رد على العملية الإرهابية شنت الحكومة الهندية غارات جوية استهدفت معسكرات يعتقد بأنها تعود لمجموعات "جيش محمد" في داخل الأراضي الباكستانية.. واعتبر هذا العمل انتهاك للسيادة الباكستانية وانتهاك لحدودها، كما أن الحكومة الباكستانية ادعت بأن الغارات أصابت العديد من المدنيين العزل.. وكررت الهند غاراتها في داخل الأراضي الباكستانية مما أدى لقيام الحكومة الباكستانية بالرد واسقاط طائرتين هنديتين وأسر طيار (تم إعادته للهند كبادرة حسن نية) والقيام بالرد بقيام طائرات باكستانية بانتهاك الاجواء الهندية فيما يبدو كتصعيد للمواجهة التي تعتبر الأعنف بعد عقود من الهدوء منذ المواجهة الأخيرة في العام ١٩٧١. ويبدو أن الهند تبنت اسلوب صديقتها اسرائيل في الرد وأخذ القانون بيدها وضرب ما تدعيه قواعد عسكرية لمجموعات إرهابية داخل أراضي دولة مجاورة، ولكن ما لم يكن بحسبان ساسة الهند أن تقابل العمليات برد فعل قوي من قبل الحكومة الباكستانية لانتهاك حرمة حدودها واجوائها الجوية وقيامها بالدفاع عن نفسها ورد ما يعتبر عدوانا عليها والرد عليه كما ينبغي لكل دولة ذات سيادة.

حكومة الاحتلال الصهيونية استخدمت هذا الأسلوب العدواني في العديد من المرات قبل واثناء الحرب في سوريا كذلك الحال في لبنان والعراق، منتهكة حرمات الدول المجاورة فيما تدعيه بكونه "حق الرد" او "الرد الإستباقي"، ولكن في شهر كانون اول من العام الماضي وكانون ثاني من العام الحالي قامت إسرائيل بعدة غارات مستهدفة معسكرات لحرس الثورة الايراني وكذلك معسكرات النظام السوري وقد وأدت آخر تلك الغارات الى مقتل ٤ جنود سوريين ومدنيان وإصابة ٦ آخرين حسب تصريح الوكالة الروسية الرسمية "ريا نوفوستي"..!

الاعتداءات الإسرائيلية لقيت غضبا من قبل الحكومة الايرانية وتوعدت بالرد القاسي والمناسب ان تكررت الغارات وجاء التحذير بعد الاعتداء الأول على لسان "علي شامخاني" أمين عام المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني متوعدا في تصريح له: "ان استمرت هذه العمليات سنتخذ اجراءات محسوبة ورد قاسي ومناسب لتلقين المجرمين الكذابين حكام اسرائيل درسا". وقد كان هناك رد ايراني محدود بإطلاق صاروخ ايراني على أهداف إسرائيلية عسكرية في الجولان المحتل لم تؤد إلى خسائر، ولكن استخدمتها اسرائيل كتبرير لقصف مخازن للأسلحة تابعة لحرس الثورة قرب مطار دمشق الدولي. وقد لحقه تصريح يعتبر سابقة كون اسرائيل لا تعترف بعملياتها ضد دول الجوار وانتهاكاتها المتكررة وتبقى صامتة على اعتداءاتها الدائمة.. وجاء التصريح من قبل المتحدث لجيش الاحتلال الإسرائيلي الكولونيل "جوناثان كونريكوس" والذي صرح بأن الغارات استهدفت مخازن عتاد ومواقع استخبارية ومعسكرات تدريب وغيرها، وكذلك مخازن إيرانية في محيط مطار دمشق الدولي. كما استهدفت الغارات مواقع بطاريات صواريخ سورية تصدت للطائرات الإسرائيلية المغيرة قائلا: "بأن إسرائيل ارسلت رسالة إلى سوريا بأن لا تطلق صواريخها على الطائرات الإسرائيلية"، وهو تصريح وقح معهود من حكام النظام الصهيوني والمتحدث باسم جيش الاحتلال المعتدي متغاضيا عن كون الطائرات الإسرائيلية معادية ومنتهكة للأراضي والأجواء السورية.

الارهابي نتنياهو وفي تصريح له مؤخرا أكد بأن الكيان الصهيوني سيستمر في استهداف القوات الإيرانية في سوريا وطالبها بالخروج من سوريا فورا.. وصرح ايضا أثناء افتتاحه مطارا في جنوب اسرائيل: "إسرائيل ستواصل عملياتها ضد الوجود الايراني في سوريا".. وجاء التصريح محاولا قلب الحقائق وتحويل اسرائيل المعتدية الى معتدى عليها وقال: "نحن لن نتجاهل مثل هذه العمليات العدوانية وكون إيران تحاول أن ترسخ وجودها العسكري في سوريا وكون ايران صرحت عن نيتها تدمير اسرائيل، كما قال قائد القوات الجوية الايرانية" حسب تعبيره. واضاف: "نحن نتصرف ضد إيران والقوات السورية التي تحرض العدوان الايراني، وكل من يحاول ايذاءنا سنؤذيه وكل من يهدد بتدميرنا عليه أن يتحمل المسؤولية التامة". واردف قائلا: "الدفاع عن أرض الوطن يبدأ بالقضاء على تهديدات عدوانية رئيسية".

يعتبر هذا الاعتداء الإسرائيلي الأعنف ضد النظام السوري وحلفائه من حيث الخسائر منذ تاريخ أيار ٢٠١٨ عندما أقدمت اسرائيل على هجوم واسع النطاق على اهداف إيرانية في سوريا كرد على إطلاق العشرات من الصواريخ أطلقت من سوريا نحو اسرائيل. وحينها حملت اسرائيل ايران المسؤولية عن هذه الصواريخ. قائد القوات الجوية الايرانية الجنرال عزيز نصيرزادة عبر عن غضبه مصرحا بأن  إيران نفذ صبرها ووعد بتدمير الكيان الصهيوني قائلا: "شباب سلاح الجو الايراني على أتم الاستعداد ونفذ صبرهم لمواجهة الكيان الصهيوني وازالتها من على وجه البصيرة".. وجاء التصريح لنادي الصحفيين الشباب الذي يرعاه التلفزيون الإيراني الرسمي. وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية قد صرح بأن العملية الإسرائيلية قد عرضت الطيران المدني للخطر حيث قال "العمليات الاستفزازية من قبل اسرائيل عرضت طائرتان مدنيتان للخطر عندما قامت ست من طائرات اف١٦ الإسرائيلية بهجمات جوية على سوريا من الأجواء اللبنانية".. كما أن روسيا حملت الكيان الصهيوني مسؤولية الغارات على سوريا في ٢٥ كانون اول من العام المنصرم.

في تعليق حديث لوزير الأمن الداخلي الصهيوني "جلعاد اركان" أبرز تعطش الحكومة الصهيونية للدماء بتصريح صريح يهدد ويتوعد السكان المدنيين باستهدافهم في حال مواجهة مع "حزب الله".. ففي تصريح له لراديو الجيش الصهيوني في الاسبوع الثاني من شهر آذار ٢٠١٩ قال متوعدا في حال مواجهة مع حزب الله: "المواطنون اللبنانيون والسوريون هم الذين سيدفعون الثمن".. وأردف قائلا: "هم الذين سيحتاجون لتفسير الأمور للمجتمع الدولي".

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" اعترف رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية السابق "غادي ايزنكوت" بأن إسرائيل كانت تشن غارات واسعة النطاق هدفها تقليص النفوذ العسكري الايراني في سوريا ففي العام ٢٠١٨ فقط ألقت اسرائيل ٢٠٠٠ قنبلة على اهداف يعتقد بأنها إيرانية في سوريا وتحولت الطلعات الجوية الإسرائيلية لجيرانها لحدث يومي بعد أن أعطى نتنياهو الضوء الأخضر لتوسيع العمليات في كانون ثاني من العام ٢٠١٧، كما صرح اللواء المتقاعد.

الارهابي نتنياهو ذاته صرح في تغريدة نشرها على حسابه الخاص على "تويتر": "في الـ ٤٨ ساعة الماضية قامت إسرائيل بغارات على مخازن عتاد وأسلحة إيرانية في منطقة مطار دمشق الدولي، هذا يعكس إصرارها وعزمنا من منع إيران من إقامة كيان عسكري في سوريا واذا لزم الأمر سنصعد هذه العمليات".. هذه الوقاحة المعهودة من نتنياهو تجاوزت المعهود من الكيان الصهيوني بعد تعدياته المتكررة على جيرانه. ففي هذه المرة تعترف اسرائيل مباشرة وبكل وقاحة بالعملية، وهذا يبرره سبب وحيد، وهو حاجة نتنياهو تعزيز صورته المتزعزعة لدى الناخبين الإسرائيليين حيث تهاوى مركزه وتقوضت منزلته السياسية فغدا بحاجة إلى ما يعينه في حملته ويعيد له هيبته الممرغة في التراب من قضايا النصب والاختلاس التي تلاحقه وتلاحق زوجته قبل حلول موعد الانتخابات في نيسان القادم. كما ان الكيان الصهيوني وبتغاضي دولي وتتقاعس عربي يعتبر نفسه كيانا فوق القانون وبالتالي منح نفسه الحق في القيام بما يرتئيه من خدمة مصالحه.

لا يمكن للكيان الصهيوني أن يستمر في اعتداءاته المتكررة على جيرانه، لبنان وسوريا وحتى السلطة الفلسطينية وسلطة "حماس" في غزة، وجميع الأعذار التي يستخدمها: الخطوات الاستباقية، الوقاية من أخطار مستقبلية، دفاع عن النفس ودفاع عن سيادة (وهو كيان ليس له سيادة قانونية كونه حكومة احتلال) وحماية امنها وأمن مواطنيها.. جميعها اعذار يمكن للطرف الآخر تبنيها واعتبار أي إجراءات عسكرية ضد إسرائيل خطوات استباقية وقائية ودفاع عن النفس وعن سيادة تلك الدول وأمنها وأمن مواطنيها وأمنها القومي.

الكيان الصهيوني لم يكتف فقط بالتدخل العسكري في سوريا، بل أنه قام بالتدخل بالحرب الأهلية السورية وتحالف مع المعارضة السورية ليس إيمانا بقضيتها بل بهدف الاطاحة بالنظام السوري آملا القضاء عليه وعلى وحلفائه، إيران وحزب الله، وهذا يعتبر تدخلا بالشؤون الداخلية لدول الجوار، كما ويضعه شريكا في الحرب السورية، وكانت له يد طولى في زعزعة استقرار سوريا وتأليب المعارضة السورية ضد النظام السوري. كما عمل الكيان الصهيوني على صب الزيت في نار الحرب محاولا تأجيج النار المستعرة في الأراضي السورية. ففي جميع الحالات حرق وتدمير سوريا يصب في صالح الكيان الصهيوني ويخدم مصالحها في المنطقة. وإسرائيل وضعت نفسها في مجموعة الدول التي تحاول العبث بسوريا وتزود المعارضة بالأسلحة مثل قطر والسعودية وتركيا والولايات المتحدة.

للمرة الأولى وبعد سنوات من التخمينات اعترف رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي السابق بتزويد اسرائيل للأحزاب المعارضة في سوريا بالأسلحة والعتاد والتدريب ومن بينها مجموعات إسلامية متطرفة.. وقد صرح "غادي ايزينكوت" رئيس الاركان الصهيوني السابق لفترة ثلاث سنوات ماضية لصحيفة "صاندي تايمز" البريطانية، في مقابلة وداع له من الجيش الصهيوني، بأن إسرائيل قامت مباشرة بالتدخل في الحرب السورية والشأن السوري إلى جانب المعارضة السورية وبانها زودت المعارضة بالأسلحة.

التعاون الإسرائيلي مع المعارضة السورية لم يكن خفيا ولكنه أعلن رسميا، فطوال الحرب الأهلية السورية ساندت إسرائيل المعارضة السورية. ففي تقرير لمجلة "فورين بوليسي" في أيلول من العام ٢٠١٨ ذكرت بأن إسرائيل زودت السلاح والمال لإثنا عشر مجموعة معارضة مسلحة في جنوب سوريا. وجاء في التقرير بأن إسرائيل كانت تدفع راتبا شهريا مقداره ٧٥ $ دولار أمريكي لكل فرد في تلك المجموعات المعارضة كما كانت تفعل مع جيش لحد الذي أسسته اسرائيل في جنوب لبنان في العام ١٩٧٦ كذراع عميل لها في لبنان. وجاء في التقرير بأن إسرائيل ساعدت قيادات المعارضة على اقتناء الأسلحة في السوق السوداء مقابل أن تقوم هذه المليشيات بردع حزب الله والقوات الايرانية عن منطقة الجولان المحتل.. كما عالجت اسرائيل الجرحى من المعارضة في مشافيها وقدمت ما يقدر ١٥٢٤ طن من الغذاء و٢٥٠ طن من الملابس وحوالي مليون ليتر من الوقود وكميات ضخمة من اللوازم الطبية.. ففي تشرين ثاني من العام الماضي كشف ضابط سابق  رفيع المستوى في جيش الاحتلال اللواء "جيرشون هاكوهن" بأن وزير الجيش السابق "موشيه يعلون" قابل شخصيا مجموعة من المعارضة السورية دون أن يحدد الزمان ويعلون كان وزيرا للدفاع من العام ٢٠١٣ حتى أيار ٢٠١٦. كما جاء في تقرير "فورين بوليسي" أن الدعم الإسرائيلي للمعارضة السورية بدأ في العام ٢٠١٣ في القنيطرة ودرعا واستمر حتى تموز من العام  ٢٠١٨ حين استطاعت قوات النظام السوري إحكام سيطرتها على الحدود مع اسرائيل.. وكان الجيش السوري قد أعلن في العام ٢٠١٣ عن مصادرته أسلحة إسرائيلية بأيدي المعارضة السورية. كما زودت المعارضة بأسلحة إيرانية كانت متجهة لحزب الله كانت إسرائيل قد صادرتها في العام ٢٠٠٩ حسب تقرير مجلة "فورين بوليسي".

المبدأ الأساسي لقانون الطيران الدولي هو ان كل دولة لديها كامل السيادة على مجالها الجوي فوق أراضيها ومن ضمنها حدودها البحرية، وهذا المبدأ في السيادة الجوية قد تم إثباته بصورة لا لبس فيها في معاهدة باريس حول لوائح الملاحة الجوية في العام ١٩١٩ ولاحقا عبر اتفاقيات متعددة الاطراف. هذا المبدأ أقر ثانيا في معاهدة شيكاغو للملاحة الجوية الدولية المدنية في العام ١٩٤٤. واليوم أصبح من المقبول عامة أن المجال الجوي جزء من الارض السفلية وتشارك في المكانة القانونية بالتالي وحسب اتفاقية جنيف لأعالي البحار في العام ١٩٥٨ وايضا تحت القانون الدولي للجمارك فإن حرية أعالي البحار تنطبق على المجال الجوي كما على الملاحة البحرية، عاموديا المجال الجوي ينتهي أينما يبدأ الفضاء الخارجي.. بناء على مبدأ السيادة الجوية، كل دولة لها سلطة تنسيق دخول طائرات غريبة لمناطقها وهي فقط المخولة بهذه الصلاحية.

إن أية دولة تتعرض حدودها وسيادتها واجوائها الجوية لاعتداءات من أي طرف خارجي يعتبر اعلان حرب على الدولة ومن حق الدولة المعتدى عليها الدفاع عن نفسها والرد بالمثل واتخاذ أية إجراءات رادعة تراها الدولة المعتدى عليها مناسبة لوقف العدوان والتأكد من عدم تكراره وعلى اسرائيل أن تفهم بأن بيتها من زجاج، وعليه من حق إيران وسوريا ولبنان والسلطة الفلسطينية وسلطة "حماس" الرد بما يرونه مناسبا لدرء العدوان الصهيوني المتكرر على مواطنيهم وأمن مواطنيهم.

* الكاتب فلسطيني يقيم في كندا. - kduzdar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات

22 أيار 2019   أرجوكــــــم..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية